في اليوم العالمي للسعادة: الرفاه لا يعتمد على الدخل وحده

أم وطفلها في منزل في سويتو، خارج جوهانسبرغ، جنوب أفريقيا. المصدر: اليونيسف / كارين شيرمبروكر

2017/3/20 — الرفاه لا يعتمد على الدخل وحده. يشعر البشر بسعادة عندما يكون لديهم شعور بالأمن الشخصي والوظيفي؛ عندما يتمتعون بحرية التعبير، وبيئة نظيفة. عندما تكون لديهم علاقات عائلية قوية، تقوم على التضامن بين الأجيال، وعندما تكون لديهم شبكة من الأصدقاء الموثوق بهم.

هذا ما جاء في كلمة نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، أمينة محمد في فعالية بمناسبة اليوم العالمي للسعادة الذي يصادف اليوم العشرين من آذار مارس.

وأضافت أن "هذه الاحتياجات الإنسانية تتحقق في المجتمعات التي تمكن الناس من تحقيق أهدافهم الخاصة التي تضمن لهم الرفاه الشخصي - في المجتمعات الشاملة والقائمة على المساواة ، وحيث تعزز وتحترم حقوق الإنسان."

وأشارت إلى الحاجة إلى نهج أكثر شمولا وإنصافا وتوازنا من أجل تنمية تعزز الاستدامة، والقضاء على الفقر، وتوفير السعادة والرفاه لجميع الشعوب.

وقالت، "دعونا نتذكر أن من واجب الحكومات ضمان الحد الأدنى من الظروف لتحقيق السعادة لجميع الشعوب، مثل الحصول على التغذية والخدمات الأساسية، وحقوق الإنسان الأساسية، والحماية الاجتماعية، وخاصة أولئك الذين تخلفوا عن الركب."


وعندما تسعى الحكومات لتحقيق النمو الاقتصادي وتنسى الأبعاد الاجتماعية والبيئية، يؤثر ذلك سلبا على رفاه البشر ويمكن أن يؤدي إلى التفاوت المتزايد وتدهور البيئة، على حد قولها. وأوضحت أن هدف التنمية الرامي إلى تعزيز رفاه الشعب يجب ألا يتحقق، على حساب البيئة أو تهميش الفئات الفقيرة وغيرها من الفئات الضعيفة.

ومن بين النقاط التي أكدت عليها من منظور عالمي، بناء تحالفات مع القطاع الخاص، مشيرة إلى أن السعادة جيدة لقطاع العمل، والعمال السعداء أكثر إنتاجية.

ودعت إلى تجديد الالتزام بمواصلة بناء مجتمعات أكثر عدلا ومساواة لزيادة نسبة الشعور بالسعادة والرفاه بين الناس في جميع أنحاء العالم.

وأطلقت بعثة الإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة اليوم وبالشراكة مع شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، المجلس العالمي للسعادة.
وعن أهداف المجلس، الأول من نوعه، تحدثت وزيرة الدولة الإماراتية للسعادة عهود الرومي، في حوار مع موقع (أخبار الأمم المتحدة).

أخبار ذات صلة