الأمين العام يحث على إسراع وتيرة العمل الطموح في مجال المناخ

الأمين العام يتحدث للصحفيين - الصورة: الأمم المتحدة

2017/11/10 — فيما تشتد حدة آثار تغير المناخ بأنحاء العالم، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش المجتمع الدولي إلى مضاعفة جهوده لمساعدة الدول على الاستجابة لما وصفها بالصدمات المناخية.

وفي حديثه إلى الصحفيين بالمقر الدائم قبل توجهه إلى بون للمشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ، قال غوتيريش:


"يأتي مؤتمر المناخ في لحظة محورية. في الأسابيع الأخيرة صدرت سلسلة من التقارير قرعت جرس الإنذار في مجال المناخ. أحدث المعلومات الصادرة عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تظهر زيادة خطيرة في ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي خلال السبعة عقود الماضية، ليصل إلى أعلى مستوياته في عام 2016. تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي الآن هو الأعلى خلال 800 ألف سنة. التقرير الصادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة يظهر أن مستويات غازات الاحتباس الحراري في عام 2020 غالبا ما ستزداد بحيث سيكون من الصعب للغاية الوفاء بالغايات المحددة في اتفاق باريس للمناخ بحلول عام 2030."


وأشار الأمين العام إلى التقرير الذي أصدرته الولايات المتحدة مؤخرا ويظهر أن درجات الحرارة هي الأعلى في تاريخ الحضارة الحديثة. ويخلص التقرير إلى أنه من المرجح للغاية أن تكون الأنشطة البشرية هي السبب الرئيسي لتغير المناخ.


وقال غوتيريش إنه سيدعو في مؤتمر بون للمناخ إلى تحقيق تقدم على مسار خمسة مجالات طموحة.


أولا: انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. وحذر غوتيريش من أن فرصة تحقيق هدف السيطرة على ارتفاع درجات الحرارة إلى ما دون درجتين مئويتين، قد تتلاشى في غضون 20 عاما أو أقل.


ثانيا: الصمود. وأشار الأمين العام إلى أن العالم يشهد بالفعل آثار تغير المناخ، التي ستسوء على المدى القصير. وشدد على ضرورة فعل المزيد لمساعدة الدول على الاستجابة للصدمات المناخية وخاصة أكثر البلدان ضعفا.


ثالثا: التمويل. أشار غوتيريش إلى الحاجة لحشد 100 مليار دولار سنويا لدعم الدول النامية. وقال إن ذلك الأمر حيوي لتحفيز العمل وبناء الثقة.


رابعا: الشراكة. وهنا أعرب غوتيريش عن تفاؤله بشأن العمل المناخي المطبق على مختلف المستويات بمشاركة تحالف واسع من الأطراف والمؤسسات. ولكنه شدد على ضرورة فعل المزيد.


خامسا: القيادة. صرح الأمين العام بأنه سيعقد قمة حول المناخ في سبتمبر أيلول 2019 لحشد الطاقة السياسية والاقتصادية على أعلى المستويات. ودعا قادة العالم إلى إبداء الشجاعة في التصدي للمصالح المتجذرة، وللتحلي بالحكمة في الاستثمار في فرص المستقبل، وإظهار التراحم لرعاية العالم الذي يوده الجميع للجيل المقبل.

أخبار ذات صلة