developmentlogo
unworksoffunhomeoffaboutusoffarchivesoffcaptions_off

UNDPUNDCF

مامادو يريد تسويق منتجاته عالميا

spacerيعتز مامادو ساليلو باري بالمحصول الذي ينتجه من الطماطم والقرنبيط والجزر. وكان قد قام بتوسيع مزرعته الصغيرة بعد أن حصل على قرضين من منظمة للتمويل الصغير جدا قام صندوق الأمم المتحدة للمشاريع الإنتاجية بتدريبها ودعمها. وتمكن الآن من تسديد القرضين بفوائدهما، وزاد من السيولة النقدية المتوفرة لديه بمقدار عشر مرات. ويقول، "أصبحت أسرتي تملك الآن ثيابا أفضل، ومنزلا أحسن، وتستمتع بغذاء أفضل، وقريبا سيكون لدينا تليفزيون يستقبل إرسال الأقمار الاصطناعية".

ومبادرة التمويل الصغير جدا التي يضطلع بها صندوق الأمم المتحدة للمشاريع الإنتاجية في غينيا تعمل من أجل تعزيز شبكة من الآليات المالية التي توفر القروض والأوعية الادخارية للفقراء من أصحاب الأعمال الحرة. وحتى 31 أيار/مايو 2001، كان الصندوق قد ساعد في إنشاء 18 رابطة قروية للادخار والقروض (Associations villagoises d'epargne et credit - AVEC)، تتألف من 221 جماعة تضم 1402 عضوا استفادوا من قروض تزيد عن 486 مليون فرنك غيني (340000 دولار من دولارات الولايات المتحدة).

وإلى جانب تعزيز المؤسسات التي تقدم القروض، يفيد الدعم الموجه إلى هذا القطاع بصورة مباشرة أناسا مثل مامادو، الذي اقترض 100000 فرنك غيني لشراء بذور محسنة وأسمدة. واستخدم جزءا من استثماراته في استئجار عمالة لمساعدته في زراعة أرضه. ويقول، "نتيجة لهذا القرض، أصبح بمقدوري التخطيط مسبقا وزراعة حقلي في شهر كانون الأول/ديسمبر. ونتيجة لذلك، أحصل الآن على محصولين في السنة".

ويضيف مامادو أنه كان في الماضي يضطر إلى الانتظار إلى أن يبيع كل منتجاته من موسم الحصاد السابق قبل أن يتمكن من زراعة حقله مرة أخرى. ولكن مع زيادة الدخل المتوفر له، أصبح بمقدوره الآن أن يعول أسرته. ويقول، "أصبحت صحتنا أفضل، وكذلك نظرتنا إلى الحياة، وتحسنت حياتنا في مجملها".

ويرفع صندوق الأمم المتحدة للمشاريع الإنتاجية شعار "الاستثمار مع الفقراء". وهو يفعل ذلك في غينيا وفي سائر أنحاء أفريقيا من خلال تقديم الدعم لتطوير مؤسسات دائمة ويمكن الاعتماد عليها التمويل الصغير جدا. وتستعين الوحدة الخاصة بالتمويل الصغير جدا التابعة للصندوق بخبراء للمساعدة في تطوير طائفة متنوعة من الخدمات المالية من أجل الفقراء. وتكمن هذه الخدمات السر المعيشية الفقيرة من بناء أرصدتها والتخفيف من المخاطر التي تواجهها والحد من ضعفها. ومؤسسات التمويل الصغير جدا تشجع العمالة الذاتية بتقديم أموال لبدء المشاريع والأنشطة المدرة للدخل لصغار أصحاب الأعمال الحرة.

وغينيا التي يعيش فيها مامادو واحدة من أفقر 59 بلدا في العالم. وأكثر من نصف سكان تلك البلدان البالغ عددهم 650 مليون نسمة يعيشون على أقل من دولار واحد يوميا. وسيتصدى مؤتمر الأمم المتحدة الثالث المعني بأقل البلدان نموا لمعالجة أوضاع الانعزال الاقتصادي والفقر المدقع التي يعيشون فيها.

اكتشف المزيد عن الطريقة التي تدعم بها الأمم المتحدة المشاريع والبرامج التي توفر لأناس مثل مامادو الفرصة لبناء حياة أكثر ازدهارا لأنفسهم ولأسرهم ولمجتمعاتهم المحلية. انقر على الوصلات الإلكترونية المجاورة لهذه القصة.


قصص أخرى عن البيئة:
قرية رام أصبحت تملك قاعة جديدة للمناسبات الاجتماعية|تيريز تضع خطة تجارية|سارة تستمتع بالمياه النظيفة|نورما توفر وقتها