خارطة الموقع

لجنة مكافحة الإرهاب

في

أعقاب الهجمات الإرهابية التي حدثت في 11 أيلول/سبتمبر 2001، اتخذ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة القرار 1373 (2001) الذي طلب فيه إلى البلدان تنفيذ عدد من التدابير الرامية إلى تعزيز قدرتها القانونية والمؤسسية على التصدي للأنشطة الإرهابية داخل البلدان وفي مناطقها وحول العالم.

رئيس لجنة مكافحة الإرهاب

رئيس لجنة مكافحة الإرهاب بالنيابة رنكو فيلوفيتش

وأنشأ القرار أيضاً، الذي اتُخذ في 28 أيلول/سبتمبر 2001، لجنة مكافحة الإرهاب التي تضم جميع أعضاء مجلس الأمن الـ 15، لرصد تنفيذ القرار. وتعززت كذلك عملية الرصد عندما أنشأ مجلس الأمن المديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب في 26 آذار/مارس 2004، بالقرار 1535 (2004)، لمساعدة اللجنة. 


ويرأس لجنة مكافحة الإرهاب حالياُ السيد رنكو فيلوفيتش، السفير ونائب الممثل الدائم لجمهورية كرواتيا لدى الأمم المتحدة، الذي تولى مهام منصبه في شباط/فبراير 2008.

وفي أيلول/سبتمبر 2005، اتخذ مجلس الأمن القرار 1624 (2005) بشأن التحريض على ارتكاب الأعمال الإرهابية وأضاف إلى ولاية اللجنة مهمة تضمين حوارها مع الدول الأعضاء ما تبذله تلك الدول من جهود لتنفيذ القرار. وبوجه خاص، يطلب القرار 1373 (2001) إلى الدول الأعضاء القيام بما يلي:

ويدعو القرار أيضا الدول إلى الانضمام، في أقرب وقت ممكن، إلى الصكوك الدولية ذات الصلة التي تكافح الإرهاب. ودعا القرار الدولَ الأعضاء في الأمم المتحدة إلى أن تحظر بنص القانون التحريض، وأن تمنع مثل ذلك التصرف وأن تحرم من الملاذ الآمن أيَّ أشخاص ”توجد بشأنهم معلومات موثوقة وذات صلة تشكِّل أسبابا جدية تدعو إلى اعتبارهم مرتكبين لذلك التصرف“.

وبالإضافة إلى دعوة الدول إلى مواصلة بذل الجهود على الصعيد الدولي من أجل تعزيز الحوار وتوسيع آفاق التفاهم بين الحضارات، أوعز المجلس إلى لجنة مكافحة الإرهاب أن تدرج الجهود التي تبذلها البلدان من أجل تنفيذ هذا القرار في إطار حوارها معها.

أساليب عمل اللجنة

يشرف مجلس الأمن على أعمال اللجنة، ويستعرض هيكلها وأنشطتها وبرنامج عملها كل ثلاثة أشهر. وتقدم اللجنة تقاريرها إلى المجلس من خلال الرسائل التي يوجهها رئيسها إلى رئيس المجلس وعن طريق الإحاطات التي تقدم أثناء جلسات المجلس المفتوحة بشأن الأخطار التي تهدد السلام والأمن الدوليين؛ وعلاوة على ذلك، يخطر رئيس اللجنة رئيس المجلس لدى تلقي تقرير تقدمه دولة عضو عن تنفيذها القرار 1373 (2001) ولدى رد اللجنة على ذلك التقرير.

رسالة مؤرخة 15 كانون الأول/ديسمبر 2006 موجهة من الأمين العام إلى رئيس مجلس الأمن، بشأن العملية التي ستقدم المديرية التنفيذية بمقتضاها تقاريرها الشاملة نصف السنوية وبرامج عملها إلى لجنة مكافحة الإرهاب، عن طريقي، وفقا لتقرير اللجنة عن تنشيط أعمالها.

وفيما تكون اجتماعات اللجنة مغلقة، فإن تنفيذ القرارين 1373 (2001) و 1624 (2005) يعد عملية متواصلة، وتسعى اللجنة إلى إقامة حوار مع جميع الدول الأعضاء من أجل تعزيز القدرات الوطنية لمكافحة الإرهاب وزيادة التعاون الدولي فيما بين منظومة الأمم المتحدة، والدول، والهيئات الحكومية الدولية.

وفي شباط/فبراير 2006، قررت اللجنة أنها ستركز في مناقشتها تنفيذ كل دولة للقرار 1373 (2001) على تقييمات التنفيذ الأولية بغية وضع نهج أكثر ملاءمة للحالة السائدة في كل دولة. ويـُقصد بتقييم التنفيذ الأولي أن يكون بمثابة أداة للحوار بين اللجنة والدول الأعضاء بتوفير صورة سريعة لحالة مكافحة الإرهاب في كل بلد استنادا إلى المعلومات المستمدة من البلد ذاته، والمنظمات الدولية والمصادر العامة الأخرى، والموزعة على ذلك البلد فحسب. وقد أُعدت تقييمات التنفيذ الأولية لجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الـ 192 وتتاح لكل بلد الفرصة لاستعراض التقييم وتقديم التعليقات، أوالمستجدات لكي تكوِّن اللجنة صورة أدق لما يحدث في كل بلد.

وعلى أساس المعلومات الواردة في تقييمات التنفيذ الأولية، أعدت المديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب في عام 2008 أولَ دراسة استقصائية عالمية عن كيفية تنفيذ القرار 1373 (2001) في مختلف المناطق والمناطق دون الإقليمية في جميع أنحاء العالم. وحاولت الدراسة الاستقصائية تحديد أين أُحرز التقدم وأين تظل الثغرات، واقترحت أين يمكن للمجتمع الدولي أن يركز بصورة مفيدة إلى أقصى حد جهوده المتعلقة بمكافحة الإرهاب في المستقبل القريب. وتضمنت الدراسة الاستقصائية أيضا تقييمات شاملة في جميع المجالات المواضيعية الرئيسية التي يتناولها القرار، ولا سيما تشريعات مكافحة الإرهاب، ومراقبة الحدود، وإنفاذ القوانين، ومكافحة تمويل الإرهاب، والتعاون الدولي وحماية حقوق الإنسان في سياق مكافحة الإرهاب.

الزيارات القطرية

في آذار/مارس 2005، انتقلت لجنة مكافحة الإرهاب إلى مرحلة جديدة من عملها بالقيام بزيارات ميدانية إلى خمس دول أعضاء. ومنذ ذلك الحين قامت اللجنة بما متوسطه ست إلى سبع بعثات من هذا القبيل كل عام.

والغرض من تلك الزيارات، التي تُجرى دائما بموافقة الدول المعنية، هو القيام، على أرض الواقع وبشكل عملي، بمتابعة تنفيذ الدول الأعضاء لأحكام قرار مجلس الأمن 1373 (2001)، وكذلك تقييم طبيعة ومستوى المساعدة التقنية التي قد تحتاجها دولة ما لكي تنفذ القرار.

ومنذ عام 2008، سلَّمت اللجنة بضرورة القيام بزيارات أكثر مرونة وتكون ملائمة لظروف البلد المعني وطبيعة التهديد الإرهابي الذي يواجهـه. (يرد مزيد من المعلومات بشأن هذه الزيارات المركَّزة في الخطة التنظيمية المنقحة للمديرية التنفيذية للجنة (S/2008/80)).

وكثيرا ما تتضمن الأفرقة الزائرة التي تقودها المديرية التنفيذية للجنة خبراءَ من منظمات من قبيل المنظمة الدولية للشرطة الجنائية، والمنظمة العالمية للجمارك، وفرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية المتعلقة بغسل الأموال. وتشترك أيضا في هذه الزيارات منظمات دولية وإقليمية ودون إقليمية من قبيل الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي، فضلا عن ممثلين عن الهيئات المتخصصة والمؤسسات التي تتناول جوانب محددة من مكافحة الإرهاب، وبوسعها أن تقدم المساعدة التقنية لتعزيز قدرة الدول.

وتركز أفرقة الخبراء، خلال الزيارات الشاملة، على وضع تقرير تضمِّنه ملاحظاتها وتوصياتها بشأن اتخاذ إجراءات في المجالات التالية في المقام الأول: تشريعات مكافحة الإرهاب وتدابير لمنع استخدام الأصول و المالية لأغراض إجرامية و فعالية دوائر إنفاذ القانون والتعاون الدولي والمراقبة الإقليمية والمساعدة التقنية.

المديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب

Secretary-General Ban Ki-moon (right) meets with Mike Smith, Executive Director of the Counter-Terrorism Executive Directorate ( CTED)

لأمين العام بان كي مون (يمين) يجتمع مع مايك سميث ، المدير التنفيذي للمديرية التنفيذية لمكافحة الإرهاب. نيويورك ، 21 كانون الأول / ديسمبر 2007

وأُنشئت المديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب في عام 2004 لتعزيز وتنسيق عملية رصد تنفيذ القرار 1373 (2001)، ويرأسها المدير التنفيذي مايك سميث، الذي تولى منصبه، برتبة أمين عام مساعد، في 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2007. وأصبحت المديرية التنفيذية مكتملة الموظفين في أيلول/سبتمبر 2005 وأُعلن عن بداية عملها رسميا في كانون الأول/ديسمبر 2005. وجرى تمديد ولاية المديرية حتى نهاية عام 2010 بموجب قرار مجلس الأمن 1805 (2008).

تضم المديرية التنفيذية للجنة حوالي 40 خبيرا، حوالي نصفهم من الخبراء القانونيين الذين يحللون التقارير التي تقدمها الدول في مجالات مثل صياغة التشريعات، وتمويل الإرهاب، ومراقبة الحدود والجمارك، والشرطة وإنفاذ القانون، وقوانين اللاجئين والهجرة، وتهريب الأسلحة والأمن البحري وأمن النقل. وللمديرية أيضا موظف أقدم معنى بحقوق الإنسان.

وتنقسم المديرية التنفيذية إلى قسمين: مكتب التقييم والمساعدة التقنية، الذي ينقسم بالتالي إلى ثلاث مجموعات جغرافية لتمكين الخبراء من التخصص في مناطق معينة من العالم، والمكتب الإداري والإعلامي.

وبالإضافة إلى ذلك، هناك خمس مجموعات تقنية تعمل أفقيا من خلال مكتب التقييم والمساعدة التقنية لتحديد القضايا والمعاييراللازمة لإجراء التقييمات في ميادينهم الخاصة بالخبرة التقنية ثم نشرها من خلال الثلاث مجموعات. وتتعامل هذه المجموعات، على التوالي، مع المساعدة التقنية؛ وتمويل الإرهاب؛ ومراقبة الحدود، وتهريب الأسلحة وإنفاذ القانون؛ والمسائل القانونية العامة، بما في ذلك التشريعات، وتسليم المطلوبين والمساعدة القانونية المتبادلة؛ وأخيرا، المسائل التي أثارها القرار 1624 (2005)؛ فضلا عن جوانب حقوق الإنسان المتعلقة بمكافحة الإرهاب في سياق القرار 1373 (2001).

وكجزء من ذلك الجهد، أعدت المديرية التنفيذية للجنة تقريرين (S/2006/737 و S/2008/29) يوجزان الردود التي قدمها حتى الآن حوالي نصف أعضاء الأمم المتحدة. وتناقش المديرية التنفيذية أيضا مع الدول الأعضاء تنفيذ هذه الدول للقرار أثناء الزيارات القطرية وفي المناسبات الأخرى.

أعضاء اللجنة الحاليين

سينضم إلى أعضاء لجنة مكافحة الإرهاب الحاليين أوغندا وتركيا والمكسيك والنمسا واليابان ليحلوا محل إندونيسيا، إيطاليا، بلجيكا،بنما وجنوب أفريقيا.

وستتحدد رئاسة اللجان الفرعية والمهام الفعلية لكل واحدة منها في وقت لاحق.

اللجنة الفرعية أ
فرنسا النمسا كوستاريكا الجماهيرية العربية الليبية الولايات المتحدة الأمريكية
فرنسا
(الرئيس)
النمسا كوستاريكا الجماهيرية العربية الليبية الولايات المتحدة الأمريكية

اللجنة الفرعية ب
الاتحاد الروسي الصين كرواتيا تركيا أوغندا
الاتحاد الروسي (الرئيس)
الصين كرواتيا تركيا أوغندا

اللجنة الفرعية ج
Viet Nam Burkina Faso اليابان المكسيك United Kingdom
فييت نام (الرئيس) بوركينا فاسو اليابان المكسيك المملكة المتحدة

 

الرؤساء السابقون

وصلات ذات علاقة:

*بالإنكليزية