بيت إكسا قرية تقع في شمال غرب القدس قريبا من راموت، ويسكنها
1600 نسمة يحمل معظمهم هويات تابعة للضفة الغربية. وبعد التوقيع
على اتفاقات أوسلو، صُنف بيت الأقصى تحت المنطقة (باء). و منذئذ
تقع الشئون المدنية تحت سيطرة السلطة الفلسطينية، والمسائل الأمنية
تحت سيطرة القوات العسكرية الإسرائيلية.
منذ اندلاع الانتفاضة الحالية، أقيمت نقطة تفتيش على الجانب الشرقي للقرية.
وتفصل تلك النقطة بيت الأقصى عن بقية الضفة الغربية. وقد وضع هذا
الأمر قيودا متشددة على حركة السكان ووصولهم إلى الخدمات الواقعة
خارج القرية.
سوف يلحق إقامة حاجز القدس ضررا أكبر باتصالات القرية بالمنطقة المحيطة. حيث
يحدها الخط الأخضر من الجنوب، وتحيط بها المستوطنات من الجهات
الأخرى: هار أدار غربا، راموت ألون ورخيس شعفاط شرقا، والنبي
صموئيل وجيفعون وهاخاداشا حتى جيفعات زيف شمالا. وسيم منع الوصول
إلى القرى الفلسطينية المحيطة عند إقامة "الجيب 1 والجيب 2" (انظر
الخريطة أعلاه)، حيث ستطوق بالكامل بيت حنينة البلد و بيرنبالا
والجديرة والجيب و قلنديا البلد. وستعزل بدو وبيت سوريق والطيرة
وغيرها عن ساكني بيت الأقصى.
يتألف أكثر من 80% من سكان بيت الأقصى من اللاجئين المسجلين لدى الأونروا،
أي 577 أسرة. ويتلقى معظمهم حاليا، 440 أسرة، مساعدات طارئة من
الوكالة. وقد تم بالفعل في بعض الحالات تعطيل الوصول إلى فرق
التوزيع والعيادات المتنقلة في المناطق التي تضررت من استكمال
الجدار شمالي الضفة الغربية. وفي ظل التعداد السكاني العالي
للاجئين الفلسطينيين المقيمين في بيت الأقصى، إذا واجهت فرق
الإغاثة بالأونروا مشكلات في الوصول إلى القرية فإن ذلك سيكون له
أثر سلبي خطير على الظروف الإنسانية.
سيلحق إقامة الجدار ضررا بالغا أيضا بالوصول إلى مرافق التعليم الثانوي،
فليست هناك سوى مدرستين ابتدائيتين للسلطة الفلسطينية في بيت
الأقصى، أحداهما للبنين والأخرى للبنات، ينتظم فيهما 198 تلميذ لاجئ
وآخرون. ويتمثل الإجراء الشائع حاليا في قيام التلاميذ بتسجيل
أنفسهم في مدارس القدس الثانوية، والسفر ذهابا وإيابا إلى بعض
القرى الفلسطينية التي ستقع الآن داخل "الجيب 1 والجيب 2". وعند
استكمال الحاجز، لن يتوفر أي من هذين الخيارين لأطفال بيت الأقصى.