البحرين: الإرهاب أصبح أداة لدول تسعى لخلق الأزمات

الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير خارجية البحرين - الصورة: الأمم المتحدة

2017/9/23 — قال الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير خارجية البحرين إن بلاده تؤمن بشدة بأن تثبيت الاستقرار والأمن في الشرق الأوسط والعالم ككل يستوجب إرادة سياسية مشتركة.

وأضاف، في كلمته في إطار المداولات العامة للجمعية العامة، أن الإرهاب هو أكبر تحد يواجه العالم في الوقت الراهن.

وذكر أن الإرهاب لا يقتصر على تنظيمات إرهابية يمكن محاربتها والقضاء عليها، ولكنه أصبح أداة لدول تسعى إلى خلق الأزمات في الدولة المستهدفة، لخدمة مصالحها الخاصة.

وأشار إلى قيام بلاده مع السعودية والإمارات ومصر بقطع العلاقات مع قطر لوقف سياساتها التي قال إنها انتهكت علاقات الأخوة ومبادئ حسن الجوار واتسمت بالتدخل في الشؤون الداخلية للدول.

كما اتهم وزير الخارجية البحريني قطر بتوفير الدعم المادي والملاذ الآمن للإرهابيين والمطلوبين قضائيا في دول أخرى والترويج عبر وسائلها الإعلامية لخطاب الكراهية والفكر المتطرف.

"كانت قطر داعمة للأحداث الإرهابية الممنهجة التي مررنا بها وعانينا منها في مملكة البحرين، وكلفتنا الكثير من أرواح الأبرياء من المواطنين ورجال الأمن، وذلك في محاولة منها لتقويض الأمن الوطني والسلم المجتمعي وقلب نظام الحكم بمساعدة أطراف مرتبطة بها. لذلك فالمسؤولية الجماعية تحتم علينا حماية دولنا وشعوبنا ممن يضمر لنا السوء والضرر والتصدي له بحزم. وإن كانت قطر جادة، فعلا لا قولا، في الحوار والعودة إلى مكانة كانت لها بيننا فعليها أن تلبي وتلتزم بشفافية ووضوح بمطالبنا العادلة."

وشدد وزير خارجية البحرين على أن كل ما اتخذ من خطوات تجاه قطر لم ولن يمس شعوب الدول الأربع ولا الشعب القطري، الذي أكد مشاعر التقدير والاعتزاز تجاهه.

وقال إن التسهيلات التي قدمتها السعودية لأبناء الشعب القطري، ومنها أداء مناسك الحج والعمرة، هي خير برهان على هذه الروابط الراسخة بما يفند الادعاءات التي تزعم بوجود حصار أو انتهاك لحقوق الإنسان كما قال.

الكلمة الكاملة لوزير الخارجية البحريني.

أخبار ذات صلة