الصفحة الرئيسية

 

 نداء عاجل

 

* نداءات الاونروا

 

* مساعدات عاجلة

 

* المناشدات

 

* الجدار الفاصل

   رياض الأطفال
 

* كيف أتبرع

   
 
 

الجدار الفاصل مناشدات
  الأونرو
ا

 الجدار الفاصل
  حكايات
سيرالمناشدات

 
 إدعاءات نفندها
 أسئلة تطرح نفسها
  روابط ذات صلة
 خارطة منطقة عمليات الاونروا
 

طفلة لاجئة فلسطينية

 
 
 
   النداء العاجل  

     للاتصال بنا / خارطة الموقع  

الصفحة الرئيسية > النداء العاجل > مشروع مكتبة الدمية
  النداء الخاص للتبرع لمخيم رفح / النداء الإضافي الطارئ لمدينة رفح

  أصوات أطفال من مكتبة الدمية في جباليا

 اطفال لاجئون فلسطينيون
 

 بدأ المركز، الذي لا يقدم فقط التدريب العملي للنساء بل الأنشطة المتنوعة للأطفال، مشروعا بتمويل من منظمة غير حكومية فرنسية منذ عامين، مما أعطى الأطفال الفرصة لكي يلعبوا بالدمى.

 
"أنا سعيدة بوجودي هنا"، تقول نيفين (11 عاما) والفرحة تقفز من عينيها. وهي تقوم الآن بتركياطفال لاجئون فلسطينيونب خط سكك حديد باستخدام قطع من البلاستيك المربع مع أختها الصغرى رغد (5) وصديقتها أمل (12). ويسعدهن التواجد بالمركز قدر الاستطاعة، ثلاث مرات أسبوعيا ، حسب الجدول المخصص لهن. ويبلع تعداد السكان في مخيم جباليا 100000 شخصا، العديد منهم من الأطفال، حيث لا يستطيعون القدوم للمركز كل يوم واللعب فيه.

درجة أنهم كادوا ينسون أهمية اللعب. فاللعب يسمح للأطفال باكتشاف المعلومات واستخدامها واستيعابها فيما يخص عالمهم الداخلي والخارجي. وتوفر مكتبة جيدة التجهيز الفرصة لأطفال فلسطين للعب بدميتهم المفضلة، مما يساعدهم في تعزيز شعورهم بالنجاح والأمان والانتماء.

"الأمهات تحضرن أطفالهن للمركز لأنهم يكتسبون خب
اطفال لاجئون فلسطينيونرة مفيدة وشيقة"، تقول فادية البوري مديرة الأنشطة والاستشارية النفسية المسئولة عن غرفة الدمى بالمركز. وتضيف: "أنهم يبدون أيضا استجابة طيبة للدمى والأنشطة حيث لا تتوفر الدمى في منازلهم. كما يعتقدون أنه 

 من الأفضل بالنسبة لأطفالهن الابتعاد عن الشوارع."

 
  تعلم كيف تلعب
  يقطن في مخيم جباليا للاجئين، الذي تبلغ مساحته 1.4 كم مربع فقط، أكثر من 106000 لاجئ. وهو أحد أكثر البقاع اكتظاظا بالسكان على وجه الأرض. وليس من المستغرب أن تعيش أسرة من 8 إلى 10 أفراد معا في غرفتين ضيقتين. ويمكن لقلة من الأسر شراء الدمى لأطفالهم.

  "هناك بعض الأطفال يأتون للمركز بمشكلات سلوكية في البداية،" تقول السيدة فادية. وتضيف: "يجلس الأطفال بمفردهم
اطفال لاجئون فلسطينيون في غرفة الدمى ويعزلون أنفسهم عن الآخرين. والبعض منهم لا يعرف كيفية اللعب بالدمى كما يجب، ولذا يحطمونها أو يلقون بها بعيدا. وهنا في جباليا، يكون الاكتظاظ رديئا جدا لدرجة أن بعض الأطفال قد يهملون، وغالبا ما تجهل الأمهات كيفية التعامل مع الأطفال من ذوي المشكلات. وفي غرفة الدمى، ألاحظ دائما كيف يعبر الأطفال عن مشاعرهم من خلال الدمى، وأشجعهم على مشاركة الآخرين والاندماج معهم عن طريق اللعب."

  سوف تنتهي وظيفة فادية كمديرة أنشطة التي تدعمها أيضا منظمة "أطفال العالم اللاجئين" غير الحكومية الفرنسية، في منتصف تموز/يوليو. وتقول على استحياء: "لكنني سأواصل العمل هنا متبرعة، وان كنت أحتاج إلى الدعم المالي بطبيعة الحال."

 لأعلى

  صورة النداء العاجل

 

مراكز برامج المرأة

مراكز مخيم جباليا للاجئين

أصوات الأطفال في مكتبة الدمية المتواجدة في جباليا
مزيد من المعلومات حول مخيم لاجئي جباليا
مراكز البرامج النسوية المنتشرة في غزة
 

اللاجئين المسجلـــين لدى الاونروا(1950_ 2004)

 
 

التعهدات النقدية

 التعهدات النقدية والعينية بالدولار الأمريكي إلى نداءات الاونروا الطارئة