إستعراض عام 2005

الصفحة الرئيسية

صفحة الإستقبال


عمليات السلام الأخرى

Introduction

البعثات السياسية:
المهام الأساسية لبعثات السلام التابعة للأمم المتحدة، والتي تديرها إدارة الشؤون السياسية، تستهدف الوقاية من أو حل النـزاعات القاتلة عبر العالم وتدعيم السلام في المجتمعات التي خرجت من الحرب.
وفي أيار/مايو فإن بعثة الأمم المتحدة للدعم في تيمور الشرقية (UNMISET) قد استكملت ولايتها بعد ست سنوات من توجيه البلاد بعد استقلالها من إندونيسيا. وفي تقريرها الذي صدر في تموز/يوليه، فإن لجنة الخبراء التي أنشئت لاستعراض محاكمة جرائم خطيرة في تيمور - ليشتي، أوصت بأن تعيد إندونيسيا النظر في عمليات المحاكمة وأن تعيد فتح ملفات بعض قضايا الانتهاكات.
وكشهادة على نجاح البعثة والاستقرار السياسي في البلاد، فإن خلفها وهو مكتب الأمم المتحدة في تيمور - ليشتي (UNOTIL) لم تُوَفر له قوات لحفظ السلام. وتبين للمجتمع الدولي أن تيمور - ليشتي سالمة وآمنة وأن سلطاتها تستطيع أن تتولى مسؤولية صيانة الأمن الداخلي والخارجي.
وتضمنت ولاية مكتب الأمم المتحدة في تيمور - ليشتي دعم بناء القدرات في المؤسسات الحكومية في تيمور - ليشتي، مثل الشرطة الوطنية. وفي كانون الأول/ديسمبر وكشهادة على تحول أحدث أمة في العالم من متلق إلى مساهم في قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، فإن عشرة من الضباط الذين دربهم المكتب من الشرطة الوطنية في تيمور - ليشتي قد تم وزعهم لواجبات حفظ سلام مع قوات الشرطة التابعة للأمم المتحدة في كوسوفو.
في الوقت نفسه، واصلت العلاقات بين تيمور - ليشتي وإندونيسيا تحسنها.
وانتهت بعثة مراقبي الأمم المتحدة في بوغانفيل (UNOMB) في حزيران/يونيه بعد أن حلفت أول حكومة إقليمية تتمتع بالحكم الذاتي في بوغانفيل اليمين. وساعدت البعثة على إنهاء العنف في إقليم جزيرة بوغانفيل والذي خاض قتالا انفصاليا طويلا ضد بابوا غينيا الجديدة. وخلال وجودها في المنطقة، فإن الأمم المتحدة لعبت دورا أساسيا في التفاوض والوساطة وتسهيل حل الصراع الذي استمر حوالي عقد وانتهى في عام 1998. كما أشرفت الأمم المتحدة أيضا على جمع وتدمير نحو 000 2 سلاح ودفعت الأطراف إلى الوفاء بالمواعيد الزمنية المتفق عليها قبل الانتخابات، وأخيرا سهلت الانتخابات نفسها.
المهام الأساسية للبعثات السياسية للأمم المتحدة، والتي تديرها إدارة الشؤون السياسية، هي حل الصراعات القاتلة عبر العالم وتدعيم السلام في المجتمعات التي خرجت من الحروب.
وإذ بدأت جمهورية أفريقيا الوسطى تعود تدريجيا إلى طريق السلام، والانتعاش الاقتصادي، وإعادة الإعمار والتنمية المستدامة، واصل مكتب دعم بناء السلام التابع للأمم المتحدة (BONUCA) متابعة ولايته لتدعيم الحوار السياسي والنهوض بحكم القانون.
إلا أن اندلاع العمليات الإجرامية عبر الحدود وانتشار الأسلحة بدون المنطقة قد عرقل الانتعاش الاقتصادي للبلاد.
ودعم مكتب الأمم المتحدة لدعم بناء السلام في غينيا - بيساو (UNOGBIS) الانتخابات الرئيسية في حزيران/يونيه والجولة الثانية التي عقدت في تموز/يوليه. وفي أول تشرين الأول/أكتوبر فإن الفائز، جواو برناردو فييرا، قد حلف اليمين كرئيس وأنهى ثلاثة عقود من الانقلابات والانقلابات المواجهة. وإذ حلف الزعيم الجديد اليمين، أملت البلاد في أن تتحرك بعيدا عن انقسامات الماضي وصوب مستقبل أكثر تناغما وعمارا.
إلا أن التوترات السياسية على أسس شخصية وحزبية واصلت الإلقاء بظلالها على احتمالات الاستقرار. في الوقت نفسه واصل المكتب دعم حكم القانون وحقوق الإنسان وتدعيم السلام ومساعدة السلطات الوطنية على صياغة التشريعات الخاصة بمقاومة وعلاج والسيطرة على فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/الإيدز.
ووفر مكتب الأمم المتحدة السياسي للصومال (UNPOS) دعما مكثفا لمؤتمر المصالحة الوطنية الصومالي الذي عقد في نيروبي بكينيا تحت إشراف الهيئة الحكومة الدولية المعنية بالتنمية (IGAD)، وعمل مع كل الشركاء الدوليين على مساعدة الزعماء الصوماليين على الاتفاق على إدارة انتقالية.
وبحلول وقت مبكر من 2005، فإن المؤتمر قد أسفر عن حكومة اتحادية انتقالية واسعة النطاق انتقلت إلى الصومال في وسط 2005 من قاعدتها المؤقتة في نيروبي.
واستمرت المشكلات السياسية الخطيرة تهدد الصومال، بما في ذلك محاولة اغتيال في تشرين الثاني/نوفمبر لرئيس الوزراء على محمد جيدي في مقديشيو، وتدفق متزايد من الأسلحة غير القانونية إلى داخل البلاد انتهاكا لحظر السلاح الذي فرضته الأمم المتحدة وكذلك العنف السياسي.
وكان مكتب الأمم المتحدة لدعم بناء السلام في طاجيكستان (UNTOP) أساسيا في المساعدة على بناء المؤسسات الديمقراطية ودعم السلام في البلاد خلال الفترة غير المستقرة التي عقبت انتهاء الحرب الأهلية. ووفر مساعدة فنية للانتخابات البرلمانية في شباط/فبراير 2005.
مكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا (UNOWA) يستخدم مساعيه الحميدة لتنسيق دعم الأمم المتحدة في المنطقة، والوساطة وتنظيم الاجتماعات في محاولة للتعامل مع التحديات دون الإقليمية وعبر الحدود التي تواجه السلام والأمن.
وأصبح مركز الموارد الإعلامية بشأن حقوق الإنسان التابع لمكتب الأمم المتحدة لدعم بناء السلام في طاجيكستان يحظى بشعبية كبيرة بين الطاجيك، الذين استطاعوا أن يستخدمونه لدراسة حقوق الإنسان والوصول إلى الإنترنت وتلقي المشورة القانونية.
وبنهاية العام فإن المكتب بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي قد درب 100 1 ضابط شرطة على حقوق الإنسان. واشترك أكثر من 300 شخص من 41 لجنة من لجان الضواحي، و 000 3 من أعضاء لجان الانتخابات المحلية في سلسلة من الحلقات الدراسية بشأن معايير الانتخابات الدولية وقوانين الانتخابات والإجراءات في طاجيكستان.
ونشط مكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا في النهوض بالتعاون بين بعثات الأمم المتحدة والبعثات السياسية الموجودة في المنطقة. وكان هناك تقدم ملحوظ في صيانة الاستقرار السياسي في سيراليون، وفي ليبريا، حيث أدت الانتخابات إلى انتخاب أول امرأة كرئيس لدولة في أفريقيا وهي، إيلين جونسون - سيرليف.
واستقرت الحالة في توغو بعد أيام من العنف بسبب وفاة الرئيس السابق إياديما. إلا أن المأزق السياسي في كوت ديفوار قد أسفر عن تأجيل الانتخابات في البلاد.
وتضمنت التحديات في المنطقة تدفق الأسلحة الصغيرة والخفيفة عليها؛ ونزع السلاح، والتسريح وإعادة إدماج المقاتلين السابقين؛ ومقاومة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز؛ واللاجئين والنازحين والبطالة بين الشباب.

 

 


إعداد قسم خدمات الشبكة العالمية بالأمم المتحدة، إدارة شؤون الإعلام - جميع الحقوق محفوظة © الأمم المتحدة، 2006