2012/2/14 — توفر شراكة جديدة مع الأمم المتحدة خدمة توصيل بيانات الطقس من خبراء الأرصاد الجوية في أفريقيا إلى المعنيين في المجتمعات المعرضة للكوارث.
وأعلن بيدرو باساب، رئيس مكتب أفريقيا بمكتب الأمم المتحدة للحد من الكوارث، أمس أن شراكة الأمم المتحدة مع المركز الأفريقي لتطبيق الأرصاد الجوية سيساعد ملايين الأشخاص المعرضين لخطر الجوع وسوء التغذية في أفريقيا.
وقال باساب "إن الفشل في تعبئة الاستجابة المناسبة وفي الوقت المناسب لأزمة الغذاء في القرن الأفريقي عندما تم دق جرس الإنذار قبل 18 شهرا قد أدى إلى وقوع عدد كبير من الوفيات بدون داع".
وأضاف "هذا السيناريو معرض للتكرار في منطقة الساحل هذا العام حيث قد يتعرض أكثر من مليون طفل لخطر سوء التغذية الحاد و10 ملايين شخص لخطر المجاعة".
وطالما تعرضت منطقة الساحل لنقص الطعام بسبب الجفاف وفشل موسم الأمطار وارتفاع أسعار السلع الغذائية مما ترك المنطقة على حافة الكارثة الإنسانية.
وقال باساب "نأمل أن تؤدي هذه الشراكة بين مكتب الأمم المتحدة للحد من الكوارث والمركز الأفريقي لتطبيق الأرصاد الجوية إلى خلق علاقة وثيقة بين مجتمع علم الأرصاد وإدارة الكوارث في أفريقيا"، مضيفا أن الشراكة ستسعى لتأسيس فهم أكبر لمؤشرات الإنذار المبكر واستجابة سريعة على المستوى المحلي والوطني والإقليمي والدولي.