ارتفاع فاتورة الواردات الغذائية العالمية رغم الإنتاج الكبير والإمدادات القوية

جرار زراعي في أحد الحقول في جورجيا. Photo: FAO/Vladimir Valishvili

2017/11/9 — ذكرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) أن تكلفة استيراد الأغذية في 2017 سترتفع بنسبة 6 بالمائة مقارنة بالعام الماضي لتصل إلى 1.413 ترليون دولار أمريكي، وهو ثاني أعلى رقم قياسي مسجل، على الرغم من استقرار أسعار السلع الغذائية بشكل عام.

جاء ذلك في مطبوعة "دراسة استشرافية للأغذية" نشرتها (الفاو) اليوم الخميس، ذكرت فيها أن هذا الارتفاع في فاتورة الواردات نتج عن زيادة الطلب العالمي على معظم المواد الغذائية وارتفاع أسعار الشحن.

وأعربت الفاو عن القلق بصفة خاصة بشأن الآثار الاقتصادية والاجتماعية المترتبة على الزيادات الكبيرة في فواتير استيراد الأغذية بالنسبة للدول الأقل نمواً وبلدان العجز الغذائي ذات الدخل المنخفض.

وفي هذا الخصوص، قال الخبير الاقتصادي لدى الفاو، آدم باركاش: "إن ارتفاع قيمة الفواتير لا يعني بالضرورة استيراد مزيد من الأغذية، فقد شهدت تكلفة الاستيراد ارتفاعاً كبيراً للغاية".

ويتزامن ارتفاع تكاليف الاستيراد مع وفرة المخزونات، والتوقعات القوية للمحاصيل، فضلاً عن كون أسواق السلع الغذائية ما تزال مزودة بشكل جيد.

وتهدف الدراسة الاستشرافية للأغذية، التي تصدرها الفاو مرتين في السنة، إلى إلقاء نظرة فاحصة على أسواق الأغذية الرئيسية، بما في ذلك محصول الكسافا وقطاعات الثروة الحيوانية والألبان والأسماك والزيوت النباتية والحبوب الرئيسية.

أخبار ذات صلة