الأمم المتحدة في مواجهة الإرهاب

Terrorism Slideshow

لقد كان الإرهاب مدرجاً على جدول أعمال الأمم المتحدة منذ عقود. وقد وُضعت ثلاث عشرة اتفاقيات دولية في إطار نظام الأمم المتحدة المتعلق بأنشطة إرهابية محددة. ودأبت الدول الأعضاء من خلال الجمعية العامة على زيادة تنسيق جهودها في مجال مكافحة الإرهاب ومواصلة أعمالها المتعلقة بوضع قواعد قانونية.

وكان مجلس الأمن نشطاً أيضاً في مكافحة الإرهاب من خلال إصدار قرارات ومن خلال إنشاء هيئات فرعية عديدة. وفي الوقت نفسه شارك عدد من برامج منظومة الأمم المتحدة ومكاتبها ووكالاتها في تدابير تطبيقية محددة مضادة للإرهاب توفر مزيداً من المساعدة للدول الأعضاء في جهودها.

توطيداً وتحسيناً لهذه الأنشطة بدأت الدول الأعضاء مرحلة جديدة في جهودها الرامية إلى مكافحة الإرهاب بالاتفاق على استراتيجية عالمية لمكافحة الإرهاب. وتمثل هذه الاستراتيجية، التي اعتُمدت في 8 أيلول/سبتمبر 2006 وأُطلقت رسمياً في 19 أيلول/سبتمبر 2006، المرة الأولى التي تتفق فيها البلدان في مختلف أنحاء العالم على نهج استراتيجي موحد لمكافحة الإرهاب. وتشكل الاستراتيجية أساساً لخطة عمل محددة هي: التصدي للأوضاع التي تفضي إلى انتشار الإرهاب؛ ومنع الإرهاب ومكافحته؛ واتخاذ تدابير لبناء قدرة الدول على مكافحة الإرهاب؛ وتعزيز دور الأمم المتحدة في مكافحة الإرهاب؛ وكفالة احترام حقوق الإنسان في سياق التصدي للإرهاب. وتستند الاستراتيجية إلى توافق الآراء الفريد الذي توصل إليه قادة العالم في مؤتمر قمتهم الذي عقد في أيلول/سبتمبر 2005، وهو إدانة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره.

الأمم المتحدة تحيي الذكرى العاشرة لهجمات 11/9

أحيت الأمم المتحدة في 9 أيلول/سبتمبر 2011 الذكرى العاشرة لهجمات 11 أيلول/سبتبمر على الولايات المتحدة باحتفال رسمي في قاعة الجمعية العامة، وموسيقى وشعر وتعهد بتكثيف المعركة ضد الإرهاب أينما ارتكب في العالم.

"نحن نريد أن نقف هنا لنعرب عن تعاطفنا وتضامننا لجميع ضحايا الأعمال الإرهابية الذين تعرضوا للهجوم عشوائيا وبلا هوادة في جميع أنحاء العالم. أننا هنا لنعرب عن سخطنا على جبن الإرهاب وندينه بشدة وبشكل قاطع، ومكافحته ومعاقبة مرتكبيه".

رئيس الجمعية العامة

"استهدفت الهجمات أكثر من بلد بعينه، لقد كانت هجوما على الإنسانية ذاتها، وعلى القيم العالمية للسلام والكرامة التي أنشئت الأمم المتحدة لتعزيزها والدفاع عنها".

نائبة الأمين العام آشا روز ميغيرو

وأصدر مجلس الأمن أيضا بيانا رئاسيا جاء فيه: ان اعضاء مجلس الأمن "يؤكدون ان الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل أخطر التهديدات للسلم والأمن وأن أية أعمال إرهابية هي أعمال اجرامية لا يمكن تبريرها بغض النظر عن دوافعها، وأيا كان مرتكبوها.

* بالإنكليزية