|
15 تشرين الثاني/نوفمبر 2007
أعضاء مجلس الأمن يجددون دعمهم للقوة المختلطة في دارفور مع مخاوف من عدم اكتمال تشكيلها في الوقت المناسب.
2007/11/15
استمع مجلس الأمن الدولي لإحاطة من جان ماري غيينو وكيل الأمين العام لشؤون عمليات حفظ السلام حول آخر التطورات المتعلقة بتشكيل ونشر القوة المختلطة الخاصة بدارفور.
وفي ختام المشاورات قال السفير مارتي ناتالاغوا الممثل الدائم لإندونيسيا لدى الأمم المتحدة ورئيس المجلس للشهر الحالي إن أعضاء مجلس الأمن يدعمون جهود الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لنشر قوة فعالة في دارفور في الوقت المناسب وأضاف:
"أكد الأعضاء على أهمية التعاون الكامل من قبل جميع الأطراف بما في ذلك الحكومة السودانية في هذا الشأن وأكدوا على الحاجة الماسة لسد الفجوات المتبقية قيما يتعلق بالاحتياجات اللازمة الخاصة بتشكل القوة المختلطة"
من جهته قال جان ماري غيينو إن القوة المختلطة المزمع نشرها في دارفور قد يكون مصيرها الفشل إذا لم تحسم الخلافات مع الحكومة السودانية بشأن العناصر المكونة لها وإذا لم يتم إيجاد وحدات متخصصة هامة لضمان فعالية وسرعة نشرها وأضاف:
"إذا لم تعالج المشكلات سريعا فإنها قد تنبئ أن البعثة لن يكون بمقدورها في العام 2008 تحقيق الأثر الذي يريد العالم أن تحققه وأنها قد تمنى بالفشل."
وقال غيينو إن الحكومة السودانية لم توافق حتى الآن على كتيبة مشاة تايلاندية ووحدة نيبالية من القوات الخاصة ووحدة هندسية سويدية نرويجية دنمركية وأضاف أن الخرطوم تقول إنها تريد مواصلة المباحثات الفنية.
وأضاف أنه لم تقدم أية دولة حتى الآن معدات النقل الجوية المطلوبة أو تلب طلب الأمم المتحدة تقديم ثماني عشرة طائرة نقل مروحية وست طائرات هجومية.
|
|

المزيد من أخبار اليوم
|
|