|
مساعدات الأونروا في الأراضي الفلسطينية المحتلة |
|
|
|
|
|
|
|
|
لماذا واصلت الأونروا عملياتها في
الضفة الغربية وقطاع غزة بعد قيام السلطة الفلسطينية ؟
|
|
تندرج السلطة الفلسطينية ضمن مجموعة الحكومات المضيفة مثل الأردن
ولبنان وسوريا. وإلى أن يتم حل قضية اللاجئين، وطالما بقيت هناك
حاجة للخدمات، فإن الأونروا ستستمر في تقديم خدماتها في تلك
المناطق. وكذلك فإن السلطة الفلسطينية تؤيد ضرورة استمرار عمليات
الأونروا في خدمة اللاجئين. |
|
للأعلى |
|
ما هي العلاقة بين الأونروا
والحكومات المضيفة/ السلطة الفلسطينية ؟ |
|
تحتفظ الأونروا بعلاقات من التعاون الوثيق مع الحكومات المضيفة
والسلطة الفلسطينية وتنسق مع الجهات المختصة في هذه الحكومات فيما
يتعلق بتقديم خدمات للاجئين الفلسطينيين حسبما تقتضيه الحاجة. |
|
للأعلى |
|
كيف تتعامل الأونروا مع الأزمة
الإنسانية الحالية الناتجة عن انتفاضة الأقصى و
الإغلاقات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة ؟ |
|
استجابة
للأزمة الإنسانية الناجمة عن انتفاضة الأقصى، فقد أطلقت الأونروا
مناشدة طارئة، وذلك لتوفير الغذاء وفرص عمل ومعونات نقدية. ولغاية
شهر نيسان الماضي جمعت الأونروا 68.9 مليون دولار أمريكي. ويخدم
برنامج الطوارئ 217,500 عائلة في الضفة الغربية وقطاع غزة. أما
المساعدات الطارئة فتشمل معونات غذائية مثل الطحين والزيت والرز
وغيرها، وتوفير فرص عمل مؤقتة وبعض المعونات النقدية للذين فقدوا
مورد رزقهم وأعمالهم بسبب الإعاقة أو الوفاة أو الإصابة.
وتوفر الأونروا مساعدات الطوارئ
هذه بنفس الوقت الذي تواصل فيه خدماتها المعتادة في مجالات الإغاثة
والخدمات الاجتماعية والتعليم والصحة وغيرها في كافة مناطق
عملياتها. |
|
للأعلى |
|
هل تؤثر المناشدة الطارئة
وبرنامج التوزيع الطارئ على خدمات الأونروا الأخرى؟ |
|
لا،
إنّ برامج الأونروا مستمرة كالمعتاد. والحقيقة أنّ الأونروا وسّعت
طاقاتها لتنفيذ برنامج الطوارئ الذي يتم من خلاله تقديم مساعدات
خاصة للاجئين وغير اللاجئين في الضفة الغربية وقطاع غزة الذين
تأثّروا بالمصادمات و الإغلاقات
. |
|
للأعلى |
|
هل تتهيأ الأونروا الآن لوقف خدماتها
وإنهاء عملها ؟ |
|
لا، إنّ
خدمات الوكالة مستمرة ولا يجري إيقافها، لكنها اضطرت لاتخاذ تدابير
تقشفية على مدى السنوات القليلة الماضية نظرا لنقص في التمويل، إذ
أنّ التبرعات لم ترتفع بما يكفي لمواكبة التضخم والنمو السكاني
للاجئين. ونتيجة لذلك انخفضت الخدمات المقدمة للاجئين كما يتضح من
حقيقة أن معدل الإنفاق السنوي على اللاجئ الواحد قد انخفض من 200
دولار في العام في سنة 1975 إلى حوالي 70 دولار في سنة 1997. ومع
ذلك فإنّ الأونروا ملتزمة بخدمة اللاجئين الفلسطينيين إلى حين
التوصل إلى تسوية عادلة لقضيتهم. |