موفدا الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي يعربان عن قلقهما من التصعيد العسكري الاخير في دارفور

موفدا الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي يعربان عن قلقهما من التصعيد العسكري الاخير في دارفور أعرب موفدا الإتحاد الأفريقي والامم المتحدة سالم أحمد سالم ويان إلياسون عن قلقهما وانزعاجهما الشديد من التصعيد العسكري الأخير في دارفور فيما بين قوات الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة.
وقال الموفدان إن كافة اطراف الصراع في دارفور كانت قد إتفقت على أنه لا يوجد حل عسكري، ويجب أن يتصرفوا وفقا لذلك. إذ من شأن هذا التصعيد أن يسبب مزيدا من المعاناة للمواطنين، ومزيدا من الخسائر والدمار لإقليم دارفور. ومن الضروري لأطراف الصراع أن يمارسوا أقصى قدر من ضبط النفس، وأن يمتنعوا عن المزيد من العمليات العسكرية.
ونقلت ماري أوكابي نائبة المتحدثة باسم الأمم المتحدة عن سالم أحمد سالم ويان إلياسون قولهما:

" تقع على الأطراف مسئولية هامة بضمان حماية المدنيين الأبرياء، الذين عانوا لفترة طويلة. إن تدهور الوضع في إقليم دارفور وفي المنطقة يبرز بصورة أكبر الحاجة إلى الانخراط في حوار حول القضايا الأمنية، لوضع الأساس لعملية سلام جادة في دارفور".
<\b>