developmentlogo
unworksoffunhomeoffaboutusoffarchivesoffcaptions_off

UNDPUNDCF

قرية رام أصبحت تملك قاعة جديدة للمناسبات الاجتماعية

spacerفي قرية كوشا ديفي النيبالية، التي ترقد في سفح جبال الهيمالايا، على مسافة 100 كيلومتر من كاتمندو، تعيد القرية تشكيل مستقبلها، ويُعد رام براساد باجغاين أحد القوى الدافعة لتلك الحركة.

وباعتباره عضوا في لجنة تنمية القرية، يلتقي رام كل أسبوع مع 38 عضوا آخر في قاعتهم الجديدة للمناسبات الاجتماعية لمناقشة خطط تنمية قريتهم. ورام، وهو مزارع في الخامسة والثلاثين من عمره، فخور بالدور الذي تلعبه منظمته المحلية. فقد تمكنت المنظمة من جمع 166000 روبية نيبالية، أنفقت منها مؤخرا 100000 روبية (ما يعادل 1400 دولار من دولارات الولايات المتحدة) لبناء شبكة لكهربة الريف لتوصيل الطاقة الكهربائية إلى قريتهم. وكان عليهم أن يجدوا طريقة مبتكرة لشراء الأسلاك وأعمدة الكهرباء، حيث أن هيئة الكهرباء المحلية تستغرق وقتا طويلا لتوصيل هذه اللوازم، كما أن التكاليف المقدرة كانت مرتفعة. وبدأت المنظمة عملية الشراء الخاصة بها، وتمكنت بالتعاون مع لحنة تنمية القرية من شراء ونقل وتركيب الشبكة بتكلفة ميسورة.

ويقول رام، وهو أب لطفلين، "هناك الكثير الذي تستطيع المجتمعات المحلية أن تساعد نفسها من خلاله. فكل ما يحتاجونه هو الموارد والقدرة على اتخاذ القرار السليم". ويكسب رام قوته من زراعة قطعة الأرض الصغيرة التي يملكها. وهو يزرع الأرز والقمح أساسا، غير أنه تحول مؤخرا إلى زراعة أشجار البرتقال والبرسيمون التي يأمل أن تنتج من الفاكهة ما يكفي لبيعه في السوق المحلية.

ويعمل صندوق الأمم المتحدة للمشاريع الإنتاجية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع الحكومات المحلية في أنحاء نيبال لإيجاد حلول محلية لتحديات التنمية المحلية. كما يعمل الصندوق والبرنامج على تعزيز قدرات أجهزة الحكم المحلي على تخطيط وإدارة وتمويل ورصد الأنشطة الإنمائية اللامركزية. وهذا النهج اللامركزي إزاء التنمية الريفية ينقل اتخاذ القرار من الحكومة المركزية إلى أجهزة الحكم المحلي، إيمانا بأن تلك الأجهزة تحتل موقعا أفضل يمكنها من الاستجابة للاحتياجات المحلية. ونتيجة لذلك، صار بمقدور المنظمات المحلية في نيبال أن تحشد المشاركة المحلية من خلال لجان المستفيدين لتحديد المشاريع الإنمائية الجديرة بالتمويل وترتيب أولوياتها واختيارها. ولجان المستفيدين مسؤولة بصورة مباشرة عن تنفيذ المشاريع وتشغيلها ومواصلتها، بما في ذلك الإدارة المالية لها.

ومؤخرا، استقرت المنظمة المحلية التي ينتمي إليها رام على احتياج المجتمع المحلي إلى مشروع لتوفير مياه الشرب. وسيقوم صندوق الأمم المتحدة للمشاريع الإنتاجية بتمويل جانب من المشروع، المدرج في خطط التنمية المنفذة على مستوى القرى والمقاطعات، بينما ستتوفر مساهمات وقوة عمل من جانب المجتمع المحلي وأجهزة الحكم المحلي. ويقول رام، "كنا نرى أن الكهرباء هي الشيئ الأكثر أهمية، وبالتالي فقد جاءت في البداية. أما الآن، فإننا بحاجة إلى مصدر يمكن الاعتماد عليه للمياه العذبة. ويقف المجتمع المحلي بأكمله وراء هذا القرار لأننا نحن الذين اتخذناه، وليس أناس يعيشون في مقاطعة أخرى بعيدة عنا".

وحتى قاعة المناسبات الاجتماعية التي اجتمعوا فيها جرى الشروع فيها والتخطيط لها وبناؤها بصورة محلية. فقد قدمت القرية أموالا لبناء السقف، بينما ساهم الأفراد المحليون بالمواد الخام وقوة العمل.

ويقدم صندوق الأمم المتحدة للمشاريع الإنتاجية الدعم إلى أجهزة الحكم المحلي، ولا سيما فيما يتعلق باستدامة أنشطة وبرامج تلك الأجهزة على المدى الطويل. والتمويل الفعلي للمشاريع الصغيرة للبنية الأساسية، التي تتحدد من خلال عمليات التخطيط المحلية، يرمي إلى اختبار النموذج المطروح وتبيان أن التخطيط اللامركزي نهج سليم في الحد من الفقر في المناطق الريفية. ويتمثل أحد العناصر الهامة في توفير المساعدة التقنية إلى أجهزة الحكم المحلي، مثلما حدث في مقاطعة كافري في نيبال.

وتعقد الأمم المتحدة، في الفترة من 14 إلى 20 أيار/مايو، مؤتمرا عالميا في بروكسل، بلجيكا، للتصدي للفقر والتخلف وعدم الاستقرار في تلك البلدان، وهي "أقل البلدان نموا". ومن المتوقع أن يتبنى المؤتمر نهجا يتركز على تحقيق النتائج، وأن يصل إلى اتفاق بشأن الخطوات الملموسة التي تتيح لأقل البلدان نموا أن تعكس المسار الذي تنزلق من خلاله إلى التهميش والفقر المدقع.

اكتشف المزيد عن الطريقة التي تدعم بها الأمم المتحدة المشاريع والبرامج التي توفر لأناس مثل رام الفرصة لبناء حياة أكثر ازدهارا لأنفسهم ولأسرهم ولمجتمعاتهم المحلية. انقر على الوصلات الإلكترونية المجاورة لهذه القصة.


قصص أخرى عن البيئة:
تيريز تضع خطة تجارية|نورما توفر وقتها|سارة تستمتع بالمياه النظيفة|مامادو يريد تسويق منتجاته عالميا