2012/3/14 — أعربت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) اليوم عن قلقها البالغ إزاء الوضع الغذائي في سوريا خصوصا للفئات الضعيفة نتيجة الاضطرابات المدنية في البلاد.
وأشارت الفاو إلى أنه ووفقا للمكتب السوري للإحصائيات، ارتفع معدل التضخم في سوريا بين حزيران/يونيه وكانون أول/ديسمبر 2011، بنحو 15% بسبب الزيادات الحادة في أسعار المواد الغذائية ونقص الوقود مما انعكس بقوة على تكاليف النقل.
ويقدر برنامج الأغذية العالمي أن نحو 1.4 مليون شخص يواجهون انعدام الأمن الغذائي في سوريا منذ بدأت الاضطرابات وخاصة في حمص وحماة ودمشق ودرعا وإدلب.
وتدير كل من الفاو وبرنامج الأغذية عملية عاجلة لتوفير مساعدات غذائية وقسائم نقدية إلى 100.000 نسمة في جميع أنحاء البلاد.
كما أشارت الفاو إلى صعوبات متزايدة في الحصول على موارد الغذاء والمياه والوقود في العديد من المناطق، كما تضرر رعاة الماشية أيضا نتيجة تقييد حركة القطعان وصعوبة الحصول على العقاقير الطبية والتجهيزات الأخرى.
كما تضرر نحو 300.000 من صغار المزارعين بسبب الجفاف وعدم إمكانية دخول الأيدي العاملة الموسمية إلى البلاد.
بالإضافة إلى ذلك هبط إنتاج الحبوب في سوريا بنحو 10% مقارنة بالعام الماضي إثر السقوط المتأخر والمتقلب للأمطار كما أن توقعات الحصاد للموسم الشتوي الذي يبدأ في أيار/مايو غير مؤكدة وعرضه للعراقيل بسبب صعوبة وصول المستلزمات الزراعية وسط حالة الاضطرابات المدنية المستمرة.