aidslogo
unworksoffunhomeoffaboutusoffarchivesoffcaptions_off



unaids
unicefunfpa
undp
whoundcp

unesco
worldbank


وبدأ عمل ماريتاspacer

spacerفي قرية كواندا في شمال ملاوي تجد "ماريتا شابا" نفسها أمام مهمة جسيمة وصعبة. فقد أصبحت في سن الخامسة والستين المسؤولة الوحيدة عن تسعة أحفاد مات آباؤهم بسبب الإيدز.

مثل العديدين في أفريقيا جنوب الصحراء تواجه ماريتا وأحفادها مستقبلا غير مضمون. تعاني ملاوي من واحد من أعلى معدلات الفقر في العالم وازداد الوضع تفاقما بسبب الجفاف في السنوات الأخيرة. وتعاني أيضا من واحد من أعلى معدلات الإصابة بالإيدز في أفريقيا. من شعب ملاوي البالغ تعداده عشرة ملايين نسمة هناك مليون شخص مصاب بفيروس ومن المتوقع أن يموت 25 في المائة من سكان الحضر بسبب الإيدز (HIV) بحلول عام 2010.

ووفقا لمعلومات برنامج الأمم المتحدة المشترك حول الإيدز (UNAIDS) فإن الفيروس قد تسبب في انخفاض متوسط العمر المتوقع في ملاوي من 47 سنة لطفل ولد في منتصف الثمانينات إلى 36 سنة للطفل الذي يولد اليوم.

ويعتبر كسر حاجز الصمت الذي يحيط بالإيدز مفتاح التوعية والوقاية الفعالة وأساسا لرعاية من أصيبوا بالفيروس. وهناك حاجة ماسة إلى زيادة هائلة في الإنفاق. ويقول بيتر بيوت، المدير التنفيذي لـ (UNAIDS) إن الرعاية الصحية والوقاية من الفيروس في أفريقيا جنوب الصحراء تحتاج لمبلغ ثلاثة بلايين دولار - أي مبلغ يمثل - ويا للعجب - عشرة أضعاف ما ينفق اليوم.

وستعقد الأمم المتحدة دورة استثنائية في حزيران/يونيه لحشد الإرادة السياسية وتعبئة الموارد لمواجهة وباء الإيدز. ويقول كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة: "يجب أن نجعل الناس في كل مكان يفهمون أن أزمة الإيدز لم تنته وإنها ليست أزمة تخص قلة من البلاد الأجنبية البعيدة. إنها تهديد لجيل بأكمله وخطر يتهدد حضارة بكاملها".

لمعرفة المزيد عن عمل الأمم المتحدة لوقف انتشار الإيدز، اذهب إلى العناوين الموجودة بجوار صورة ماريتا.


قصص أخرى عن نقص المناعة البشرية والإيدز :
بول ينقذ الأرواح|من سيرعى ناكيويوني|Voices from the frontlines of the battle against AIDS

عدسة: اليونيسيف

السابق
أعلى الصفحة
التالي