[an error occurred while processing this directive]  اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الرق وتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، 25 آذار/مارس 2009 [an error occurred while processing this directive] [an error occurred while processing this directive]
الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الرق وتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، 25 آذار/مارس 2009

استمع إلى قرع الطبول"يحتفي اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الرق وتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي بملايين الأفارقة الذين أُُبعدوا عنوة عن أوطانهم وأُلقي بهم في شراك الرق.

والمجاهرة هي موضوع إحيائنا للذكرى هذا العام، وتقتضي منا ’كسر حاجز الصمت، وقرع الطبول‘. وقد كانت الطبول، منذ بزوغ فجر البشرية في أفريقيا، هي نبض تاريخنا وهي تواصل مساعدتنا على الاحتفاء بالإنسانية التي تجمعنا. وإنني اليوم أحث الجميع في كل مكان على أن يقرعوا الطبول لكي يعلنوا أننا جميعا، سودا وبيضا، رجالا ونساء، شعب واحد. "

الأمين العام بان كي - مون



استمع إلى قرع الطبول (فيديو)



للتحميل بجودة البث (بصيغة MPEG-2، بسرعة 8 ميغابايت في الثانية)

يدعو مقطع الفيديو ذو ثلاث الدقائق هذا مشاهديه إلى تنظيم فعاليات في 25 آذار/مارس لإحياء ذكرى ضحايا الرق وتجارة الرقيق عبر الأطلسي.

وينتقل الفيديو بين الثقافات لعرض كيف أثرت هذه التجارة على البلدان وأساليبها الفنية في جميع أنحاء العالم. وترمز قرعة قوية على الطبل إلى بداية التجارة. ومن هنا، تتابع الرقصات والإيقاعات المجسمة للقارة الأفريقية إلى نطاق من الموسيقى والرقصات في الأمريكيتين. من أجراس الأبقار إلى الطبول الناطقة، ومن الطبول الصوفية إلى الكاندومبل، ومن نغوني إلى بيريمباو، رافقت الروح المقاتلة والغامضة للطبول الرقيق السود إلى كل مكان، وبقيت الحركات الراقصة والأصوات على حالها دونما تغيير تقريبا. ولامست طقوس الرقيق الأفارقة وطبولهم المفعة بالعاطفة جميع الحضارات في آسيا والأمريكيتين والشرق الأوسط وأوروبا.

في كل مكان، تلد الطبول حقيقة بسيطة: في كل مرة تقرع طبلا، فأنت تكسر جدار الصمت.