|
 
مكتب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط يتوسط،
وينسق عمل الأمم المتحدة في الشرق الأوسط
في غزة، حيث يعمل مكتب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق
الأوسط لتحسين احتمالات السلام الحقيقي، كانت أبرز الأحداث في 2005 هي
الانسحاب الأحادي من جانب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية المحتلة في قطاع
غزة وأجزاء من شمال الضفة الغربية. وأثار الانسحاب آمال باستئناف عملية
السلام بمقتضى خارطة الطريق، وهي خطة السلام التي قدمت للطرفين في 2003 من
قبل الرباعية، وهي مجموعة دبلوماسية تتألف من الأمم المتحدة، والاتحاد
الأوروبي، وروسيا، والولايات المتحدة.
ولكن هذا الأمل لم يتحقق بعد. ففي أعقاب الانسحاب سادت فترة وجيزة من
الهدوء قبل أن تندلع دورة أخرى من العنف، سببت الوفيات والإصابات في
الجانبين. ولا تزال القيود على حركة الأشخاص والسلع تؤثر تأثيرا مدمرا على
الاقتصاد الفلسطيني. خففت السلطات الإسرائيلية القيود بعض الشيء على تحرك
الفلسطينيين في الضفة الغربية هذا العام بإزالة عدة نقاط تفتيش عسكرية.
ولكن قيودا عديدة على التنمية الاقتصادية والاجتماعية ما زالت في محلها.
ونتيجة لذلك، فإن نسبة كبيرة من الفلسطينيين تعتمد الآن على المساعدات
الإنسانية.
وواصلت وكالات الأمم المتحدة تقديم المساعدة الإنسانية والتنموية تحت قيادة
مكتب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط. وفي نفس
الوقت واصل المكتب جهوده للوساطة، ثنائيا مع أطراف عملية السلام، وأيضا
كجزء من المجتمع الدولي الأوسع.
|