تقرير الإبراهيمي
في آذار/مارس من العام 2000، طلب الأمين العام إلى فريق من
الخبراء الدوليين برئاسة الأخضر الإبراهيمي (وزير خارجية
جزائري سابق)، الذي يعمل لديه كمستشار منذ فترة طويلة، إجراء
دراسة حول عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام وتحديد الظروف
والأوقات التي تستطيع فيها هذه العمليات أن تعمل بأقصى
فعاليتها، والسبل الرامية إلى تحسينها.
فقدم تقرير1 الفريق المعني بعمليات الأمم المتحدة للسلام،
الذي عرف بتقرير الإبراهيمي، نصائح واضحة حول المستلزمات
الدنيا التي تضمن نجاح بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام. وقد
تضمنت هذه المستلزمات وضع ولاية واضحة ومحددة، وموافقة أطراف
النزاع على العملية وتوافر الموارد الملائمة.
وبنتيجة التقرير، اتخذت الأمم المتحدة والدول الأعضاء عددا
من التدابير لتحسين عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام. وأجيزت
إدارة عمليات حفظ السلام رفع عدد الموظفين العاملين في المقر
دعما للبعثات الميدانية. فقد ساندت هذه الإدارة مكاتب
المستشارين للشؤون العسكرية وشؤون الشرطة. وشكلت وحدة أفضل
ممارسات حفظ السلام لتحليل الدروس المكتسبة وتقديم النصح إلى
البعثات حول المسائل الجنسانية؛ وسلوك أفراد حفظ السلام؛
والتخطيط لبرامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج؛ وسيادة
القانون وغيرها من المسائل. وتم وضع آلية تمويل سابقة للولاية
حرصا على توفير الميزانية قبل البدء بالبعثات الجديدة، وحصلت
قاعدة الأمم المتحدة للسوقيات في برينديزي (إيطاليا) على تمويل
يمكنها من الحصول على مخزون الاحتياطي الاستراتيجي. وجرى تعزيز
التدريب المستمر لتوفير قدرة إضافية على الاستجابة سريعا.
أعادت إدارة عمليات حفظ السلام تنظيم نظام الأمم المتحدة
للترتيبات الاحتياطية، وهو عبارة عن قائمة بالموارد الخاصة
التي تملكها الدول الأعضاء، بما في ذلك الموظفون المتخصصون
العسكريون والمدنيون، والمواد والمعدات المتاحة لعمليات الأمم
المتحدة لحفظ السلام. وأصبح نظام الأمم المتحدة للترتيبات
الاحتياطية الجديد يؤمن قوات في غضون 30 إلى 90 يوما اعتبارا
من انطلاق العملية الجديدة. كما أحرز تقدم على مستوى الجهود
المبذولة لكي يحدد مجلس الأمن ولايات واضحة وواقعية.
______________ 1A/55/305-S/2000/809
|