2012/3/7 — قدم مقرر الأمم المتحدة المعني بحقوق المشردين داخليا، شالوكا بياني، إفادة أمام مجلس حقوق الإنسان، أشار فيها إلى أن التقرير الموضوعي السنوي لعام 2012، قد خصص لحالة المشردين داخليا الذين يعيشون خارج المخيمات، والذين يعتبرون غير مرئيين، ويواجهون تحديات في مجال الحماية وصعوبات أكبر في الحصول على الخدمات الأساسية.
وقال بياني إن حقيقة أن معظم النازحين يعيشون خارج المخيمات تجعلهم يحصلون على اهتمام غير ملائم من قبل المجتمع الدولي.
وأضاف "إن تعبير المشردين داخليا خارج المخيمات الذي ورد في تقريري يشير إلى النازحين الذين يعيشون في مجموعة متنوعة من المواقع، مثل المناطق الحضرية والريفية، وقد يستأجرون أو يمتلكون منزلا، أو يتشاركون في غرفة، أو يقيمون مع أسر مضيفة، أو بلا مأوى، أو قد يعيشون في أماكن إيواء مؤقتة، وهناك مجموعة من العوامل التي قد تسفر في الغالب عن إهمال أو عدم رؤية النازحين خارج المخيمات مما يؤثر على حصولهم على الحماية والمساعدة والحلول الدائمة لنزوحهم".
وأوضح المقرر الخاص أن التقرير يركز على عدد من المناطق المحددة التي تستحق اهتماما خاصا مثل أهمية جمع المعلومات الدقيقة والكافية، وبشكل خاص عن وضع المشردين داخليا في المناطق الحضرية، والدور الخاص الذي يمكن للمجتمعات أن تلعبه.