لاكروا: أكثر من أربعة ملايين نازح بسبب العنف في الكونغو الديمقراطية وتوقعات بارتفاع ملحوظ هذا العام

نازحون من منطقة كاساي بجمهورية الكونغو الديمقراطية. Photo: OCHA/Otto Bakano

2018/1/9 — شدد جان بيير لاكروا وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام على ضرورة امتناع كافة الأطراف في جمهورية الكونغو الديمقراطية عن أي أعمال مواجهة، وقال إن الحوار هو الطريقة الوحيدة لتسوية الوضع السياسي.

وفي الاجتماع الذي عقده مجلس الأمن الدولي حول الوضع في الكونغو الديمقراطية، أكد لاكروا ضرورة أن تقوم جميع الجهات السياسية الفاعلة بدور بناء في تنفيذ الجدول الزمني للانتخابات.

وأشار لاكروا إلى آثار النزاع على السكان المدنيين، وقال:

"الأثر على السكان المدنيين كبير، لقد نزح أكثر من أربعة ملايين شخص بسبب العنف، وتتوقع الوكالات الإنسانية أن يزداد هذا العدد بشكل كبير خلال العام الحالي."

وتطرق إلى ضرورة تحييد القوات الديمقراطية المتحالفة، وقال إن ذلك يتطلب تعزيز التعاون الإقليمي وجمع وتحليل المعلومات وتعطيل شبكات الدعم السياسي والاقتصادي للمجموعة وتعزيز التعاون بين البعثة وقوات الأمن الوطني.

كما سلط لاكروا الضوء على أهمية استمرار دعم أعضاء المجلس والدول الأعضاء لبعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقال:

"مع الاعتراف بالحاجة إلى ترشيد الموارد من خلال تحسين استخدام الأصول المتوفرة بشكل أكثر فاعلية، من الضرورى أن تتاح للبعثة الوسائل الضرورية لدعم العملية السياسية بشكل فعال ومعالجة التحديات الأمنية الهائلة التي لا تزال تواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية. "

وقد بدأت الأمم المتحدة في 6 كانون الثاني / يناير 2018، تحقيقا خاصا برئاسة الأمين العام المساعد السابق للأمم المتحدة ديمتري تيتوف للتحقيق في الهجمات التي وقعت ضد قوات حفظ السلام في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك بعد شهر واحد من مقتل خمسة عشر فردا من حفظة السلام وجرح العشرات في أعنف هجوم على بعثة الأمم المتحدة منذ ما يقرب من ربع قرن.

أخبار ذات صلة