|
|
|
|
|
|
|
إدعاءات
على الأونروا |
|
للاتصال
بنا /
خارطة الموقع
|
|
 |
|
الادعاء
" مدارس الأونروا ومقرراتها تحث على كراهية إسرائيل ." |
|
|
الحقيقة " يتحدد
المقر الدراسي في مدارس الوكالة من قبل السلطات التعليمية
ذات الاختصاص في المواقع التي تديرها الوكالة. ولأسباب
تاريخية، انتهجت مدارس الأونروا المنهج الأردني في الضفة
الغربية والمنهج المصري في قطاع غزة، واستمر هذا النهج تحت
السيطرة الإسرائيلية لهاتين المنطقتين فيما بين عامي 1967
و1994. ومنذ عام 1994، تقوم السلطة الفلسطينية باستبدال
المقررات الأردنية والمصرية القديمة كلما توفرت المقررات
التي تصدرها السلطة. وقد نشر البروفيسور ناثان براون أستاذ
العلوم السياسية بجامعة جورج واشنطن دراسات حول هذا الأمر.
ويقول فيما يتعلق بالمقررات الجديدة التي تصدرها
السلطة الفلسطينية :
▪"
الكتب الجديدة استبعدت مناهضة السامية التي تتضمنها الكتب
القديمة. ▪"
بينما تسرد الكتب التاريخ من منظور فلسطيني، فإنها لا تسعى
لمحو إسرائيل أو نزع شرعيتها القانونية أو إحلال "دولة
فلسطين" محلها. ▪"
يشمل كل كتاب توطئة تصف الضفة الغربية وغزة بأنهما "شقا
الوطن." ▪"
تشوب الخرائط بعض الشوائب لكنها تحدد أحيانا خط 1967،
وتتخذ بعض الإجراءات الأخرى لتجنب إيضاح الحدود؛ وحقيقة
الأمر أنها في هذا الخصوص أكثر وضوحا من الخرائط
الإسرائيلية. ▪"
تتجنب الكتب التعرض لإسرائيل بالتفصيل، وان كانت في الواقع
تذكرها بالاسم. ▪"
يتعين اعتبار الكتب الجديدة بمثابة تحسن هائل من منظور
يهودي وإسرائيلي وإنساني.
▪"
وهي ليست سيئة عند مقارنتها بالمقررات التي كان يدرسها
ابني كتلميذ بالصف الرابع بإحدى مدارس تل أبيب."
وتوصلت روث فيرير بالجامعة العبرية إلى استنتاجات مشابهة في
دراستها للكتب الجديدة. يستند الكثير من النقد الموجه للمقررات الفلسطينية
إلى الأبحاث التي تنشرها منظمة تحمل اسم: "مركز مراقبة أثر
السلام." وقد انتقد البروفيسور براون الأعمال التي تقوم
بها هذه المنظمة واصفا إياها بأنها: "مثيرة للجدل ومضللة
إلى حد كبير."
|
|
|
| |
|
 |
|
للأعلى |
| |
|
|
|
|
| |
|
|
|
|
|
|