|

بدأ المركز، الذي
لا يقدم فقط التدريب العملي للنساء بل الأنشطة
المتنوعة للأطفال، مشروعا بتمويل من منظمة غير
حكومية فرنسية منذ عامين، مما أعطى الأطفال الفرصة
لكي يلعبوا بالدمى.
"أنا سعيدة بوجودي
هنا"،
تقول نيفين (11 عاما) والفرحة تقفز من عينيها. وهي
تقوم الآن بتركي ب
خط سكك حديد باستخدام قطع من البلاستيك المربع مع
أختها الصغرى رغد (5) وصديقتها أمل (12). ويسعدهن
التواجد بالمركز قدر الاستطاعة، ثلاث مرات أسبوعيا
، حسب الجدول المخصص لهن. ويبلع تعداد السكان في
مخيم جباليا 100000 شخصا، العديد منهم من الأطفال،
حيث لا يستطيعون القدوم للمركز كل يوم واللعب فيه.
درجة
أنهم كادوا ينسون أهمية اللعب. فاللعب يسمح
للأطفال باكتشاف المعلومات واستخدامها واستيعابها
فيما يخص عالمهم الداخلي والخارجي. وتوفر مكتبة
جيدة التجهيز الفرصة لأطفال فلسطين للعب بدميتهم
المفضلة، مما يساعدهم في تعزيز شعورهم بالنجاح
والأمان والانتماء.
"الأمهات تحضرن أطفالهن للمركز لأنهم يكتسبون خب رة
مفيدة وشيقة"، تقول فادية البوري مديرة الأنشطة
والاستشارية النفسية المسئولة عن غرفة الدمى
بالمركز. وتضيف: "أنهم يبدون أيضا استجابة طيبة
للدمى والأنشطة حيث لا تتوفر الدمى في منازلهم.
كما يعتقدون أنه
من
الأفضل بالنسبة لأطفالهن الابتعاد عن الشوارع." |