27 آذار/مارس 2014 – سافر بان كي مون الأمين العام اليوم إلى إيلوليسات آيسفورد في ختام زيارته لغرينلند، والتي كانت تهدف إلى بناء الزخم قبل قمة المناخ التي دعا إلى عقدها في أيلول/سبتمبر عن تغيُّر المناخ.

ومنطقة آيسفورد هي واحدة من المناطق التي اعتبرتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) من مناطق التراث العالمي، وهي عبارة عن فوّهة جبل جليدي كان موضعاً للدراسة لأكثر من 250 عاماً، وساهم في إيجاد فهم أفضل لآثار تغيُّر المناخ.

وقد أتاحت زيارة بان كي مون لغرينلند التي استغرقت يومين فرصة لكي يشاهد على الطبيعة آثار تغيُّر المناخ، حيث يتسارع ذوبان طبقات الجليد.

وبالأمس، زار بان كي مون بلدة أومّاناك التي تقع على مسافة عدة كيلومترات أعلى الدائرة القطبية الشمالية، مع رئيس وزراء غرينلند، أليكا هاموند، ورئيس وزراء الدانمرك، هيلي تورنينغ – شميت.

Secretary-General Ban Ki-moon, Mrs. Ban and Prime Ministers of Denmark and Greenland with an Inuit family. UN Photo/Mark Garten

الأمين العام بان كي مون، وقرينته، ورئيسا وزراء الدنمرك وغرينلند مع إحدى أُسر إنويت / صور الأمم المتحدة/مارك غارتن

وأعرب الأمين العام عن قلقه العميق من سرعة تحرك الأنهار الجليدية وسرعة ذوبان الغطاء الجليدي الذي يؤدي إلى ارتفاع منسوب سطح البحر، ويؤثر على النظام البيئي للمجتمع الدولي بكامله.

وقال الأمين العام في لقاء صحفي مشترك يوم الأربعاء مع هذين المسؤولين: ”إن شعب غرينلند ليس وحده الذي واجه التهديد، وإنما شعوب العالم كله بسبب هذه السرعة التي يتغير بها المناخ.

”ولعله لا تزال هناك دراسات كثيرة يلزم إجراؤها عن طبيعة وآثار تغيُّر المناخ، ولكن هناك حقيقة واحدة بسيطة وواضحة، وهي أن المناخ يتغير بأسرع مما نعتقد“.

A view from the plane of the Ice cap in Greenland. UN Photo/Mark Garten

صورة من الجو للغلاف الجليدي في غرينلاند / صور الأمم المتحدة/مارك غارتن

وتأتي قمة المناخ المقرر لها أن تعقد يوم 23 أيلول/سبتمبر في مقر الأمم المتحدة بنيويورك قبل مؤتمر من المقرر عقده في العام القادم في باريس للتوصل إلى اتفاق عالمي وقانوني بشأن تغيُّر المناخ.