الصفحة الرئيسية

 

 نداء عاجل

 

* نداءات الاونروا

 

* مساعدات عاجلة

 

* المناشدات

   الجدار الفاصل
 

* رياض الأطفال

 

* كيف أتبرع

   
 
 

الجدار الفاصل مناشدات
  الأونرو
ا

 الجدار الفاصل
  حكايات
سيرالمناشدات

 
 إدعاءات نفندها
 أسئلة تطرح نفسها
  روابط ذات صلة
 خارطة منطقة عمليات الاونروا
 

طفلة لاجئة فلسطينية

 
 
     جنين/ برطعة الشرقية  

     للاتصال بنا / خارطة الموقع  

الصفحة الرئيسية > النداء العاجل > الجدار الفاصل > حالة دراسة لبرطعة
 

 تقارير حول جدار الضفة الغربية
 نيسان / ابريل 2004

 الأونروا 
 حالة دراسة        

 

الخياطات في برطعة الشرقية

 
   حالة الدراسة هذه تشمل :-  1_   الخياطات في برطعة الشرقية
                                                     2_  آسيا مدبرة المنزل
                                                     3_  أختان بعيدا عن الوطن
                                                     4_  وداع الابنة
                                                     5_  طفل يبحث عن أمه
 

الجدار الفاصل حول ابو ديس _ القدس

 

 الخياطات في برطعة الشرقية 

  داخل غرفة معيشة في حجم صندوق الأحذية احتشد 23 امرأة حول مدفأة كهربية. وهن يثرثرن في نفس الوقت، ويرجع صدى حديثهن حول جدران المنزل. ويدور حديثهن حول المنزل والأسرة والأصدقاء الذين تركهن ورائهن في قرية يعبد القريبة جنوب غربي جنين. وهناك كلمتان تتكرران بكثرة في الحديث: البوابة والتصاريح. ومنذ سبتمبر 2003، طوق الحاجز والبوابة برطعة مما عزلها عن بقية الضفة الغربية. وباتت التصاريح الصادرة عن إسرائيل الوسيلة الوحيدة لعبور البوابة في كلا الاتجاهين.

  أصبحت برطعة، وهي قرية غربي مدينة جنين ملاصقة للخط الأخضر، جيبا تحيط به الأسلاك الشائكة من كل جانب. ولا يمكن لأحد دخوله سوى من يحمل تصريحا وذلك عبر بوابتين تحرسهما القوات الإسرائيلية.

  منذ إقامة البوابة عند مدخل برطعة الشرقية كجزء من الحاجز "الأمني" الإسرائيلي، تعيش النساء في اضطراب شديد. فلم تحصل واحدة من 23 خياطة في أحد مصانع الخياطة في برطعة على تصريح عمل. وبات وجودهن في القرية الفلسطينية "غير قانوني" في أعين السلطات الإسرائيلية، وصار تنقلهن اليومي بين يعبد وبرطعة مستحيلا. وترى الحكومة الإسرائيلية أن برطعة "منطقة عسكرية مغلقة" لا يسمح بالعيش والعمل فيها إلا لحاملي تصاريح "إقامة طويلة الأمد". وغالبا ما يكون حاملو هذه التصاريح من سكان برطعة نفسها. وهم مطالبون بالتقدم للحصول على تصاريح للعيش في قريتهم. ويحظر دخولها على جميع "الخارجين" الآخرين من عمال وتجار وزائرين.

  الخياطات هن العائلات الوحيدات لأسرهن الممتدة، ولا يستطعن ترك أعمالهن في برطعة، وهي إحدى قرى الضفة الغربية القليلة التي لا زالت مصانع الخياطة تعمل فيها. وتوفر هذه المصانع مصدرا رئيسيا للعيش لمئات الفلسطينيات التي عملت العديدات منهن في برطعة لأكثر من عقد من الزمان. وقد اخترن البقاء في الجيب دون تصاريح.

  وكل شهر ترسل النساء رواتبهن لبيوتهن عبر نفس الوسائل المستخدمة لنقل الخضروات والأدوية والبضائع والمرضى في سيارات الإسعاف بين قرى الضفة الغربية. ويقوم شاب من برطعة بأخذ أموال الخياطات ويمررها عبر البوابة لآخر ينقلها الى يعبد ويوزعها بنفسه على أسرهن.

  وكل شهر تنتظر النساء بفارغ الصبر مكالمة من البيت تؤكد على وصول المال بسلام. ويأملن في استمرار هذا النظام حيث إرسال المال للبيت هو السبب الوحيد لاختيارهن البقاء في برطعة على حساب ظروفهن الخاصة وبعيدا عن بيوتهن وأسرهن؟

  لم تقم الـ 23 امرأة بزيارة منازلهن لأكثر من شهرين. ويعشن في شقة متواضعة مكونة من ثلاث غرف نوم على مسافة 50 مترا من المصنع. وتعد حقائبهن البلاستيكية هي الخزانة الوحيدة حيث يحتفظن بها أسفل الأريكة بغرفة المعيشة أو خلف الأبواب. وتحتفظ بعضهن بالمكسرات والحلوى في المساحات الصغيرة المخصصة لهن. وتقول إحداهن: "نجد راحة في الغذاء أكبر من الخصوصية التي لا نحظى بها على آية حال." وأسرتهن عبارة عن فرشات إسفنج غير سميكة يقمن بصفهن مقابل الحائط خلال النهار.

  أثناء أجازاتهن النادرة يشاهدن التلفزيون أو يرقصن أو يبكين لأن لا شيء آخر يستطعن القيام به على حد قول إحداهن. وتجمع النساء على أنهن لا يتطلعن الى أجازاتهن. "فما قيمة الأجازة ما لم تقضها مع أهلنا؟ نشعر بأننا مهاجرون على كل حال، ولذا نفضل العمل على البقاء بالبيت."



(الخياطات في غرفة نوم مساحتها 4 أمتار مربعة حيث تعيش ست نساء في الغرفة، وتنام البقية في غرفة المعيشة"


  لا تجرؤ النساء حتى على التوجه لإحدى مطاعم برطعة القليلة لخشيتهن القبض عليهن خلال إحدى حملات حرس الحدود الإسرائيليين المتكررة على العمال "غير القانونيين" في برطعة. وفي حالة القبض عليهن يتم تغريمهن غرامات كبيرة ومنعهن من دخول "المنطقة العسكرية المغلقة" مرة ثانية. وتخشى العازبات من عدم العثور على زوج حال بقائهن في برطعة لفترة طويلة. وتقول إحداهن في سخرية: "نحتاج لحافلة مليئة بالرجال من يعبد حتى نتزوج جميعا. لكن أنى لهم عبور البوابة؟"

  ويقلن إنهن يكرهن الشقاق الاجتماعي وفقدان الحياة الأسرية أكثر من أي شيء آخر. واقتصاديا، هن في الغالب أفضل حالا من الرجال في أسرهن، والذين اعتمدوا على العمل في إسرائيل وهم الآن عاطلون. فلديهن المهارة والوظيفة والراتب الذي يقبضهن في أيديهن نهاية الشهر. لكنهن معزولات اجتماعيا بسبب البوابة ونظام التصاريح حيث يعشن حياة السجن خلف الحاجز وخلف الجدران، وفي المصنع وفي المنزل.

  تفتقد كل امرأة أسرتها، وتشتاق لمنزلها، ولدى كل منهن قصة ترويها.

 للأعلى

  آسيا مدبرة المنزل
   على الرغم من أن آسيا تعيش في بيتها في برطعة، فإنها من بين النساء اللواتي تضررت حياتهن ضررا بالغا من جراء البوابة. فقد ظلت آسيا النشطة (35 عاما) تعمل في مصنع الخياطة نفسه لمدة 11 سنة، وتمتلك الشقة التي تكتظ فيها المساء حاليا. واقترح صاحب المصنع إعفائها من واجباتها كخياطة مع المحافظة على راتبها الشهري وتسديد النثريات الأخرى إذا وافقت على استضافة النساء ورعايتهن. ووافقت آسيا الأم لطفلين وزوجة لاجئ نابلسي عاطل مسجل لدى الأونروا . وتقول بنبرة عملية: "لم يسعني الرفض، فتلك الفتيات تعولن أفراد كثيرة من أسرهن. وكن سيفقدن عملهن، ويغلق المصنع أبوابه. وكنت سأفقد عملي أيضا، ولا تستطيع إحدانا تحمل ذلك."

  في أعقاب هذا القرار طرأ على حياة آسيا تحول جذري. إذ انتقل زوجها الى بيت أهل زوجته حتى لا "يزعج الخياطات أو يحرجهن" على حد قوله. وتلاشت حياة آسيا الاجتماعية حيث تقضي أيامها في أعمال الطبخ والنظافة الخاصة بـ 23 فتاة تعدهن من بناتها. ونادرا ما تتمكن من قضاء بعض الوقت الهادئ مع طفلتيها الصغيرتين اللتين فقدتا الإحساس بالانضباط والنظام. وبات الهدوء نادر الحدوث، فالبيت يضج دائما بالضوضاء. وانتهت حياة آسيا الخاصة والأسرية وصارت بطرق شتى تعاني نفس معاناة الخياطات إذ ولت الأمسيات الأسرية الهادئة.

  وتقول آسيا إنها قررت من أجل الجميع أن تتحمل مسئولية الرفاهية النفسية للنساء كجزء من عملها الجديد. وهي تدرك وحدتهن وإحساسهن بالظلم وتتدخل غالبا في خلافاتهن. "إنها مسئولية ثقيلة إذ أشعر كأم ولكن مسئولة أيضا عن هذا البيت. فالإحباط والحنين واليأس أحيانا يمكن أن يعكر الصفو العام على أتفه الأمور." وتعرف آسيا أن المكان ضيق ومزدحم للغاية مما يشجع على الكراهية أو المشاعر الفظة. وهي تحاول بقدر كبير من المهارة والدبلوماسية السيطرة على الموقف.

  ويسهم زهدي زوج آسيا في عمل زوجته الجديد. فهو مسئول عن التسوق ونقل الفتيات إلى الطبيب عند الضرورة. وقد تعقد هذا الأمر بصورة أكبر بسبب البوابة. فليس هناك سوى طبيب خاص واحد في برطعة الشرقية، كما أن عبور البوابة وصولا إلى أقرب مستشفى أمر غير وارد (أقرب مستشفى في طولكرم على مسافة 23 كيلومترا). وفي الحالات الطارئة ليلا عندما لا يتوفر طبيب برطعة الغربية، يتمثل الحل الوحيد في تهريب الفتيات إلى برطعة الغربية في إسرائيل (انقسمت القريتان عام 1948 إلى غربية على الجانب الإسرائيلي وشرقية على الجانب الفلسطيني لكنهما احتفظتا بروابط اجتماعية واقتصادية قوية). غير أن الأطباء في إسرائيل عرضة لإنزال العقوبة إذا عالجوا مريضا يحمل هوية الضفة الغربية. واضطر زهدي في إحدى الليالي إلى نقل فتاة إلى برطعة الغربية، ووافق الطبيب العربي الإسرائيلي مضطرا أن يعطي الفتاة بعض الدواء لكنه لم يعالجها وطلب منها زيارة طبيب في الضفة الغربية.

  إلى متى سوف تستمر آسيا وزهدي في استضافة الخياطات؟ وتأتي الإجابة بعد تفكير طويل: "لا نعلم، وليس لدينا خططا لذلك حيث تعتمد خططنا على البوابة."

                                                                                                    
للأعلى

 
أختان بعيدتان عن الوطن
  أماني ومنى أختان وهما أصغر النساء الثلاث والعشرين المقيمات في شقة آسيا. وهما كالأخريات لم تذهبا لبيتهما لعدة أسابيع. وتعمل الفتاتان (22 و19 عاما) في نفس مصنع الخياطة لسنوات عديدة. وقد تم إخراجها من المدرسة في الثالثة عشر لإعالة أسرتهما التي تتألف من سبعة أفراد ومساندة أحد أخوانهما في جامعة النجاح. ولم تتذمرا منذ ست سنوات من بداية العمل في هذه السن المبكرة. وهذا ليس بالوضع الغريب على الشابات الفلسطينيات. لكنهما تشعران بالغربة منذ إقامة البوابة، وصار العمل أكثر صعوبة لأنهما تفتقدان الدعم الأسري على الرغم من إقرارهما بالرعاية والاهتمام التي توفراهما آسيا. والأختان لاجئتان مسجلتان لدى الأونروا وتقولان إنهما تشعران بأنهما لاجئتان لأنهما تعيشان في منزل غيرهما، ولا تتمتعان بالخصوصية وتفتقدان أحبائهما. وتقول أماني: "إن يعبد قريبة جدا ولكنها بعيدة كذلك."

                                                                                                    
للأعلى

 
 وداع الابنة
  قضى والد (سلام) قريبا بعد بداية "عزلة" الخياطات. ولم تر سلام أسرتها منذ سبعة أسابيع. وعندما توفي والدها قررت سلام التوجه إلى جنازته حتى لو لم تستطع العودة إلى برطعة واضطرت لفقدان وظيفتها. وتقول سلام: "أقصته البوابة عني لمدة 55 يوما، ولم يسعني أن أضيع فرصتي الأخيرة كي أودعه."

  حضرت سلام جنازة والدها وعادت اليوم التالي على مضض إلى برطعة من أجل أسرتها التي يعول جميع أفرادها عليها الآن. وقد عادت بلا تصريح ولا هوية مزورة (بدأ البعض في مهنة مربحة تتمثل في إقراض هويات مزورة تحمل عناوين في برطعة للعمال الذين يحاولون عبور البوابة. وقد يكلف هذا "العبور" حتى 200 شيكل، وهو مبلغ باهظ بالنسبة لمعظم الفلسطينيين). وتقول إنها ببساطة أخبرت الجندي أنها اضطرت لإلقاء النظرة الأخيرة على والدها الذي لم تره لمدة شهرين تقريبا لأن البوابة أقصتها عنه. وفي حالة من التعاطف والدهشة سمح لها الجندي بعبور البوابة دون مزيد من الأسئلة. غير أن سلام تنتابها كراهية مريرة نحو البوابة التي تتهمها بفقدان والدها.
 

للأعلى

طفل يبحث عن أمه

  في يوم السبت الموافق 3 أكتوبر 2004 ظهر عبدالله ، 11 سنة ، في أحد مصانع الخياطة في برطعة. وسأل الخياطات اللاتي كن ينظرن إليه في دهشة: "أين أمي؟"

وتبدو امرأة هزيلة (إقبال) في حيرة من أمرها وهي تلتفت بعينيها في مصنع الخياطة الذي تلفه البرودة وتضيئه الفلورسنت. لكنها تروي قصتها بصوت ثابت ورقيق لا يرتعش إلا عندما تذكر أولادها الثلاثة: عبدالله والخطيب وأحمد الذين خلفتهم ورائها في يعبد "على الجانب الآخر." وكما هو الحال مع آلاف الفلسطينيين الذين اعتادوا على العمل في إسرائيل، فقد زوجها وظيفته بعيد اندلاع الانتفاضة عام 2000. وعندما عجزت إقبال عن إطعام أولادها الثلاثة ورضيعتها كما يجب، قررت البحث عن عمل في قريتها الأصلية برطعة. وغادرت إقبال (28) برطعة عندما تزوجت في الخامسة عشر ولم تعد بعد ذلك إلا قليلا.

وعندما قبلت العمل في وظيفة خياطة مبتدئة لم تتوقع أن البوابة سوف تعرقل حريتها في الحركة وتقصيها عن أسرتها. ولم يكن في مقدورها سوى قبول ذلك.

وعلى الرغم من أن إقبال سرعان ما أدركت التضحيات الواجبة، لم يفهم أولادها هذا الأمر. وهذا السبت استقل عبدالله ابنها الأكبر الحافلة من يعبد إلى بوابة برطعة بحافز من أخويه الصغيرين. وعندما وصل إلى البوابة أخبر الجندي بأنه يبحث عن أمه. وقد سمح له الجندي بالعبور وهو تتملكه الدهشة حيث أن عبدالله الذي يقل عمره عن 12 سنة لا يحتاج إلى تصريح لدخول الجيب. ومن هناك استقل عبدالله حافلة صغيرة أخرى للقرية وتمكن في نهاية الأمر من الوصول إلى مصنع الخياطة.

تحتاج إقبال إلى بضعة دقائق لحشد القوة الكافية كي تستمر في حديثها. وتهمس قائلة: "أخبرني أنه جائع حيث اعتقد أن السبب في عدم وجود طعام بالبيت هو عدم تواجدي للطبخ. لكن السب الحقيقي هو أني لم أعمل بالقدر الكافي كي أتسلم أجري كما أن جميع مدخراتنا ضاعت." وأرسلت عبدالله إلى البيت اليوم التالي وأخبرته أنها ستحضر قريبا لإعداد بعض الخبز.

ومما يضاعف حزنها عزلتها داخل الجيب. إذ تعلم إقبال أنها لن تتمكن من الذهاب إلى المنزل حتى إذا تسلمت أجرها، فعبور البوابة يستغرق ساعات حتى بالنسبة لحامل التصريح حيث تضطر لتغيير الحافلات لمرات عديدة. وقد تضاعفت تكلفة المواصلات العامة أكثر من أربعة أضعاف بسبب صعوبات الحركة عبر البوابات ونقاط التفتيش. فقبل إقامة البوابة كانت الرحلة من برطعة إلى يعبد (10 كيلومترات) تتكلف 3 شيكل وتستغرق 15 دقيقة. أما الآن فإنها تتكلف 20 شيكل للرحلة الواحدة وتستغرق حتى 5 ساعات حسب مزاج الجنود. وتكلفها الرحلة ذهابا وإيابا قدر ما تكسبه في يوم واحد وهو ما لا تطيقه.

تقول إقبال إنها تبغض البوابة لأنها تقصيها عن أطفالها. "عندما أرى الأمهات في برطعة يحضن أطفالهن إلى صدورهن أشعر بالألم، وأود أن أكون بجوار أطفالي لكني في حاجة للعمل لشراء الغذاء والدفاتر لمدارسهم." ولا تستطيع إقبال السفر ذهابا وإيابا بسبب البوابة كما كانت الفلسطينيات تفعلن لسنوات قبل إقامة البوابة. وهذه المرة الأولى التي تعمل فيها إقبال وعلى الرغم من أنها تقول إنها لا تكره عملها فإنها تبدو غير مرتاحة في قرية غير قريتها وبعيدة عن أطفالها. تقول إقبال وهي تحملق في الأرض: "أتواجد هنا بجسدي لأني مضطرة للعمل لكن عقلي وراء البوابة مع أطفالي كل الوقت."

حكايات الخياطات بلا نهاية. كما لا تنتهي حاجتهن للحديث والتواصل والشعور بالارتباط مع العالم "الخارجي" على الجانب الآخر من الحاجز خلف الجدران التي تقصيهم عن أسرهم وبيوتهم. ويتجاوز الأثر الذي تخلفه البوابة على حياتهن حدود الاقتصاد والسياسة. فالبوابة والحاجز يتطفلان على أدق تفاصيل حياتهن الخاصة والأسرية. والمحنة الحقيقية بالنسبة للخياطات الثلاثة والعشرين هي محنة شخصية مما يسبب لهن الآلام على حد قول إقبال.
 

للأعلى

  صورة النداء العاجل

 

مراكز برامج المرأة

مراكز مخيم جباليا للاجئين

أصوات الأطفال في مكتبة الدمية المتواجدة في جباليا
مزيد من المعلومات حول مخيم لاجئي جباليا
مراكز البرامج النسوية المنتشرة في غزة
 

اللاجئين المسجلـــين لدى الاونروا(1950_ 2004)

 
 

التعهدات النقدية

 التعهدات النقدية والعينية بالدولار الأمريكي إلى نداءات الاونروا الطارئة