معهد الأمم المتحدة يقول إن القوة المشتركة في دارفور ستساعد في حماية حياة النساء في الإقليم

2007/8/1 — قالت مديرة معهد الأمم المتحدة للبحث والتدريب من أجل النهوض بالمرأة، كارمن مورينو، إن بعثة الأمم المتحدة الجديدة في دارفور ستكون خطوة هامة نحو إنقاذ حياة النساء والفتيات في الإقليم.

ودعت مورينو البعثة إلى وضع حماية النساء والفتيات كأولوية في مهامها، مشيرة إلى ضرورة تدريب القوات وأفراد الشرطة حول القضايا الجنسانية لتحسين مقدراتهم لمنع الاعتداءات المرتكبة ضد النساء.

وتعتبر البعثة التي ستعرف باسم يوناميد، أي بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور، أكبر قوة لحفظ السلام في العالم، حيث يبلغ حجم قواتها 26.000 جندي وشرطي.

وقالت مورينو "إن عمليات الاغتصاب تجري بشكل واسع في الإقليم وتستخدم كأداة في الحرب، حيث تتعرض النساء والفتيات للمخاطر يوميا".

وأضافت أن النساء يمثلن أكثر من ثلثي المشردين داخليا في دارفور واللاجئين الذين فروا إلى تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى.

أخبار ذات صلة