صور من رواندا: صور للبقاء والتصالح والتسامح والأمل


"وتصور هذه الحكايات المؤثرة وحكايات كثيرة أخرى مثلها بلدا في طريقه إلى المصالحة. وتؤثر فينا الأصوات المدوية للباقين على قيد الحياة تأثيرا لا يمكن أن تحدثه أي كلمات أخرى."

الأمين العام للأمم المتحدة، بان-كي مون
رسالة بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة عشرة للإبادة الجماعية في رواندا

قام الناجون من أحداث الإبادة الجماعية في رواندا ومرتكبو هذه الأحداث بالالتقاء من أجل توثيق معيشتهم وآمالهم وأحلامهم وذكرياتهم، وذلك كجزء من المشروع التصويري المسمى ”صور من رواندا“. وصور هؤلاء القوم رؤية لرواندا اليوم من خلال أعين سكان هذا البلد – حيث يستعيدون الماضي ويعربون في نفس الوقت عن أملهم في المستقبل

ألفونسين أواماريا
 أنوسياتا نيراهاتيغكيمانا
 بتي أويزي
 غيسيمبا  داماس موتزينتاري
غوديليف موكاساراسي
غاي كريستيان ماكومبي
 جان- ماري فياني هيتيمانا
جوزيف فوراها
ليوبولد موجيامبيري
باسكال نزيمانا
ثاسيان كاليندا
زافرينا نيراغير

والمشاركون الذين يبلغ عددهم 12 يتضمنون يتامى وأرامل وناجيات من أعمال الاغتصاب والاعتداء وطلبة صغار وقاض بنظام العدالة المعروف باسم”غاتشاتشا“ (مجلس الحكماء)، إلى جانب من اقترفوا عمليات من عمليات الإبادة وبعضهم مسؤول عن مصرع أفراد من أسر المشاركين الآخرين.

والمشاركون، والكثير منهم لم يسبق له على الإطلاق أن استعمل آلة من آلات التصوير، قد تم تدريبهم على يد طرف ميسر من قبل الأمم المتحدة، كما قدمت لهم فكرة عامة عن التصوير الفوتوغرافي، ثم طُلب إليهم أن ينطلقوا بحرية بعد ذلك لتوثيق أية مواضيع يرون أن ثمة أهمية لها. ومن أمثلة المواضيع التي أدرجت في الصور، باقون على قيد الحياة وسجناء ومواقع للذكريات وأطفال واحتفالات بالزواج ومراسم للدفن.

أما المعدات التي استخدمت في البرنامج فقد قدمت بالمجان لملجأ من ملاجئ الأيتام ولإحدى الجامعات أيضاً برواندا.

وسوف تهيأ مجموعة مختارة من الصور الموجودة على موقع الإنترنت ذي الصلة لتصبح معرضاً متنقلاً من شأنه أن يبدأ في نيسان/أبريل 2009.


انقر هنا لعرض بطاقة المشروع*