الأمم المتحدة تسعى لتأمين 3.5 مليار دولار لتلبية احتياجات أكثر من 13 مليون شخص في سوريا

مارك لوكوك وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية يتحدث في حمص مع الطفل خالد، 10 سنوات، الذي نزح مع أسرته من تدمر. الصورة: مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية Photo: OCHA/Ghalia Seifo

2018/1/11 — في ختام زيارته الأولى لسوريا منذ توليه منصبه أعرب منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة مارك لوكوك عن قلقه إزاء مصير السكان المحاصرين في الغوطة الشرقية، والمدنيين المتضررين من تصاعد أعمال العنف في إدلب، والمحاصرين في ظروف مروعة في جميع أنحاء شمال شرق البلاد.

وضمن زيارته، توقف وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية في حمص، حيث رأى أحياء كاملة بمنازلها ومتاجرها وقد تحولت إلى ركام واستمع إلى قصص مروعة من المدنيين المحاصرين في الصراع، بحسب ما قال في رسالة مصورة:


"نحن في حمص اليوم، في ثاني أيام زيارتي إلى سوريا. تمكنت من التجول في جميع أنحاء المدينة، ورأيت الدمار الرهيب الناجم عن الصراع، ولكن شهدت أيضا بعض العمل الرائع الذي تقوم به وكالات الأمم المتحدة وبعض المشاريع الرائعة التي نقوم بتمويلها من خلال صندوق المساعدات الإنسانية لسوريا. التقيت بعض النازحين داخليا من مدينة تدمر وسألتهم عما يريدون وأهم ما يحتاجون إليه، وهم مثل النازحين بسبب العديد من الصراعات وخاصة في سوريا، قالوا إنهم يريدون العودة إلى ديارهم واستعادة حياتهم."

كما أجرى وكيل الأمين العام عددا من المناقشات المفتوحة مع أعضاء الحكومة السورية بشأن ما ينبغي عمله للحد من المعاناة الإنسانية، والتقى أيضا بالسلطات المحلية والأوساط الدبلوماسية والمنظمات الإنسانية.

وفي بيان صحفي، أعرب السيد لوكوك عن أمله في أن تسفر هذه المباحثات قريبا عن عدد من التطورات الإيجابية التي تمكن الأمم المتحدة من مواصلة تحسين جهود الإغاثة هذا العام.

وشمل ذلك وضع الصيغة النهائية لخطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية لعام 2018، التي ستحتاج إلى 3.5 مليار دولار من المانحين لتلبية احتياجات أكثر من 13 مليون شخص في جميع أنحاء سوريا؛ وإحراز مزيد من التقدم في إجلاء الناس من الغوطة الشرقية؛ وتسيير قوافل أسبوعيا إلى المناطق المحاصرة وتلك التي يصعب الوصول إليها.

أخبار ذات صلة