|
قضايا تتعلق بالوصول ، البوابات
،
التصاريح ،
التعليم
،
الصحة
،
قضايا اجتماعية واقتصادية
،
أعمال
تدمير .
البوابات
• بوابة برطعة هي في الواقع خط فاصل يذكرنا بالحدود
الدولية حيث يتوفر بها ساحتا انتظار ومكتب للجيش
الإسرائيلي كبير ومجس معدني ومناطق تفتيش وبوابة
منزلقة وحاجزين إضافيين على أحد الجوانب. ويوجد نحو
عشرة جنود في معظم الأوقات.
• البوابة
مفتوحة من الخامسة صباحا حتى التاسعة مساءا يوميا مع
إمكانية العبور في حالة الطوارئ ليلا. ولم يستجب
الجنود المتمركزون في أبراج المراقبة إلى حالات
الطوارئ من قبل، لكن قابلة بالسلطة الفلسطينية تتصل
الآن بالجنود الإسرائيليين في حالة الطوارئ ويتم فتح
البوابات بعد فترة من الوقت. وهناك تقارير متناقضة حول
هذه المسألة حيث يزعم بعض السكان أنهم لا يستطيعون حمل
الجنود في أبراج المراقبة على فتح البوابة لهم. وأعلن
الجيش الإسرائيلي عن رقم هاتف يمكن استخدامه حال
الطوارئ. ومن المألوف تكرار فترات التأخير الطويلة عند
بوابة برطعة حيث هناك ازدحام شديد ومارة كثيرون.
• يشكو
فلسطينيون كثيرون من المعاملة الخشنة والمهينة على
أيدي حفنة من الجنود الإسرائيليين. وتلقى فرق الأونروا
معاملة سيئة عند البوابة، خاصة من الجنديات
الإسرائيليات. ويقول جنود عند البوابة إن الشرطة
العسكرية مسئولة عن البوابة وتساعدها وحدات منتظمة،
وحرس الحدود أحيانا.
• يتوفر جهاز تفتيش معدني عند البوابتين. وفي حالات تعطل الجهاز النادرة،
تقوم مجندات بتفتيش الفلسطينيات.
• توقف
الجيش الإسرائيلي عن استخدام الكلاب البوليسية عند
البوابة لمدة سنة، لكنه عاد الى استخدامها في
نيسان/أبريل. احتج مجلس القرية على ذلك وتم استبعاد
الكلاب.
• لا
يسمح للفلسطينيين بإدخال الأجهزة الكهربية والملابس
وأغذية طازجة بعينها عبر البوابة. ويسمح لأصحاب
المتاجر المحلية بإدخال خمسة صناديق من الفاكهة أو
الخضروات في المرة الواحدة.
• يرفض الجيش الإسرائيلي منذ منتصف نيسان السماح للسيارات بعبور البوابة ما
لم يقودها الشخص الذي يظهر اسمه على رخصة التسجيل.
وتسبب ذلك في مشكلات للتجار الذين يستخدمون عمال
يومية، ولسائقي الأجرة وأفراد الأسرة.
• تمنع
فرق الأونروا الطبية والأخصائيين
الاجتماعيين وفرق مسئولي مساندة العمليات روتينيا من
عبور البوابة لأن الجنود يصرون على أن من يدخل إسرائيل
يحتاج إلى تصريح.
|