الصفحة الرئيسية

 

 نداء عاجل

 

* نداءات الاونروا

 

* مساعدات عاجلة

 

* المناشدات

   الجدار الفاصل
 

* رياض الأطفال

 

* كيف أتبرع

   
 
 

الجدار الفاصل مناشدات
  الأونرو
ا

 الجدار الفاصل
  حكايات
سيرالمناشدات

 
 إدعاءات نفندها
 أسئلة تطرح نفسها
  روابط ذات صلة
 خارطة منطقة عمليات الاونروا
 

طفلة لاجئة فلسطينية

 
 
     جنين/ برطعة الشرقية  

     للاتصال بنا / خارطة الموقع  

الصفحة الرئيسية > النداء العاجل > الجدار الفاصل > حالة دراسة لبرطعة
 

 تقارير حول جدار الضفة الغربية
 شباط / فبراير 2004

 الأونروا 
 حالة دراسة        

 

بين المطرقة والسنديان
الوصول إلى الرعاية الصحية في جيب برطعة

 
   حالة الدراسة تشمل :-  1_  المقدمة
                                             2_ الرعاية الصحية في برطعة
                                             3_ الرعاية الصحية خارج برطعة
                                             4_  قصة عائشة
                                             5_  رعاية حالات الطوارئ والحالات المزمنة
                                             6_  الخاتمة
 

الجدار الفاصل حول ابو ديس _ القدس

 

  المقدمة  

  في 1948، انقسمت مدينة برطعة إلى برطعة الشرقية الفلسطينية شرقا وبرطعة الغربية العربية الإسرائيلية غربا. ومنذ بناء الحاجز في محافظة جنين، انفصلت هذه البلدة المنتعشة بالضفة الغربية عن جنين التي تعتمد عليها في التجارة وبوصفها مركزا ثقافيا وماليا وتعليميا وصحيا. ويستطيع السكان البالغون 5000 فردا بناحية الضفة الغربية، بما في ذلك 1000 لاجئ، المشي مباشرة، ولكن غير قانونيا، إلى إسرائيل، غير أنهم لا يصلون إلى مدارسهم الثانوية والعيادات الصحية والبنوك والوظائف في جنين أو غيرها بالضفة الغربية دون المرور بإحدى البوابتين التي توفر سبيل الوصول لهذا الجيب. ويقول أشخاص محليون إن الحاجز يؤثر أثرا ضارا على جميع مناحي الحياة. وتبين المعلومات التالية المجموعة في أكتوبر 2003 إلى يناير 2004 الآثار الأولية للحاجز على الوصول إلى الرعاية الصحية بالنسبة للاجئين وغير اللاجئين.

  سواء عبرت بوابة شيكد أو برطعة فالإجراءات واحدة حيث يحتاج المرء إلى تصريح والى صبر طويل. ويطلق على سكان الجيب الآن لقب "مقيمون دائمون" ويحتاج كل فرد أكبر من 12 سنة إلى تصريح للإقامة في الجيب والسفر منه. وقد رفض السكان في البداية قبول "التصاريح"، لكنهم رضخوا بعد مرور 25 يوما من الحصار الفعلي. وبالنسبة للأسر البالغة 24 أسرة لاجئة التي لم تحصل على تصاريح في البداية للعيش في منازلها والعمل في أعمالها والسفر من والى مدينتها وقراها عبر البوابات، اتسمت أول سبعة أسابيع من القيود بصعوبة خاصة.

  وبعد حصولها على التصاريح، تنتظر الأسر في صفوف مع السكان الآخرين لمدة ساعتين إلى عشرة ساعات من أجل دخول الجيب والخروج منه. ويجب عليها المرور عبر جهاز تفتيش معدني عند البوابتين. وإذا كان هناك خلل بالجهاز، تقول النساء الساكنات أنهن يضطررن للانتظار لنحو 6 ساعات لحين قدوم المجندات الإسرائيليات لإجراء التفتيش الأمني. ويرى الجنود الإسرائيليون أن الاقتراح البديل هو إجراء تفتيش ذاتي، وهو ما ترفضه النساء. ويترك ذلك لهم اختيار بسيط: الانتظار أو البقاء بالمنزل. ويختار الكثيرون الخيار الأخير مما يعني التخلي عن الرعاية الصحية المتخصصة والطارئة والوظائف والتعليم والزيارات الثقافية والأسرية. وحصلت أسرة على تصاريح صالحة لشهر واحد فقط، وقد انتهت صلاحيتها. ويمشي بعض أفراد الأسر لمدة ساعتين الآن عبر الهضاب إلى بوابة برطعة لاستلام التصاريح الجديدة ليفاجئوا بالجنود يقولون لهم إنهم لا يعرفون شيئا عن إصدار التصاريح. ولا تستطيع الأسرة مغادرة الجيب لاستطلاع الأمر لدى الإدارة المدنية.

  يقول الجيش الإسرائيلي إن البوابة مفتوحة يوميا من السادسة صباحا حتى العاشرة مساءا، وأنها مفتوحة 24 ساعة يوميا للحالات الطارئة. لكن الأشخاص الذين يعيشون في الجيب يقولون شيئا آخر.
 

 للأعلى

  الرعاية الصحية في برطعة
   يوجد في برطعة طبيب خاص لمن يستطيع تسديد رسوم الاستشارة البالغة 50 شيكل حيث نجت عيادته وبيته المتلاصقين بأعجوبة من التدمير على أيدي السلطات الإسرائيلية لعدم وجود تصريح بناء. ولم يحصل الطبيب إلا على تصريح للعيش والعمل في برطعة بعد سبعة أسابيع من التأخير لم يسمح له خلالها بالحصول على الدواء. كما أن الصيدلاني الذي يتعرض منزله وصيدليته أيضا للهدم للأسباب نفسها يصارع من أجل ممارسة عمله.

  تدير وزارة الصحة بالسلطة الفلسطينية عيادة رعاية صحية رئيسية بها ممرضة/قابلة. ويحضر الاستشاريون الزائرون في طب الأطفال والأمومة والطب الداخلي ثلاث مرات أسبوعيا إذا سمح لهم بعبور البوابة. وقد فقد أطفال كثيرون تطعيماتهم بسبب عدم استطاعة طبيب السلطة الوصول إليهم. وليس في استطاعة العيادات المتنقلة وعيادة السلطة الفلسطينية سوى توفير الاختبارات الإكلينيكية الأكثر ضرورة ومعالجة المرضى دون مرافق مختبرية. وتقوم الممرضة بإحضار الأدوية بنفسها، وتقول إنها تتأخر بشكل روتيني لساعات عديدة وتتعرض للمضايقة عند البوابة حيث تطرح الأدوية على الأرض غالبا بل ويفسدها جنود الجيش الإسرائيلي أحيانا.

  توفر الأونروا عيادة متحركة أسبوعيا مزودة بطاقم مؤهل يضم طبيب أسرة وممرضة/قابلة. وتعمل هذه العيادة في المقر الشبابي في برطعة دون مياه جارية أو مختبرات. غير أن الإقبال عليها واسع ويقدرها المجتمع بوصفها مصدرا للرعاية الطبية والتفاهم. ويزور الفريق المتحرك جميع قرى الجيب ويقيم عادة في الجراجات والمنازل.

  الداية أو القابلة الشعبية عبارة عن عجوز لم تحصل على تأهيل رسمي كما نرى عادة في البلدان النامية. وتتجاهل الشابات الفلسطينيات الداية حيث تفضلن الولادة بالمستشفيات. وعلى الرغم من صعوبة الوضع منذ بداية الانتفاضة تعمل الداية دون تصريح في برطعة. وتقول إنها مضطرة لمساعدة النساء في المخاض رغما من عدم حصولها على تأهيل رسمي.

                                                                                                    
للأعلى

 
الرعاية الصحية خارج برطعة
  تعد مستشفى جنين الحكومية المركز الرئيسي للإحالة والمستشفى المختار للعلاج. وقد انخفض المراجعون منذ بداية الانتفاضة. وكانت جنين المكان المفضل لولادة النساء من برطعة، لكن طولكرم على الرغم من بعدها باتت الخيار الأسهل الآن نتيجة للاغلاقات حول جنين، وقامت بناءا عليه باستيعاب هذه الحالات.

  توجد أربع مستشفيات رئيسية في طولكرم. وقد تم التوسع في المستشفى الحكومي خلال السنتين الأخيرتين، وتجري الآن 200 ولادة في المتوسط كل شهر، بزيادة قدرها 100%. وتخدم سيارتا إسعاف المنطقة بالإضافة إلى برطعة، لكن لم يسمح لهما بدخول المنطقة منذ بناء الجدار. ويتم الآن نقل المرضى من السيارة إلى الإسعاف عبر البوابة بغض النظر عن حالتها.

  تعد عيادة الأونروا في يعبد أقرب مركز للتطعيم والعلاج الأسري بالنسبة للاجئين. ولكن على الرغم من قربها ليس في استطاعة سكان برطعة والقرى المجاورة الوصول إليها بسهولة بسبب الحاجز. وتفتح العيادة أبوابها ثلاث مرات أسبوعيا، وعليها إقبال واسع بسبب جودة الرعاية التي يقول المراجعون إنهم يتلقونها هناك. ومن المقرر افتتاح عيادة خاصة جديدة في يناير 2004 تقدم خدمات طب الأطفال. لكن وجود الحاجز بين العيادات الخاصة واللاجئين يجعلها تفعل القليل لتحسين الوصول إلى نوع الرعاية التي يتوقعها السكان.

  يوجد في قرية طورا على الضفة الغربية من برطعة عيادة رعاية صحية رئيسية صغيرة تابعة لوزارة الصحة تقدم خدمات محدودة ولكنها توفر التطعيم. وتفتح العيادة أبوابها ثلاث مرات أسبوعيا وعليها إقبال واسع بسبب قربها من بعض القرى في الهضاب الشرقية للجيب. غير أن القرويين تنتظرهم رحلة طويلة إلى طورا بسبب الحاجز.

  بينما قد يكون من الصعب على المرضى الوصول إلى الرعاية الصحية في بعض مناطق الضفة الغربية، فمن السهل الوصول إلى الرعاية الصحية في إسرائيل، غير أن هذه الرعاية قد تكون باهظة التكاليف وغير قانونية. فلا يحق سوى لحاملي الهويات الإسرائيلية الاشتراك في التأمين الصحي الإسرائيلي، وإذا ضبط سكان الضفة الغربية داخل إسرائيل بشكل غير قانوني فإنهم يعرضون أنفسهم لغرامات كبيرة والسجن. وبالنسبة لبعض النسوة اللاتي على استعداد المخاطرة بالتوجه إلى المستشفى الإنجليكية في الناصرية، فإنهم يواجهون صعوبة العثور على سائق مستعد لأن يقلهم، وأن يتظاهر في حالة توقيفه من قبل الشرطة أن السيدة التي في مخاض (والتي اضطرت لترك هويتها بالبيت) هي في الواقع زوجته. وتتنازل المستشفى الإنجليكية عن الرسوم (200 شيكل) في حالات العسر الشديد التي لا يستطيع سكان برطعة تسديدها. وعند مقارنة ذلك بمبلغ 30 شيكل شهريا التي يتطلبها التأمين لدى السلطة الفلسطينية حيث يشترك 85% من سكان الضفة الغربية فيها، فمن غير المستغرب أن يكون هذا الخيار هو الملجأ الأخير. ويندر أن تتمكن أسرة في برطعة من إنفاق هذا المبلغ حيث تقدر البطالة بنسبة 80%.

                                                                                                    
للأعلى

 
 قصة عائشة

  تحتضن عائشة اللاجئة المسجلة لدى الأونروا طفلها وهو نائم بينما تخشى الإفصاح عن اسمها والإعلان عنه. وتشرح الأم البالغة 25 عاما أنها وضعت وليدها الأول في جنين حيث تلقت الرعاية قبل الولادة. وكانت تنوي الولادة هناك من جديد. لكن عندما فاجأتها آلام المخاض ليلا، توجهت في صحبة زوجها وحماتها إلى بوابة برطعة التي كانت مغلقة آنذاك. نادت الأسرة بأعلى صوت على جنود الجيش الإسرائيلي ليسمحوا لها بالعبور وأخبروهم أنها في آلام المخاض. لكن أحدا لم يجيب رغما عما قاموا به من صخب شديد. انتظرت الأسرة من الرابعة والنصف فجرا حتى السادسة والنصف، لكنها قررت العودة للمنزل والاستعانة بالداية بعدما زادت آلام المخاض. وتقول عائشة: "شعرت بتعب شديد عند البوابة، وفضلت الموت في منزلي على أن أموت عند البوابة، وهذا سبب عودتنا للبيت... أشعر أن ليس هناك أي أمل." وعندما وصلوا إلى برطعة، طلبوا الداية التي قامت بتوليدها خلال 20 دقيقة. وبعد مرور بضعة أسابيع على الولادة، يقول جد الطفل لأبيه: "الحياة والموت بيد الله لا الجنود. لكنهم (الجنود) يتحكمون في قدر المعاناة لا أكثر ولا أقل." وعندما سئلت عن رغبتها في المزيد من الأطفال، قالت عائشة إنها تحت الوضع الراهن والخطر القائم لا تود أن تلد طفلا آخر على الرغم من أنها ترغب في ذلك.

  الداية لها خبرة طويلة بالولادات الصعبة، وقد قامت ذات مرة بتوليد طفل في سيارة على مسافة بضعة أمتار من فوهة دبابة للجيش الإسرائيلي. وعلى الرغم من خبرتها وممارستها الطويلة، لم تعد راغبة في توليد الأطفال في برطعة. فقبل الانتفاضة، كانت سيارة الإسعاف والمعونة الطبية تصل خلال دقائق قليلة. أم الآن فهي تعمل بدون أوكسجين أو مسكنات ألم باستثناء عبوة الولادة الطارئة التي توزعها اليونسكو وتحتوي على قفازات وشاش وأدوات تعقيم.

  تمكنت عائشة من الحصول على ولادة طبيعية. لكن أربعة نساء في برطعة وضعن منذ إقامة البوابة تأخرن كلهن باستثناء واحدة قبل السماح لهن بالعبور أو يأسن من المرور ووضعن بالمنزل. ولم تتمكن لاجئة مسجلة لدى الأونروا من العثور على سائق سيارة أجرة مستعد لأن يقلها إلى البوابة لأنهم يخشون من أن الجيش الإسرائيلي لن يسمح لهم بالعبور. وقد وضعت السيدة بالمنزل بمساعدة الداية الشعبية.

 

الولادات في برطعة

محل الولادة قبل الانتفاضة أثناء الانتفاضة / قبل الجدار بعد الجدار
التاريخ 1 / نوفمبر 1997 -
6 / ديسمبر 1997
31 / أكتوبر 2003 1 / نوفمبر 2003 -
6 / ديسمبر 2003
المستشفى 8 6 1
المنزل -- 1 3
إسرائيل -- 1 --
* عدد وأماكن ولادة الأطفال الذين كانت أمهاتهم في برطعة عند بداية المخاض

للأعلى

رعاية حالات الطوارئ والحالات المزمنة

  بالنسبة لحالات الطوارئ، يكون الوضع جد خطير في حالة النوبة القلبية أو السكتة الدماغية. كما أن عدم سماح الجيش الإسرائيلي لسيارات الإسعاف بدخول الجيب يلقي بالمسئولية على كاهل السائقين المحليين. ولا يشكل ذلك خطرا على حياة المريض فحسب بل يزيد من دواعي القلق في وقت حرج ومخيف. وإذا تمكن شخص في حالة حرجة من الوصول إلى البوابة ربما يتعرض للتأخير أو عدم العبور من جانب جنود الجيش الإسرائيلي. وإذا قرر التوجه إلى إسرائيل بصورة غير قانونية فإنه يتعرض للغرامات والسجن، كما يجب أن يتحمل التكلفة العالية للمستشفيات في حالة عدم توفر التأمين الصحي.

  تواجه إحدى العائلات المؤلفة من 20 شخصا مسجلة لدى الأونروا وتعيش في هضاب خربة منذر شرقي الجيب، تواجه صعوبة في الوصول إلى برطعة بكافة السبل. ويقطع طريق استيطاني جديد أملاكهم المصادرة. وهم محاصرون بين الحاجز من ناحية والطريق الاستيطاني من ناحية أخرى. ويقولون إن الجيش الإسرائيلي هدد بقتلهم حال اقترابهم من الطريق. وهناك نفق يشق من أجلهم للوصول إلى البوابة وبرطعة نفسها.

  وبالنسبة لكبير العائلة، فإنه لا يمكن القيام برحلتين أسبوعيا إلى جنين إلا إذا وجد أحد أولاده عملا يوفر له مبلغ 50-100 شيكل المطلوب لتغطية تكاليف الرحلة. وإذا سمح له الجنود بالخروج من البوابة فإن الرحلة تستغرق ساعات عديدة وتصيب الجد بالإرهاق الشديد لعدة أيام.

  وتعتني الأسرة نفسها بكبار السن في المنزل. "ليس من خيار أمامنا سوى الاعتناء بزوجة أبي؟ كيف نستطيع الذهاب بها إلى المستشفى؟"

  يشكو سكان برطعة من أن السعي وراء العلاج للحالات البسيطة جدا أمر شاق. تقول سمية (10) أنها وقعت في نوفمبر وأصابت ظهرها. وعندما توجهت إلى البوابة أمرها الجنود بالعودة للمنزل. وقالت إن أحد الجنود أمسك بقميصها وطرحها أرضا. ويبلغ العديد من الأطفال عن نفس المعاملة. وقد تم السماح لسمية بالذهاب للعلاج لكنها تأخرت وأصابها الحادث بالهلع.

 

للأعلى

الخاتمة
 
زعمت الحكومة الإسرائيلية أن الحاجز لن يكون له أي أثر على حياة الذين يعيشون فيما أطلقت عليه "منطقة التماس"، وهي الأرض الواقعة بين الجدار والخط الأخضر. غير أنه في أقل من شهرين ظهرت أزمة جعلت اللاجئين وغير اللاجئين على حد السواء عاجزين عن الوصول إلى عياداتهم ومستشفياتهم. وعلى الرغم من محاولات الإبقاء حتى على الوضع القائم للانتفاضة، مثل ظهور الداية الشعبية، فُرضت أحوال شبيهة بالوضع في البلدان النامية على السكان الذين يتردى مستوى الرعاية الصحية الخاص بهم.

  أضر الحاجز وموقف جنود الاحتلال على البوابة ضررا بالغا بوصول الرعاية الصحية للمدنيين من كافة الأعمار في جيب برطعة. وحتى الآن لم تنجم نتائج خطرة عن تأخر حالات الولادة والطوارئ. لكن ربما المعاناة لن يستوعبها سوى النساء في المخاض واللاتي منعهن الجنود غير المهتمين والعدوانيون من عبور البوابة. ويصعب تقييم الأثر على صحة السكان الذين يتجنبون محاولة الوصول إلى المساعدة الطبية أو يتعرضون للتأخير أثناء ذلك. غير أنه من الواضح أن الآثار الصحية واسعة الانتشار وتضر بكل فرد من أفراد الجيب.

 

للأعلى

  صورة النداء العاجل

 

مراكز برامج المرأة

مراكز مخيم جباليا للاجئين

أصوات الأطفال في مكتبة الدمية المتواجدة في جباليا
مزيد من المعلومات حول مخيم لاجئي جباليا
مراكز البرامج النسوية المنتشرة في غزة
 

اللاجئين المسجلـــين لدى الاونروا(1950_ 2004)

 
 

التعهدات النقدية

 التعهدات النقدية والعينية بالدولار الأمريكي إلى نداءات الاونروا الطارئة