healthlogo
unworksoffunhomeoffaboutusoffarchivesoffcaptions_off




UNDP

Netaid

كوهيلي تنشئ عيادتهاspacer

kuhelibigspacerكل شهر تقضي كوهيلي باتاتشاريا ذات الخمسة عشر عاما يوما طويلا في عيادة التطعيم في مدينة بوني الهندية. وبرغم إحساسها بالتعب تخرج من العيادة بإحساس بالإنجاز لأنها وأصدقاءها، وكلهم من الراغبين في دراسة الطب، قد أنشأوا هذه العيادة من أجل الأطفال الفقراء. وتقول كوهيلي: "إننا ندرك أن تستطيع أن نكون تجسيد التغيير" مكررة اسم مشروع NETAID الذي مكنها من تحقيق هذا الهدف.

NetAid الذي يموله برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وشركة سيسكو موقع على الشبكة العالمية يمكن من خلاله لمستخدمي الإنترنت أن يساهموا إلكترونيا في مشاريع عديدة تستهدف إنهاء الفقر في العالم النامي. ومبادرة كوهيلي واحدة من مبادرات عدة يتم دعمها من خلال برنامج "تجسيد التغيير" التابع لـ NetAid والقائم على أساس المشاريع الاجتماعية التي يقودها الشباب. وقد استلهم البرنامج مقولة المهاتما غاندي: "فلتجسدوا التغيير الذي تنشدونه في العالم".

يحدد الشباب مشكلة في مجتمعهم ويقترحون حلا لمواجهتها ثم يقدمون مقترحاتهم لمنظمة Peace-Child International الشريك البريطاني لـ NetAid حيث يتم تقييمها. وعند إقرارها تنشر هذه المشروعات التي تتراوح تكلفتها من 500 إلى 000 6 دولار - على الإنترنت حتى يمكن تمويلها من التبرعات الفردية أو حتى يتبناها الأفراد والمجموعات والمنظمات.

ومن خلال برنامج "تجسيد التغيير" تمكنت كوهيلي وأصدقاؤها من جمع مبلغ 720 دولارا لإنشاء عيادة في مستشفى كاتريك للأطفال. وفي يوم الأحد الثالث من كل شهر يتم فيها تحصين أطفال الأسر الفقيرة ضد أمراض الصفراء (باء) والدفتريا والسعال الديكي والتيتانوس التي لا تغطيها البرامج الطبية الحكومية.

وتقوم والدة كوهيلي السيدة بارنالي باتاتشاريا وهي طبيبة في نفس المستشفى بإعطاء التطعيمات للأطفال وتحديد الأدوية المطلوبة مع زملائها. بينما تقوم كوهيلي وأصدقاؤها بتسجيل أسماء المرضى ووزن الرضع وضبط السجلات وتوزيع أدوية القضاء على الديدان وحبوب الحديد والكالسيوم للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية. ويقدمون أيضا المعلومات الصحية الأساسية للآباء.

ويصف دافيد موريسون رئيس NetAid كوهيلي بأنها "شابة ممتازة" ويضيف "إنها بدأت بمبلغ 720 دولار فحسب ولكن قيمة ما تمكنت من عمله حتى الآن لحماية حياة أولئك الأطفال لا تقدر بمال"

وتنشر كوهيلي دوريا تقارير عن تقدم عيادتها في موقع NETAID وقد كتبت مؤخرا رسالة تقول: "كلنا من المشاركين في المشروع نشعر بحماس كبير ونتطلع إلى تحسين نوعية حياة الأطفال الفقراء". وقد شكرت NetAid لمساعدتها في تحقيق حلمها خاصة "إن قلة قليلة من الناس تأخذنا نحن الفتية مأخذ الجد هذه الأيام".

لمعرفة المزيد عن عمل الأمم المتحدة لمكافحة شلل الأطفال وغيره من الأمراض الفتاكة، اذهب إلى العناوين الموجودة بجوار (لويس).


قصص أخرى عن الصحة:
أينورا تستشير الأخصائيين|لويس يمكن أن يكون الأخير


عدسة: Maurice Ramos

السابق
أعلى الصفحة
التالي