ما يمكن أن تشاهده أثناء الجولة تاريخ الجولات المصحوبة بمرشدين المرشدون جديد
اللباس الرسمي الجولات على الإنترنت حكايات المرشدين
 

ما يمكن أن تشاهده أثناء الجولة

يرجى الانتباه إلى أنه ابتداء من 1 آب/أغسطس 2008 لن يسمح للزوار بالوصول إلى مبنى الاجتماعات الذي يضم قاعة مجلس الأمن وذلك بسبب عمليات تجديد المقر.


تبدأ الجولات المصحوبة بمرشدين بلمحة موجزة عن المنظمة، وستتعرفون على:‏

  • تاريخها،
  • هيكلها،
  • تكوينها،
  • من الذي صمم المبنى الشهير الواقع بمحاذاة نهر الشرق.‏

وخلال السنوات الماضية، قدم الأعضاء في الأمم المتحدة هدايا فنية للمنظمة. ولذا ربما استطعتم رؤية:‏

  • نحت عاجي من الصين،
  • براميل من منطقة البحر الكاريبي، ‏
  • نسخة من المراكب الملكية التايلندية.‏

وفي الجزء التالي، ستتاح لكم الفرصة للاطلاع على المواد الثلاثين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان بتصميم الفنان ‏البرازيلي ‏أوتافيو خوت، يعقبها معرضا عن نزع السلاح. ومن بين الأعمال الفنية المعروضة:‏

  • من مخلفات الانفجار النووي في هيروشيما وناغازاكي (نقود معدنية وزجاجات وزي مدرسي ‏ونحت سانت أغنيس)،
  • ألغام أرضية من مختلف الأنواع والأشكال،
  • الإسكوبيتارا، وهو غيتار صنعه الموسيقى والناشط الاجتماعي سيزار لوبيز من البندقية الآلية (أيه ‏كي 47).‏

وستكون المحطة التالية هي قاعة الجمعية العامة، وهي أكبر قاعة اجتماعات في الأمم المتحدة. ففي هذا المكان يجتمع الأعضاء ‏الـ ‏‏192 في المنظمة لمناقشة القضايا العالمية. ويشمل الجزء الأخير من زيارتكم عرضا لـ:‏

  • مجلس الأمن،
  • مساهمات قوات حفظ السلام،
  • وعمل منظومة الأمم المتحدة لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية.‏

استمتعوا بزيارتكم


الجولات على الإنترنت

بداية الصفحة

 

 

 

عرض صور متحركة

دائرة متطوعي الأمم المتحدة، بحيرة ساكسيس، ولاية نيويورك، تشرين الأول/أكتوبر 1950

الرابطة الأمريكية للأمم المتحدة، مرشدة، 1952

مرشدون في الأمم المتحدة أمام الأعلام، آب/أغسطس 1989

مرشدو الأمم المتحدة في حديقة الأمم المتحدة، نيسان/أبريل 1997

تاريخ الجولات المصحوبة بمرشدين

قبل أن تفتح الأمم المتحدة أبوابها في مدينة نيويورك، بدأ تنظيم جولات مصحوبة بمرشدين متطوعين في منطقة بحيرة ساكسيس. ومنذ تشرين الثاني/نوفمبر 1952، بدأت الجولات المصحوبة بمرشدين تُقدّم للجمهور في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك .


وكانت الرابطة الأمريكية للأمم المتحدة قد قامت بتوظيف أول مجموعة من عشرة مرشدين، وهي الرابطة التي أدارت الجولات حتى عام 1955 عندما أُدمجت الجولات المصحوبة بمرشدين بمكتب الأمم المتحدة الإعلامي. وكانت مباني الأمم المتحدة آنذاك إضافة جديدة إلى معالم مدينة نيويورك وأصبحت بسرعة أحد المواقع الأكثر شعبية لدى الزوار جانب مبنى Empire State وتمثال الحرية ومركز روكفلر .


وقد قام أكثر من 39 مليون زائر بجولات مصحوبة بمرشدين منذ عام 1952. وبلغت المشاركة في الجولات ذروتها عام 1964 إذ زاد عدد الزوار على 1.2 مليون زائر. ويبلغ عدد الزوار حاليا حوالي 400000 زائر في السنة، ويُعتبر شهر أيار/مايو الأكثر ازدحاما نظرا للعدد الكبير من المجموعات الطلابية التي تزور المبنى.

مرشدو الأمم المتحدة في حديقة الأمم المتحدة

بداية الصفحة

المرشدون

يُطلق على مرشدي الأمم المتحدة لقب "سفراء الأمم المتحدة لدى الجمهور" نظرا لاتصالهم المباشر مع الذين يزورون الأمم المتحدة كل يوم. ويقوم المرشد بدور محوري في تحديد الفكرة التي يكونها الناس عن العمل الذي تقوم به الأمم المتحدة. وجميع المرشدين من الشباب الذين قدموا من بيئات مختلفة من أرجاء العالم وحافزهم الاهتمام المشترك بالقضايا الدولية.


وتجرى جلسات إحاطة للمرشدين كل صباح على امتداد السنة بشأن آخر التطورات المتعلقة بعمل المنظمة ليستكملوا عرضهم اليومي أثناء الجولات. ويقوم إخصائيون في مواضيع كالألغام، والأطفال والصراعات المسلحة، والاحترار العالمي، بإطلاع المرشدين على هذه المسائل بشكل منتظم. وتزداد تجربة المرشدين غنى كل يوم إذ يلتقون مجموعات مختلفة من الناس من تلاميذ الصف السادس من Bronx، إلى شعب يانوماني من غابات الأمازون البرازيلية، إلى طلبة كلية West Point الحربية إلى فتيات الكشافة إلى مربي المواشي في نيوزيلندا.

مرشدون يحضرون الاجتماع الإعلامي الصباحي

بداية الصفحة

أحد المرشدين برفقة مجموعة من الأطفال ينظرون إلى ألغام أرضية وأسلحة صغيرة

مرشدون بعد حضور إحاطة إعلامية قدمتها أولارا أوتونو، الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال في حالات الصراع المسلح

 

الزي في الخمسينات

 

تصميم إيفان بيكون، 1969

 

تصميم إيديث هيد، 1977

 

تصميم كريستيان ديور، 1982

اللباس الرسمي

قدّم مصممو أزياء ذوو شهرة عالمية معظم اللباس الرسمي الذي يرتديه المرشدون في الأمم المتحدة .


. وقد استُلهم الزي الأول من اللباس الرسمي الذي كان يرتديه المضيفون على متن الطائرات في الخمسينات، وهو عبارة عن بزة كاملة. وكانت المرة الوحيدة التي تضمن فيها لباس مرشدي الأمم المتحدة قبعة وكِتفيّات. وظل الزي يتسم بالطابع المحافظ حتى سنة 1969 عندما صمم إيفان بيكون زيا من لونين ويشمل تنورة قصيرة.


وفي عام 1977، أهدت إيديث هيد، مصممة الأزياء في هوليوود، تصميما جديدا يتألف من تنورة وسترة بلون الأمم المتحدة الأزرق المميز بحواش موشاة باللون الأزرق الداكن ومع وشاح مزيّن بشعار المنظمة.


وفي عام 1982، وضع مصمم الأزياء الفرنسي كريستيان ديور تصميما يتسم بالطابع المحافظ لبزة كاملة بوشاح لونها أزرق داكن. وبعد ثلاث سنوات، وضع مصمم الأزياء الأمريكي هارفي بينارد تصميما لبزة رسمية لونها أزرق داكن .


وفي عام 1988، صممت دار الأزياء الإيطالية Benetton وقدّمت زيا جديدا يختلف اختلافا كبيرا عن الأزياء السابقة ويتألف من بزة من الصوف الخفيف ذات خطوط سوداء وبيضاء متقاطعة وقميص أزرق ضارب إلى الأرجواني.


وفي عام 1995، اشترت الأمم المتحدة الطراز الرسمي ولونه أزرق داكن من Jones New York?. وأضيف إلى هذه البزة الرسمية قميص أصفر بكميّن قصيرين ووشاح يحمل شعار الأمم المتحدة.


ويستطيع المرشدون أيضا أن يرتدوا لباسهم الوطني بدلا عن اللباس الرسمي مما يضفي طابعا من الألوان والتنوع على المظهر الخارجي للجولات الإرشادية.

بداية الصفحة

 

تصميم هارفي بينارد، 1985

 

تصميم بينيتون، 1988 (المرشدون برفقة الأمين العام، خافيير بيريز دي كويار)

 

تصميم جونز نيويورك، 1995

 

مرشدون يرتدون لباسهم الوطني

حكايات المرشدين

في ردهة المرشدين، نتبادل بين الجولات تجارب "العمل" الشخصية. فالتفاعل مع الزوار القادمين من أنحاء العالم على مدى ساعات عديدة كل يوم يشكل مصدرا للنوادر لا ينضب. ويسرنا أن نطلعكم على بعضها

إن العمل كمرشد للزوار في الأمم المتحدة يعني

تنوير أبصار الناس...

" بما أنني الأنسانة الوحيدة التي سيتعامل معها العديد من الزوار في الأمم المتحدة، فمن المجزي معرفة انة قد يكون لي بعض التأثير في بلورة آراء الناس حيال المنظمة . " هاوا تيلور-تامار(سيراليون)


"إن معرفتي بأن مرشدة الزوار لها تأثير على أفكار الناس عن الأمم المتحدة، أمر يعنى لي الشيء الكثير. وعندما يأتيني الناس الناس ليقولوا لي كم من معلومات حصلوا عليها من الزيارة، أو ليعبروا لي عن مدى سرورهم بها، أشعر بأن هذا العمل مجز للغاية . "هولي تايسون (الصين)

توسيع آفاقك...

" منذ أن بدأت العمل بصفتي مرشدة للزوار في الأمم المتحدة صرت أكثر موضوعية في تفكيري. وأصبحت ادرك أيضا محنة العديدين من الناس حول العالم، وأقدر الوضع الذي أنا فية حق التقدير. " آن ديوهارت بينغهام (الولايات المتحدة)

"عندما أقوم بجولة للزوار من بلدان عديدة، أشعر بما للأمم المتحدة من تأثير بوصفها بوتقة يجتمع فيها الناس من مختلف بقاع العالم." لوراسيلفر (الولايات المتحدة)

لقاء مع الأطفال...

إن القيام بجولة للاطفال يشكل أحد أكثر الاعمال المجزية كمرشد للزوار. ففي بعض الاحيان الأسئلة غير الاعتيادية التي يطرحونها إلى رسم إبتسامة على وجهك .

"ما العمل إذا كانت أذنا أحد الدبلوماسيين كبيرتين جدا وتعذّر عليه استعمال السماعات؟".

"ما هو عدد الديناصورات الذي تتسع له القاعة ؟".

عندما رأى أحد الشبان لوحة تحمل اسم الأردن (Jordan)، صاح متعجبا: "هل يشغل Michael Jordan مقعدا هنا؟".

"ذات يوم قمت بجولة لمجموعة من أربعة عشر بالغاً وطفلين في سن الثامنة والتاسعة من عمرهما تقريباً وفي معرض زع السلاح، سالت الزوار اذا كانوا يعرفون ماهو اللغم المضاد للاشخاص، واذا عرفوا فما هو كلفتة. كنت أنتظر الجواب وانا اتطلع الى البالغين عندما قال لي أحد الطفلين: "انة يكلف حياتك" بعدها ساد الصمت. لقد سرت قشعريرة في جسدي وتبللت عيناي بالدموع. الطفل هو الذي اعطى الجواب الصحيح فليس المهم كم هى كلفة اللغم الأرضي، بل المهم أنة يكلف أرواحاً بشرية ." م. كارولينا راميرير (كولومبيا)

بداية الصفحة

للاتصال بنا | الصفحة الرئيسية | صفحة الاستقبال | خدمات أخرى