كوبيش: العراق يحتاج إلى دعم دولي في أعقاب تحرير الموصل

2017/7/17 — أعلن يان كوبيش، الممثل الخاص للأمين العام في العراق ورئيس بعثة يونامي أمام مجلس الأمن الدولي اليوم الاثنين أن العراق سيحتاج إلى دعم دولي في أعقاب الانتصار العسكري في الموصل.

وكانت السلطات العراقية قد أعلنت تحرير الموصل في وقت سابق من هذا الشهر بعد عملية عسكرية استمرت تسعة أشهر للقضاء على تنظيم داعش الإرهابي. وبعد أن سيطروا على ثاني أكبر مدينة في العراق على مدى السنوات الثلاث الماضية، لم يكن عناصر داعش على وشك الاستغناء عنها بسهولة، كما قال يان كوبيش: "إن التحرير التاريخي للموصل يجب ألا يخفي حقيقة أن الطريق أمامنا صعب للغاية. إن استعادة المناطق المتبقية التي لا تزال تحت سيطرة داعش ... لن تكون سهلة. وعلاوة على ذلك، يواصل مؤيدو داعش أنشطتهم الإرهابية الشرسة ضد المدنيين في العراق وغيره من البلدان ". وفي هذا السياق أوضح كوبيش أن تنظيم داعش "أبدى استهتارا مطلقا بحياة المدنيين وحضارتهم"، من خلال تفخيخ المنازل واستخدام السكان كدروع بشرية، وإطلاق النار على العائلات التي تحاول الفرار من المدينة. ولكن رئيس بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، حث أيضا السلطات على التصدي للأعمال الانتقامية ضد العراقيين الذين يعتقد أنهم على صلة بالإرهابيين. وقال: "من دواعي القلق بشكل خاص، تزايد المشاعر الشعبوية لصالح العقاب الجماعي ضد الأسر التي يعتقد أنها مرتبطة بداعش. على الصعيد الوطني، يتعرض العراقيون الذين يعتقد أنهم على صلة بداعش لعمليات الطرد ومصادرة المنازل وغيرها من تدابير الانتقام. وأوصت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة في العراق بأن يتخذ رئيس الوزراء خطوات عاجلة، في حدود صلاحياته، للحفاظ على سيادة القانون والنظام، ووقف عمليات الإخلاء والأعمال الانتقامية." وقال السيد كوبيش أمام مجلس الأمن إن العراق سيظل بحاجة إلى دعم دولي كبير إذا ما أريد تحويل مكاسب الانتصار العسكري في الموصل إلى استقرار طويل الأمد. وأكد أن جهود إزالة الألغام وإعادة الإعمار وضمان ظروف عودة النازحين إلى بلادهم تأتي "جنبا إلى جنب" مع التحرير. وبينما تباطأ معدل الهاربين من الموصل، قال كوبيش إن عددهم بلغ حتى الآن حوالي مليون شخص، داعيا إلى تنفيذ القانون والنظام بالإضافة إلى العدالة والمساءلة والحكم الرشيد.

أخبار ذات صلة