|
الحقيقة " تتوقع
الوكالة الانصياع التام لقواعدها السلوكية ولائحتها
الوظيفية، بما في ذلك التزام الموظفين بسلوك يتسم بالنزاهة
والحيادية في أداء مهام وظيفتهم. وعندما يتعرض أحد
الموظفين للاعتقال من قبل إسرائيل أو أي سلطة أخرى، فان
الأونروا تخاطب على الفور هذه السلطة لتطلب معلومات تتعلق
بأسباب الاعتقال كي تتمكن، من جملة أمور أخرى، من اتخاذ
إجراء تأديبي ضد الموظف كلما استدعت الضرورة ذلك. غير أنه
منذ أكتوبر/تشرين أول عام 2000 وحتى يومنا هذا، وعلى الرغم
من أن المئات من موظفي الأونروا قد تم احتجازهم ثم أطلق
سراحهم، لم تقدم السلطات الإسرائيلية أبدا أية معلومات أو
رفعت شكوى للأونروا تتعلق بالنشاطات الرسمية أو الخاصة لأي
من موظفي الأونروا."
|