2012/2/6 — أدان الأمين العام، بان كي مون، بشدة تصاعد أعمال العنف في سوريا واستمرار الهجوم على مدينة حمص بما في ذلك استخدام المدفعية الثقيلة وقصف المناطق المدنية.
وذكر بيان صحفي صادر عن المتحدث باسم الأمين العام أن عدم توصل مجلس الأمن الدولي إلى اتفاق لا يمنح السلطات السورية تصريحا بتصعيد هجماتها ضد السكان السوريين.
وقال البيان إنه لا يمكن لأية حكومة ارتكاب مثل تلك الأفعال ضد شعبها بدون أن يقوض ذلك شرعيتها.
وأعرب بان كي مون عن أسفه العميق لمواصلة السلطات السورية تجاهل دعوات المجتمع الدولي الملحة لوقف استخدام القوة ضد المدنيين.
وشدد أمين عام الأمم المتحدة على ضرورة توقف جميع أعمال العنف على الفور، وذكـر الحكومة السورية بمسؤوليتها وفق قانون حقوق الإنسان الدولي عن جميع أعمال العنف المرتكبة من قبل قواتها الأمنية ضد السكان المدنيين.
ودعا بان كي مون جميع الأطراف المعنية في سوريا والمجتمع الدولي إلى مضاعفة الجهود الهادفة إلى وقف العنف وإلى السعي إلى بدء عملية سياسية جامعة بقيادة سورية بما يتوافق مع القانون الدولي، وأن تحترم تلك العملية إرادة الشعب السوري وتطلعاته المشروعة لإنشاء نظام سياسي ديمقراطي ومتعدد.