
8- من يساهم بالموظفين؟
ينص ميثاق الأمم المتحدة على أن يتعهد جميع أعضائها، في سبيل
المساهمة في حفظ السلام والأمن الدوليين أن يضعوا بتصرف مجلس الأمن
ما يلزم من القوات المسلحة والتسهيلات الضرورية. ومنذ عام 1948،
ساهمت في عمليات حفظ السلام قرابة 130 دولة بأفراد من الشرطة
العسكرية والشرطة المدنية. ولا تتوافر سجلات مفصلة بجميع الموظفين
الذين خدموا في بعثات حفظ السلام منذ عام 1948، إنما يقدر عدد الجنود
وضباط الشرطة والمدنيين الذين خدموا راية الأمم المتحدة بما يساوي
المليون خلال السنوات الستة والخمسين الماضية. وقد ساهم 97 بلدا، حتى
حزيران/يونيه 2004، بما مجموعه أكثر من 000 56 فرد من الأفراد
النظاميين وهذا أعلى رقم منذ عام 1995.
وعلى الرغم من هذا العدد الكبير من البلدان المساهمة ما زالت تنهض
بالعبء الأكبر مجموعة أساسية من البلدان النامية. فقد كانت البلدان
العشرة الرئيسية المساهمة بالقوات في عمليات الأمم المتحدة لحفظ
السلام، حتى حزيران/يونيه 2004، هي باكستان وبنغلاديش ونيجيريا،
وغانا، والهند، وإثيوبيا، وجنوب أفريقيا، وأوروغواي، والأردن،
وكينيا. ويساهم الاتحاد الأوروبي بنحو 10 في المائة من القوات
والشرطة المدنية التي تم نشرها في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام،
بينما تساهم الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 1 في المائة (انظر
الجدول الوارد في الصفحة 17).
قام المسؤول عن إدارة عمليات حفظ السلام، وكيل الأمين العام،
جان-ماري غيهينو، بتذكير الدول الأعضاء بأن ’’ تزويد عمليات الأمم
المتحدة لحفظ السلام بأفراد عسكريين وأفراد شرطة مجهزين ومتدربين
ومنتظمين على أكمل وجه إنما هو مسؤولية جماعية تقع على عاتق جميع
الدول الأعضاء. يجب ألا تتحمل بلدان الجنوب وحدها هذا العبء، ويجب
ألا يتوقع منها ذلك‘‘.
وبالإضافة إلى الأفراد العسكريين وأفراد الشرطة، كان يعمل في
بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام، حتى أيار/مايو 2004، أكثر من 400 3
من الأفراد المدنيين الدوليين، و 500 1 من متطوعي الأمم المتحدة، وما
يقرب من 500 6 من الأفراد المدنيين المحليين.
|