2012/3/29 — أشادت ممثلة الأمين العام المعنية بالحد من آثار الكوارث، مارغريتا والستروم، اليوم ببنغلاديش لإصدارها توجيهات سياسية جديدة تتطلب إدماج خطط الحد من الكوارث في كل المشاريع الإنمائية مع توسيع البلاد استعداداتها للأعاصير مع دمج الاستعداد للزلازل.
وقالت والستروم التي تزور بنغلاديش حاليا "إنني متشجعة بأن أسمع بأن البلد أعلن التزامه بحماية سكانه من الأعاصير والزلازل أيضا".
وأضافت "علينا أن ننظر إلى الأحداث المؤسفة الأخيرة في هايتي واليابان وتركيا لنفهم حقيقة هذا الخطر، فأكثر من ثلث السكان، أي نحو 40 مليون شخص، يعيشون في مناطق الزلازل. ويدعم مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث خطة بنغلاديش الوطنية كخطوة هامة في الحد من وقوع ضحايا".
وبحسب بنك التنمية الآسيوي فإن بنغلاديش معرضة لخطر الفيضانات حيث ترتفع عن سطح البحر بمتر واحد فقط بالإضافة إلى الأعاصير والأمطار الموسمية وتعرضها لتغير المناخ.
وخلال زيارتها تلقت والستروم إحاطة من قبل وزير الغذاء وإدارة الكوارث، محمد عبد الرزاق، بان بلاده لديها 3000 مأوى من الأعاصير وأنها بحاجة إلى 5000 مأوى. كما أشار إلى أن سلسلة الجسور والسدود التي بنتها البلاد لحمايتها من ارتفاع معدلات البحر غير مناسبة ومعظمها بحاجة إلى تغيير أو تعزيز بسبب قدمها.
من ناحيتها أكدت والستروم أن بنغلاديش تعد مثالا للمقاومة حيث تدل على ذلك جهودها للحد من الوفيات الناجمة عن الأعاصير خلال الأربعين عاما الماضية.
وستلتقي الممثلة الخاصة مع الشيخة حسينة، رئيسة الوزراء، غدا الجمعة.