2012/2/7 — دعت الأمم المتحدة جميع الأطراف في الكونغو الديمقراطية إلى استخدام الطرق القانونية لحل أية خلافات وتجنب استخدام القوة أو العنف، وذلك مع الإعلان عن نتائج الانتخابات التشريعية.
وقال روجر ميس رئيس بعثة الأمم المتحدة في الكونغو الديمقراطية "لقد شجعنا جميع المرشحين والأحزاب السياسية على استخدام القنوات القانونية المقررة من خلال المحكمة العليا لحل الخلافات وتجنب العنف أو القوة، إنه لمن المهم جدا لجميع الأحزاب السياسية المشاركة الكاملة في العمليات السياسية السلمية في هذا البلد والتي ستعكس تطلعات الشعب الكونغولي".
كما دعت بعثة الأمم المتحدة في الكونغو "مونوسكو" جميع الأطراف المعنية، إلى الاستمرار في مراقبة وضع حقوق الإنسان، وتسجيل أية انتهاكات أو أعمال عنف ترتكب في سياق إعلان النتائج الانتخابية.
وقد أطلع ممثل الأمين العام الخاص في جمهورية الكونغو الديمقراطية، روجر ميس مجلس الأمن على الأوضاع في البلاد قائلا إن الانتخابات الوطنية الرئاسية والتشريعية في أواخر العام الماضي شهدت العديد من المخالفات مشيرا إلى أن بعثة الأمم المتحدة، قد أعربت عن قلقها الشديد جراء هذا الأمر، وشددت على أهمية وجود مراجعة شاملة ومفتوحة للانتخابات.
وعلى الصعيد الأمني، قال السيد ميس انه قلق من تجدد أنشطة القوات الديمقراطية الكونغولية في شرق البلاد.