بحث
تصفح الأرشيف
تحت المجهر
مؤتمرات ومناسبات
إشترك
الحصول على آخر الأخبار الحصول على آخر ما تم بثه
 13 كانون الأول/ديسمبر 2007
انقر للاستماع للصوت انقر على اليمين واختر(حفظ الهدف) لتنزيل الملف الصوتي
Real تنزيل إطبع صفحة اليوم

دي بور يحذر من بطء سير محادثات بالي


دي بور يحذر من بطء سير محادثات بالي أعرب إيفو دي بور الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ عن القلق إزاء بطء سير المحادثات الجارية في مؤتمر التغيرات المناخية في بالي بإندونيسيا. وقال دي بور، في مؤتمر صحفي، إن العامل الذي يعرقل سير المحادثات هو الخلاف على صيغة بدء المفاوضات حول الاتفاق الذي من المقرر أن يحل محل بروتوكول كيوتو بعد انقضاء العمل به في عام 2012. "أشعر بأنه بسبب بحث عدد من القضايا في الجزء رفيع المستوى من محادثات بالي ولارتباط تلك القضايا ببعضها، فقد أصبحنا في موقف يحتم علينا إما أن نفعل كل شيء أو لا نفعل شيئا على الإطلاق، وإذا لم نكمل عملنا في الوقت المحدد لذلك في المستقبل فقد تنهار العملية بأسرها. "
وترفض الولايات المتحدة ما تضمنته مسودة إحدى وثائق المحادثات عن خفض الدول الصناعية انبعاث غازات الاحتباس الحراري بنسبة تتراوح من خمسة وعشرين، وأربعين في المئة بحلول عام 2020.
وفي مؤتمر صحفي آخر أكدت بولا دوبريانسكي وكيلة وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الديموقراطية والشؤون الدولية التزام واشنطن بالخطوات التي حددتها الأمانة العامة لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ، وأضافت
"نحن ملتزمون بتطوير ترتيبات خاصة لما بعد عام ألفين واثني عشر والتي من شأنها إبطاء ووقف وإعادة العجلة إلى الوراء فيما يتعلق بانبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري عالميا من أجل منع التدخل البشري الخطير في النظام المناخي وفق ما تدعو إليه الاتفاقية الإطارية."
ويقول الاتحاد الأوروبي وعدد من الدول الأخرى إن نسب خفض انبعاث غازات الاحتباس الحراري قائمة على الأدلة العلمية وهي ضرورية لمواجهة آثار التغيرات المناخية والاحتباس الحراري، إلا أن الولايات المتحدة واليابان تصران على أن تحديد أي أرقام سيحد من نطاق أي محادثات مستقبلية.
وعن توقعات الأمين العام من المحادثات التي تنتهي غدا الجمعة، قالت ميشيل مونتاس المتحدثة باسم الأمم المتحدة.
"إن الأمين العام لا يمثل إحدى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لذا فلا يمكنه المشاركة في المناقشات، ولكنه يأمل في أن يتمكن من حفز تلك المحادثات. إن الوقت قد حان لأن تبدأ الأطراف السياسية في التحرك بعد تأكيد العلماء خطورة قضية التغيرات المناخية."
وشددت مونتاس على اهتمام الأمين العام بالقضية مشيرة إلى زيارته الأخيرة إلى القطب الجنوبي والأمازون ليرى بعينيه آثار التغيرات المناخية.


المزيد من أخبار اليوم

الأمين العام يرحب باتفاق حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية

السعودية تشدد على ضرورة عدم التحيز ضد أحد مصادر الطاقة

ضيوف يتحدث في بالي عن آثار تغيرات المناخ على الأمن الغذائي

درويش يؤكد تضامن الأمم المتحدة مع الشعب الجزائري