استعراض عام

 

 

 

البعثات السياسية ومهام المساعي الحميدة

تدير إدارة الشؤون السياسية البعثات السياسية المشاركة في مجال منع نشوب النزاعات وصنع السلام وبناء السلام بعد انتهاء النزاع في أفريقيا ووسط آسيا والشرق الأوسط.

ويترأس هذه العمليات الميدانية التي تقودها إدارة الشؤون السياسية ممثلون أقدمون للأمين العام، وهي تتيح منبراً مباشراً للدبلوماسية الوقائية وغيرها من الأنشطة عبر مجموعة من التخصصات، للمساعدة على منع نشوب النزاعات وتسويتها، ودعم عمليات الانتقال السياسي المعقدة، بالتنسيق مع الجهات الفاعلة الوطنية وكيانات الأمم المتحدة الإنمائية والإنسانية في الميدان. وتشمل البعثات المقامة في الميدان بعثات قطرية لبلدان بعينها ومكاتب إقليمية.

وإضافة إلى البعثات الميدانية الموجودة حالياً تحت إشراف إدارة الشؤون السياسية، تقدم الإدارة التوجيه والدعم للمبعوثين والمستشارين الخاصين للأمين العام المسافرين حتى تثمر “مساعيه الحميدة” من أجل تسوية النزاعات أو تنفيذ ولايات الأمم المتحدة الأخرى. ومن بين هؤلاء حالياً المبعوثون أو المستشارون الخاصون للأمم المتحدة لكل من قبرص واليمن وميانمار ومنطقة الساحل وسورية والصحراء الغربية والنزاع على الاسم القائم بين جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية سابقاً واليونان.

والبعثات السياسية جزء من سلسلة متصلة من عمليات الأمم المتحدة للسلام في مختلف مراحل دورة النزاع. وفي بعض الحالات، عقب توقيع اتفاقات السلام، حلت بعثات لحفظ السلام محل البعثات السياسية التي تشرف عليها إدارة الشؤون السياسية أثناء مرحلة مفاوضات السلام. وفي حالات أخرى، حلت بعثات سياسية خاصة محل عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام، بغرض الإشراف على أنشطة بناء السلام على المدى الطويل.

صحيفة وقائع عن بعثات الأمم المتحدة السياسية الحالية

انظر الموقع الشبكي لمرجع ممارسات مجلس الأمن للاطلاع على معلومات عن ولايات البعثات الحالية والسابقة.

البعثات المكلفة بولايات تحقيقية وبعثات تقصي الحقائق

ساعدت إدارة الشؤون السياسية أيضاً في إنشاء ودعم هيئات تابعة للأمم المتحدة معنية بالتحقيق وتقصي الحقائق. وهذه شملت: اللجنة الدولية لمناهضة الإفلات من العقاب في غواتيمالا؛ ولجنة الأمم المتحدة للتحقيق في اغتيال بينظير بوتو، رئيسة وزراء باكستان السابقة؛ واللجنة الدولية للتحقيق في أحداث 28 أيلول/سبتمبر 2009 في غينيا؛ ولجنة الأمم المتحدة للتحقيق الدولي في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.

مستشارو السلام والتنمية ومكاتب الاتصال

في شراكة مبتكرة بين إدارة الشؤون السياسية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، يقوم البرنامج المعني ببناء القدرات الوطنية لمنع نشوب النزاعات المشترك بين الإدارة والبرنامج الإنمائي، بتقديم الدعم للمبادرات الوطنية الرامية إلى منع نشوب النزاعات. وقد وُجِّه كثير من الدعم حتى الوقت الراهن إلى إيفاد "مستشارين للسلام والتنمية" إلى أفرقة الأمم المتحدة القطرية في الميدان لمساعدة السلطات الوطنية. ويوفر البرنامج أيضاً التمويل الأولي لمبادرات منع نشوب النزاعات التي يشرف عليها مستشار السلام والتنمية.