إستعراض عام 2005

الصفحة الرئيسية

صفحة الإستقبال


التحديات في عمليات السلام

Introduction

إدارة عمليات حفظ السلام تؤكد السلوك وواجب الرعاية
على مر العام الماضي، أجرت إدارة عمليات حفظ السلام إصلاحات واسعة النطاق في ثقافة حفظ السلام، بدأتها عقب الكشف عن استغلال وانتهاك جنسيين في عمليات حفظ السلام خلال العام السابق.
وفي حزيران/يونيه، اعتمدت الجمعية العامة مجموعة واسعة النطاق من التوصيات اقترحها مستشار الأمين العام للاستغلال والانتهاك الجنسيين من قبل أفراد حفظ السلام، الأمير زيد رعد زيد الحسين.
ومن ثم أنشأت إدارة عمليات حفظ السلام وحدات للسلوك والانضباط في مقر الأمم المتحدة وفي أكبر ثماني عمليات لحفظ السلام، وأعدت سياسة واسعة النطاق لمساعدة الضحايا، وأطلقت استراتيجيات للاتصال والتوعية الجماهيرية، وصممت ونفذت تدريبا إلزاميا للأفراد في كل الفئات، وعززت من المساءلة للمدراء، وحسنت من الظروف المعيشية والرعاية لجنود حفظ السلام وأسهمت في تعديل الاتفاقات القانونية للفئات المختلفة من أفراد حفظ السلام بحيث تتضمن حظرا على الاستغلال والانتهاك الجنسيين. وتضمن ذلك تعديلات في مذكرة التفاهم بين الأمم المتحدة والبلدان المساهمة بالقوات. كما عين الأمين العام مجموعة من الخبراء القانونيين لدراسة سبل تعزيز المساءلة الجنائية لأفراد الأمم المتحدة الذين يرتكبون الجرائم فيما يخدمون في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. وتعمل إدارة عمليات حفظ السلام أيضا مع الدول الأعضاء لضمان المتابعة الفعالة عندما يرحل مرتكبو الجرائم إلى أوطانهم.
وقام فريق مهام بقيادة مجموعتي سياسة عالية المستوى تابعتين لأمانة الأمم المتحدة - اللجنة التنفيذية للسلام والأمن واللجنة التنفيذية للشؤون الإنسانية - بالعمل طوال العام لوضع تفاصيل تلك التغييرات في السياسة. في نفس الوقت زار نائب الأمين العام خمس عمليات لحفظ السلام لتوصيل رسالة الأمين العام بعدم التسامح على الإطلاق تجاه سوء السلوك الجنسي.
وفي الميدان تواصلت التحقيقات في مزاعم الاستغلال والانتهاك الجنسيين والتي تتم الآن من قبل مكتب خدمات الرقابة الداخلية (OIOS). ويتم الآن تجميع قاعدة بيانات شاملة لتعقب كل حالات سوء السلوك والإبلاغ عنها. ومنذ كانون الثاني/يناير 2004، فإن تحقيقات استكملت مع 291 من أفراد بعثات حفظ السلام، وأسفرت عن رفت 16 مدنيا وإعادة ترحيل 16 من أعضاء وحدات الشرطة و 137 ترحيل أو تناوب على أسس تأديبية للعسكريين بما في ذلك 6 من القادة.
وقد استخدمت بعثات مثل بعثة مراقبي الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية (MONUC) تدابير صارمة مثل مناطق لا يتوجب الذهاب إليها وكذلك بعض المنشآت، وحظر التجول وسياسات تتطلب من القوات ارتداء الزي الرسمي سواء كانوا إبان نوباتهم أو في وقت الراحة. وقد أنشأت أيضا محاور وخطوط اتصال ساخنة لتلقي الشكاوى من الجماهير.
ولتعزيز الرسالة بأن الخدمة في عمليات السلام التابعة للأمم المتحدة هي شرف وليس حق، فإن إدارة عمليات حفظ السلام قد أدرجت واجبات الرعاية لحفظة السلام (انظر الصندوق) وصورت فيلما حول السلوك والذي يؤكد العلاقة الحاسمة والفريدة بين أفراد حفظ السلام وأفراد السكان في البلد المضيف. وتلتزم إدارة عمليات حفظ السلام باستئصال شأفة الاستغلال والانتهاك باتخاذ تدابير وقائية وتأديبية فيما تعزز من الرسالة بأن حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة يقومون بجهد حقيقي وملموس ويحدثون فرقا في حيوات الشعوب عبر العالم في خدمة أهم من أن يخرجها عن مسارها سوء السلوك

واجبات الرعاية من قبل حفظة السلام
• إن لك الشرف أن تكون قد اخترت كي تخدم في عملية حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة. هذا الشرف يضع على عاتقك مسؤوليات جسيمة تجاه السكان الذين أتيت لخدمتهم.
• وعندما تخدم في عملية حفظ السلام، فإنك تمثل الأمم المتحدة. والقبعة الزرقاء التي ترتديها يجب أن ترتديها بفخر وبوعي بمعناها تجاه العالم.
• والثقة التي أسبغت على الأمم المتحدة والولاية المخولة للأمم المتحدة من قبل المجتمع الدولي تتطلب منك أن تمارس أعلى معايير السلوك المهني سواء كنت أثناء تأدية واجبك أو عندما تكون في فترات الراحة.
• يتم نشر حفظة السلام في مواقف غير معتادة يتعرض فيها السكان المحليون غالبا إلى خطورة بالغة. وكل السكان الذين نخدمهم يعتبرون مستفيدين من مساعداتنا. ومن واجب كل حفظة السلام أن يقوموا بحمايتهم والامتناع عن الإضرار بهم بأي شكل.
• وأمام حفظة السلام في الأمم المتحدة فرصة فريدة لمساعدة السكان الذين يخرجون من مواقف الصراع الصعبة والإسهام في سلام واستقرار دائمين. وبسبب دورك الحساس فإن إساءة السلوك من جانب جندي واحد لحفظ السلام يمكن أن تنتقص من الدور الإيجابي للأمم المتحدة بالكامل. فلتحتفظ باحترامك للسكان المحليين وأعلى المقاييس المهنية في كل وقت.
• أي شكل من الاستغلال أو الانتهاك للسكان المحليين غير مقبول. معايير السلوك للأمم المتحدة تمنع الاستغلال والانتهاك الجنسيين. هذه المعايير تنطبق على كل حفظة السلام بغض النظر عن العادات أو القوانين المحلية، أو عادات أو قوانين بلادك.
• الأمم المتحدة تعبير عن أفضل آمال وتطلعات المجتمع الدولي. وكل جندي من جنود حفظ السلام هو سفير لهذه المنظومة. تذكر دورك دائما وكذلك مسؤولياتك..

 


إعداد قسم خدمات الشبكة العالمية بالأمم المتحدة، إدارة شؤون الإعلام - جميع الحقوق محفوظة © الأمم المتحدة، 2006