|
15 تشرين الثاني/نوفمبر 2007
زلماي خليل زاد يؤكد الحاجة لقرار جديد من مجلس الأمن يفرض مزيدا من العقوبات على إيران
2007/11/15
قال السفير زلماي خليل زاد الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة إن هناك حاجة للسير قدما من أجل إصدار قرار جديد في مجلس الأمن الدولي تحت البند السابع يفرض مزيدا من العقوبات على إيران على خلفية عدم تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقال خليل زاد للصحفيين بالمقر الدائم اليوم:
إن تقرير المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يثبت عدم تعاون طهران بشكل كامل وأنها لم تعلق أنشطة تخصيب اليورانيوم ولم تتوقف عن بناء مفاعل الماء الثقيل وتواصل إنتاج الماء الثقيل.
وبِشأن قبول دول أخرى دائمة العضوية في مجلس الأمن لإصدار قرار أخر قال السفير الأمريكي إنه يتوقع وسيسعى للحصول على تعاون الصين في هذا الشأن وقال إنه لا يعتقد أن الصينيين يرغبون في الوقوف في طريق الديبلوماسية الفعالة للتعامل مع هذه القضية وأضاف:
"لا أظن أن الصين تريد أن تكون في موقف يؤدي لفشل الديبلوماسية في التوصل لحل ديبلوماسي، ومن أجل أن تنجح الديبلوماسية وتؤدي الغرض منها فهي تحتاج لعقوبات شديدة تحظى بإجماع واسع للتأثير على حسابات النظام في إيران"
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ذكرت في تقريرها الأخير عن مدى التزام إيران بقرارات مجلس الأمن الدولي ومجلس محافطي الوكالة أن طهران زودتها بالمعلومات حول أنشطتها النووية السابقة حسبما نص الاتفاق الذي تم التوصل إليه في شهر آب/ أغسطس الماضي.
إلا أن الوكالة ذكرت أن إيران لم تتوقف عن تخصيب اليورانيوم كما طلب منها مجلس الأمن الدولي وتواصل تشغيل أكثر من ثلاثة آلاف جهاز للطرد المركزي.
|
|

المزيد من أخبار اليوم
|
|