الأمين العام: القيادة بشأن تغير المناخ

SG Meeting

بذلت الحكومات، تحت قيادة الأمين العام، جهود دولية للتصدي لتغير المناخ، وتخفيف حدته والتكيف معه.

الدفع بالعالم قدما إلى الأمام

وفي مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ المعقود في كانكون في عام 2010، اعتمدت الحكومات اتفاقات كانكون، التي ترسي أسس أوسع جهد جماعي للحد من انبعاثات الكربون ومواجهة تحديات تغير المناخ الطويلة الأجل.

وتشمل اتفاقات كانكون أيضا أشمل مجموعة أقرتها الحكومات لمساعدة الدول النامية على التصدي لتغير المناخ، بطرق منها التمويل والتكنولوجيا ودعم بناء القدرات.

وفي ديربان في عام 2011، أوفت الحكومات بوعودها المقطوعة في كانكون واستجابت مرة أخرى لنداء الأمين العام الداعي إلى اتخاذ إجراءات. ورسم منهاج عمل ديربان الطريق نحو اتفاق جديد ملزم قانونا يسري على الجميع؛ وألزم الحكومات بالتعهد بفترة التزام الثانية لبروتوكول كيوتو؛ واعلن عن إنشاء صندوق المناخ الأخضر.

وقد نشأت هذه الخطوات الرئيسية في كانكون وديربان عن مؤتمر الأطراف لعام 2007 المعقود في بالي – وهو أول مؤتمر معني بالمناخ يعقد تحت قيادة الأمين العام ويتناول تغير المناخ وتخفيف حدته والتكيف معه ومسائل التكنولوجيا والتمويل المتعلقة به.

العمل في الميدان

في الوقت الذي يعمل فيه الأمين العام على بناء توافق في الآراء بشأن اتخاذ إجراءات على الصعيد الدولي، فإنه ما فتئ يقود أيضا مبادرات تدعو إلى اتخاذ إجراءات فعالة على المستويين المحلي والوطني للتصدي لتغير المناخ.

الطاقة المستدامة للجميع

se4allcover

“الطاقة المستدامة هي الخيط الذهبي الرفيع الذي يربط النمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية، بالمناخ والبيئة مما يمكن العالم من الازدهار.” – بان كي مون، أيلول/ سبتمبر 2012

أعلن السيد بان، في أيلول/ سبتمبر 2011، عن مبادرته المسماة الطاقة المستدامة للجميع، التي تسعى إلى تحقيق ثلاثة أهداف مترابطة بحلول عام 2030:

  • تعميم الاستفادة من الطاقة الحديثة،
  • مضاعفة كفاءة الطاقة،
  • مضاعفة حصة الطاقة المتجددةوقد انضم أكثر من 60 بلدا إلى المبادرة؛ وعبئت عشرات البلايين من الدولارات لتعزيز أهدافها الثلاثة؛ وتعهدت الحكومات والجهات المانحة والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني بأكثر من 150 التزاما محددا من أجل دعم المبادرة. وسيستفيد ما يزيد على بليون شخص من زيادة فرص الحصول على خدمات الطاقة الحديثة، وهو رقم سيتزايد بتشكيل المزيد من الشراكات بين القطاعين العام والخاص.

تحدي القضاء على الجوع

zero-hunger1

إن قدرتنا على ضمان تمتع جميع الناس بحقهم في الغذاء حاضرا ومستقبلا يواجه باطراد تحدي تغير المناخ، لذلك تعهدت مبادرة الأمين العام المعنونة تحدي القضاء على الجوع بجعل جميع النظم الغذائية نظما مستدامة.

فهذا التحدي يحث المزارعين والشركات الزراعية والتعاونيات والحكومات والنقابات والمجتمع المدني على:

  • وضع معايير للاستدامة والمساءلة عن التقيد بها
  • تشجيع الاعتماد العالمي للممارسات الزراعية المستدامة والصامدة مناخيا
  • العمل بسياسات شاملة لعدة قطاعات
  • الحكومة المسؤولة للأراضي ومصائد الأسماك والغابات

الحرص على المناخ

C4CHomepage_BusinessForum

هي مبادرة أعلن عنها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في عام 2007، وتجمع الاتفاق العالمي للأمم المتحدة، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ من أجل تعزيز دور قطاع الأعمال في التصدي لتغير المناخ.

وتوفر المبادرة إطارا لقادة قطاع الأعمال للترويج للحلول العملية والتأثير على السياسة العامة ومواقف العموم. فالرؤساء المديرون العامون الذين يؤيدون البيان مستعدون لتحديد الأهداف ووضع استراتيجيات وممارسات وتوسيع نطاقها، والكشف علنا عن الانبعاثات عملا بالالتزام القائم بالكشف في إطار الاتفاق العالمي للأمم المتحدة.

وقد أيد مبادرة الحرص على المناخ ما يقارب 350 شركة من 65 بلدا. وكان مجموع انبعاثات الكربون من الأطراف الموقعة في الفترة 2009-2010 أقل من انبعاثات مجموعة الاقتصادات الكبيرة الخمسة عشر في الاتحاد الأوروبي.ies.

مواجهة تغير المناخ

عاين الأمين العام مباشرة آثار تغير المناخ، من القطب الشمالي إلى الغابات المطيرة في الأمازون ومن جزر المحيط الهادئ الصغيرة إلى أنتاركتيكا.

وفي عام 2007، كان أول رئيس للأمم المتحدة يزور أنتاركتيكا وباتاغونيا التشيلية، حيث وجه انتباه العالم إلى آثار تغير المناخ على أكبر حياة برية في العالم. ومنذ ذلك الحين زار الغابات المطيرة للأمازون وشهد تراجع الصفائح الجليدية في المحيط المتجمد الشمالي. وفي عام 2011، كان الأمين العام أول أمين العام للأمم المتحدة يزور كيريباتي، حيث ركز انتباه العالم على هذه الدولة من الدول الجزرية الصغيرة للمحيط الهادي التي تعاني على جبهة المواجهة مع تغير المناخ.

وفي الآونة الأخيرة، زار غرينلاند، حيث شاهد آثار تغير المناخ على صفائح الجليد الذائبة.

ويتحدث الأمين العام أيضا بانتظام عن مسألة تغير المناخ في الجامعات ومراكز الفكر ومعاهد البحوث في شتى أنحاء العالم، ويحث كبار المفكرين على القيام بدورهم في التصدي لتغير المناخ.

تعبئة التمويل للتصدي لتغير المناخ

ويعمل الأمين العام مع الحكومات حتى تفي باتفاقها على تعبئة 100 بليون دولار سنويا بحلول عام 2020 في إطار تمويل جديد وإضافي، وهو ملتزم بالعمل على تشغيل صندوق المناخ الأخضر حتى يقوم الصندوق بدور رئيسي في توفير التمويل الطويل الأمد فيما يتعلق بالمناخ .

ويعمل السيد بان كي مون أيضا مع القطاع الخاص، الذي يملك قدرة الابتكار والموارد، لتعزيز دور قطاع الأعمال في التصدي لتغير المناخ.

ويعد التمويل المتعلق بتغير المناخ إحدى أولويات عمل الأمين العام. فهو يشجع ويحث المستثمرين على تقديم دعمهم للمبادرات المتعلقة بتغير المناخ لتوفير حلول للمجتمعات المحلية المتضررة من جراء تغيرالمناخ في جميع أنحاء العالم.

 

تغير المناخ والتنمية المستدامة

في مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (ريو + 20) المعقود في البرازيل في شهر حزيران/يونيه 2012، دعا السيد بان كي مون قادة العالم إلى دعم التزامهم السياسي بالاستدامة. واتفقت الدول الأعضاء في ريو، تحت قيادة الأمين العام، على تدابير واضحة وعملية لتنفيذ التنمية المستدامة والتصدي لتغير المناخ، بأمور منها تشجيع الزراعة الأكثر استدامة، وتعزيز القدرة على الصمود أمام تغير المناخ، وتحسين كفاءة استخدام الطاقة، ومعالجة تحمض المحيطات، وتعزيز استراتيجيات تعمل على إدراج الحد من مخاطر الكوارث والتكيف مع تغير المناخ في عملية صنع القرار.

اطلع على المزيد من المعلومات بشأن الالتزامات الطوعية المقطوعة في مؤتمر ريو + 20.