الأمم المتحدة تؤكد ضرورة معالجة تحديات إعادة إدماج 14 ألف مقاتل في كولومبيا

جان أرنو الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة للتحقق في كولومبيا - الصورة: الأمم المتحدة

2018/1/10 — أمام مجلس الأمن الدولي، أكد جان أرنو الممثل الخاص للأمين العام في كولومبيا ورئيس بعثة الأمم المتحدة هناك على ضرورة تركيز الاهتمام على التحديات الماثلة أمام إعادة إدماج المقاتلين السابقين.

وقال في إحاطته أمام المجلس:

"في الوقت الذي يجري فيه بناء لبنات الاستقرار، يجب ألا نغفل عن تحديات إعادة الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للمقاتلين السابقين البالغ عددهم 000 14 شخص...يتعين ألا ننسى أننا نتعامل مع مجموعة كبيرة من المقاتلين السابقين الذين يصعب التغلب على حجم الإحباط المتراكم لديهم. علينا جميعا من الحكومة ووكالات الأمم المتحدة والمجتمع الدولى والمجتمع المدني، المواظبة وبشكل شامل على دعمنا لإعادة الإدماج وتنمية المجتمعات التي سينضمون إليها."

وفيما يتعلق بالعملية الجارية بين الحكومة وجماعة "جيش التحرير الوطني"، شدد السيد أرنو على وجود إجماع حول تعليق العمل العسكري، وأكد من جديد ضرورة الحفاظ على الحد من العنف كما حدث خلال الأشهر الثلاثة الماضية، بينما دعا أيضا إلى وقف إطلاق نار أكثر وضوحا ويتمتع بمصداقية أكبر.

يشار إلى أن الأمين العام أنطونيو غوتيريتش سيقوم بزيارة رسمية إلى كولومبيا في 13 كانون الثاني / يناير لدعم جهود السلام.

وتشمل زيارته لقاءات مع الرئيس خوان مانويل سانتوس كالديرون ومسؤولين من الحكومة والقوات المسلحة، وكذلك مع قيادة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) والكنيسة الكاثوليكية.

كما سيجتمع الأمين العام أيضا في بوغوتا مع ممثلي المجتمع المدني ومع بعثة الأمم المتحدة للتحقق في كولومبيا والفريق القطري العامل هناك.

وسيزور الأمين العام، يوم الأحد، منطقة ميتا حيث من المقرر أن يتوقف في موقع للتدريب وإعادة الإدماج للمقاتلين السابقين في جماعة فارك.

أخبار ذات صلة