زيادة هائلة في عدد النازحين داخليا بالعالم العربي خلال عام 2011

2012/4/19 — أدت الصراعات المسلحة والكوارث الناجمة عن الطقس إلى نزوح أكثر من شخص في عام 2011 بمختلف أنحاء العالم بزيادة 3.5 مليون أو 20% عن العام الذي سبقه.

جاء ذلك في تقرير مشترك أصدره مركز مراقبة النزوح الداخلي والمجلس النرويجي لشؤون اللاجئين.

وذكر التقرير أن الانتفاضات في شمال أفريقيا والشرق الأوسط أسفرت عن نزوح أكثر من 830.000 شخص خلال العام الماضي، وأن هذا العدد يزيد ست مرات عن عدد الذين تشردوا داخليا في المنطقة في عام 2010.

وفي كلمته أثناء إطلاق التقرير طالب أنطونيو غوتيرش، المفوض السامي لشؤون اللاجئين، ببذل مزيد من الجهود لمساعدة المشردين داخليا، مشيرا إلى عدم وجود اهتمام دولي كاف بمشكلتهم.

وقال "هذه لمحة عامة عن المشردين بسبب الصراع والعنف، ولكن ما نشهده في عالم اليوم هو وضع معقد أكثر فأكثر فتتفاعل اتجاهات هائلة مع بعضها البعض مثل النمو السكاني، وتوسع المناطق الحضرية، والتغير المناخي، وشح المياه وانعدام الأمن الغذائي، ولا تتفاعل هذه العوامل فقط مع بعضها ولكنها تدفع أيضا إلى الصراع والتشرد".

وأكد غوتيرش هذا التقرير هو أداة هامة جدا للتعرف على أحوال ضحايا العنف والصراع في العالم، وأن عدد النازحين هو أكثر بكثير من عدد اللاجئين، حيث إن اللاجئين لديهم نظام حماية دولي، ويتمتعون بامتيازات بناء على الاتفاقيات الدولية في العديد من دول العالم، أما النازحون فهم داخل حدود بلدهم، وفي الكثير من الحالات تقوم الحكومات بحمايتهم ولكن في كثير من الأحيان لا تستطيع حماية المناطق التي يلجأون إليها أو تكون تلك الحكومات جزءا من مشكلتهم الأساسية.

وأضاف أن هؤلاء النازحين منسيون في المؤتمرات الدولية ولا يوضعون في اعتبارات خطط التنمية في العديد من الدول والمنظمات الدولية.

أخبار ذات صلة