معلومات أساسية


الماء عصب الحياة. والماء له أهمية حاسمة بالنسبة للتنمية المستدامة، بما في ذلك حفظ بيئتنا الطبيعية والتخفيف من حدة الفقر والجوع. ولا غنى عن الماء لصحة البشر ورفاههم.

وفي كانون الأول/ديسمبر 2003، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة الأعوام من 2005 إلى 2015 بوصفها العقد الدولي للعمل ’الماء من أجل الحياة‘ (عقد المياه).

عقد للعمل! إن الهدف الرئيسي لعقد ’الماء من أجل الحياة‘ هو تعزيز الجهود الرامية إلى الوفاء بالالتزامات الدولية المعلنة بشأن المياه والقضايا المتصلة بالمياه بحلول عام 2015.

وتشمل هذه الالتزامات الأهداف الإنمائية للألفية الرامية إلى خفض نسبة الأشخاص الذين لا يستطيعون الحصول على المياه الصالحة للشرب إلى النصف بحلول عام 2015، ووقف الاستغلال غير المستدام للموارد المائية. وفي عام 2002 في مؤتمر القمة العالمي بجوهانسبيرغ، اعتُمد هدفان آخران هما: وضع خطط متكاملة لإدارة الموارد المائية وتحقيق الكفاءة في استخدام المياه بحلول عام 2005، وخفض نسبة السكان الذين لا تتوفر لهم المرافق الصحية الأساسية إلى النصف بحلول عام 2015.

ولا بد من بذل جهود كبيرة في هذا العقد للوفاء بهذه الالتزامات وتحقيق وصول هذه الخدمات الضرورية إلى المحرومين منها، والذين هم في معظمهم من الفقراء.

وبما أن المرأة تضطلع بدور محوري في توفير المياه وإدارتها، سيجري التركيز بصفة خاصة على كفالة مشاركة المرأة وإشراكها في هذه الجهود الإنمائية.

ومن ضمن المواضيع ذات الأهمية المركزية لعقد ’الماء من أجل الحياة‘ ما يلي: الندرة، والحصول على المرافق الصحية والصحة، والمياه والقضايا الجنسانية، وبناء القدرات، والتمويل، والتقييم، والإدارة المتكاملة للموارد المائية، ومسائل المياه العابرة للحدود، والبيئة والتنوع البيولوجي، ودرء الكوارث، والأغذية والزراعة، والتلوث والطاقة.

ويتولى فريق الأمم المتحدة المعني بالمياه تنسيق عقد ’الماء من أجل الحياة‘، 2005-2015. والفريق هو آلية الأمم المتحدة المشتركة بين الوكالات التي تضم جميع الوكالات والإدارات والبرامج ذات الصلة المعنية بالقضايا المتصلة بالمياه.

وفي 22 آذار/مارس 2005 أعلن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان بدء عقد ’الماء من أجل الحياة‘ بالرسالة التالية الموجهة عن طريق الفيديو:

( اضغط هنا لمشاهدة التسجيل المرئي لرسالة الأمين العام*)

أيها الأصدقاء الأعزاء،
الماء عصب الحياة. بيد أن الملايين من البشر حول العالم يعانون من نقص المياه. ويموت الملايين من الأطفال يوميا بسبب الأمراض التي تنتقل عن طريق المياه. ويحيق الجفاف بانتظام ببعض من أفقر بلدان العالم. ولا بد للعالم من أن يستجيب على نحو أفضل بكثير. ونحن في حاجة إلى أن نزيد من كفاءة استخدام المياه، خاصة في الزراعة. وينبغي لنا أن نحرر النساء والفتيات من واجب نقل المياه اليومي، حيث يقمن بذلك غالبا عبر مسافات طويلة. ويجب علينا أن نشركهن في اتخاذ القرار بشأن إدارة المياه. ونحن في حاجة إلى جعل المرافق الصحية أولوية. وذلك هو المجال الذي يقل فيه التقدم أكثر من غيره. ولا بد لنا من أن نبين أن الموارد المائية لا ينبغي أن تصبح مصدرا للصراعات. وعوضا عن ذلك، يمكن لهذه الموارد أن تصبح عاملا حفازا على التعاون. وقد تحققت مكاسب لا يستهان بها. إلا أنه لا يزال يتعين بذل جهود كبيرة. ولهذا السبب تؤذن هذه السنة ببداية عقد "الماء من أجل الحياة". وهدفنا هو بلوغ الأهداف المتفق عليها دوليا فيما يتعلق بالمياه والمرافق الصحية بحلول عام 2015، وأن نضع الأساس لإحراز المزيد من التقدم في السنوات المقبلة.

وهذا أمر ملح بالنسبة للتنمية البشرية، والكرامة البشرية. ومعا، بوسعنا توفير مياه مأمونة ونظيفة لجميع سكان العالم. وموارد العالم المائية هي بمثابة شريان الحياة لبقائنا، وللتنمية المستدامة في القرن الحادي والعشرين. ويجب علينا معا أن نديرها على نحو أفضل.

كوفي أ. عنان

*بالإنكليزية

إعداد قسم خدمات الشبكة العالمية بالأمم المتحدة - إدارة شؤون الإعلام - جميع الحقوق محفوظة © الأمم المتحدة 2006
تصوير : اليونيسيف (جياكومو بيروزي، رواندا وزامبيا/ وجوناثان شديد ، بوركينا فاصو)
برنامج الأمم المتحدة للبيئة (هلاينغ ثنتينت/ريتر/جيندا ثايبانوماس/مازانسكي/بابلو الفريدو دي لوكا) ، صور الأمم المتحدة