healthlogo
unworksoffunhomeoffaboutusoffarchivesoffcaptions_off




WHO

Rotorary InternationalUS Center For Disease ControlUN FoundationBill & Melinda Gates FoundationWorld BankAventis PasteurInt'l. Red Cross & Red CrescentOAS

لويس يمكن أن يكون الأخيرspacer

spacerمن حسن حظ الصغير لويس فيرمين أنه لا يزال على قيد الحياة. عندما رج انفجار الميدان الأساسي في مدينة بيتشاناكي البيروفية النائية في 1989 جرت امرأة إلى الكنيسة لتفر من القتال الدائر بين الجيش ومجموعة المتمردين المعروفة باسم الدرب المضيء.

عند وصوله إلى سن السنتين أصيب لويس بمرض شلل الارتخاء. وخوفا من إمكانية الإصابة بشلل الأطفال قامت وزارة الصحة في بيرو بمساعدة دولية بحملة كبيرة لتطعيم كل الأطفال. وبحلول عام 1994 أصبحت بيرو مع بقية دول الأمريكتين خالية من مرض شلل الأطفال.

اليوم يعيش لويس في ليما مع أسرة محبة. وما يزال يواجه تحديات صعبة لكنه بجهد وإصرار كبيرين قد قطع شوطا طويلا في إعادة التأهيل الجسدي والعقلي.

عندما بدأ تحالف وكالات الأمم المتحدة وشركائها من القطاع الخاص الحملة العالمية في 1988 للقضاء على شلل الأطفال بحلول العام 2005 كان المرض ما يزال متوطنا في خمسة قارات. واليوم لم يعد له وجود إلا في بعض أجزاء أفريقيا جنوب الصحراء وشبه القارة الهندية. واليوم بفضل التطعيم يسير ثلاثة ملايين نسمة على أقدامهم بدلا من أن يصابوا بالشلل. وقد حصل بليونا طفل على التطعيم عن طريق الفم خلال السنوات الخمس الماضية وتم تطعيم 147 مليون طفل في يوم واحد في الهند. وتتم عمليات التطعيم خلال "الأيام الوطنية للتطعيم".

وحيث أن مفتاح النجاح يكمن في الوصول إلى كل الأطفال وخاصة في المناطق النائية التي مزقتها الحروب فقد دعا كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة إلى "أيام الهدوء". أو الهدنات المؤقتة. وقد تحقق النجاح في هذا.

في أفغانستان تم تطعيم 5.3 مليون طفل عندما سمح الطالبان للأمم المتحدة بعبور أراضيها لتوصيل الأمصال إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة. وفي جبال النوبة بالسودان مشي المتطوعون على أقدامهم عشرة ساعات لتطعيم أكثر من 66 ألف طفل عندما اتفقت الحكومة والجيش الشعبي لتحرير السودان على وقف إطلاق النار.

المبادرة العالمية للقضاء على شلل الأطفال تقودها وكالتان تابعتان للأمم المتحدة. منظمةالصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) بالتعاون مع اثنين من الشركاء من القطاع الخاص: الروتاري الدولية ومراكز الولايات المتحدة للوقاية من الأمراض ومنعها.

وتشارك في التحالف الحكومات والمؤسسات الخاصة والمصارف الإنمائية والشركات. وتضم القائمة مؤسسة الأمم المتحدة ومؤسسة بيل وميليندا جيتس والبنك الدولي والحركة الدولية للهلال الأحمر والصليب الأحمر وشركات مثل دي بيرز وأفانتيس باستير.

ولم يحدث في تاريخ البشرية بأكمله أن تم القضاء الكامل إلا على مرض واحد فحسب وهو الجدري الذي انتهى في السبعينات.

لمعرفة المزيد عن عمل الأمم المتحدة لمكافحة شلل الأطفال وغيره من الأمراض الفتاكة، اذهب إلى العناوين المجاورة لصورة لويس


قصص أخرى عن الصحة :
كوهيلي تنشئ عيادتها|أينورا تستشير الأخصائيين

عدسة: Maurice Ramos

السابق
أعلى الصفحة
التالي