مجلس الأمن يعقد مشاورات حول الوضع في زيمبابوي
2008/04/29
عقد مجلس الأمن الدولي أول مشاوراته حول الوضع في زيمبابوي منذ إجراء الانتخابات التي لم تعلن نتائجها بعد.
وشدد السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة جون موريس ريبير على ضرورة أن تعلن الحكومة نتائج الانتخابات.
وقال للصحفيين قبل عقد المشاورات:
" نعتقد بالتأكيد أن ذلك لن يكون كافيا، فمن الواضح أن شعب زيمبابوي قد عبر عن نفسه مما يعد انتصارا للديموقراطية، والآن يجب على الحكومة والرئيس موغابي إعلان النتائج وقبولها."
وأضاف ريبير أن المشاورات، التي يتم خلالها الاستماع إلى إفادة من الأمانة العامة للأمم المتحدة، تهدف أيضا إلى توجيه رسالة إلى السلطات في زيمبابوي للتأكيد على أن المجلس يتابع بحرص التطورات هناك.
وأعرب عن التأييد للجهود الأفريقية المبذولة لحل الخلافات وقال إن على الأمم المتحدة أن تكون على أهبة الاستعداد لدعم تلك الجهود أو لإيفاد بعثة أو فريق وساطة إلى زيمبابوي في المستقبل.
وأصدر عدد من خبراء الأمم المتحدة المعنيون بحقوق الإنسان بيانا أعربوا فيه عن القلق البالغ إزاء تدهور الأوضاع في زيمبابوي.
وذكر البيان أن المعلومات تشير إلى أنه منذ إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية هناك فإن أعمال الترهيب والعنف والتعذيب ترتكب ضد من يعتقد أنه أيـّد أو صوت لصالح حركة التغيير الديموقراطي.
|
|

المزيد من أخبار اليوم
|