الرئيس الأميركي: الاتفاق النووي مع إيران مخز للولايات المتحدة

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يلقي خطابا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. UN Photo/Mark Garten

2017/9/19 — في كلمته الأولى أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه سيضع دائما الولايات المتحدة في المقام الأول. وقال إن على قادة الدول الأخرى أيضا فعل المثل.

وذكر أن الولايات المتحدة حققت نتائج جيدة منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ومن ذلك الأداء القوي للبورصة وانخفاض معدلات البطالة إلى أقل مستوياتها خلال 16 عاما.

وانتقل ترامب إلى الحديث عن إيران، وقال إن الاتفاق النووي معها كان أحد أسوأ الاتفاقات التي أبرمتها بلاده، مضيفا أنه اتفاق مخز بالنسبة للولايات المتحدة.

وذكر أن الوقت قد حان لأن ينضم العالم لبلاده في دعوة الحكومة الإيرانية لإنهاء سعيها لنشر الموت، والإفراج عن كل الأميركيين ومواطني الدول الأخرى المحتجزين بدون حق، وشدد على ضرورة أن تتوقف الحكومة الإيرانية عن دعم الإرهاب وتبدأ في خدمة مواطنيها.


"دعم النظام الإيراني للإرهاب يتناقض بشكل صارخ مع الالتزامات الأخيرة لكثير من جيرانه بمحاربة الإرهاب ومنع تمويله. تشرفت في السعودية، في وقت سابق، بالحديث مع قادة أكثر من 50 دولة عربية وإسلامية، واتفقنا على ضرورة أن تعمل كل الدول المسؤولة معا لمواجهة الإرهاب والتطرف الإسلامي الذي يلهم الإرهاب."


وشدد ترامب على ضرورة حرمان الإرهابيين من الملاجئ الآمنة وأي شكل من أشكال الدعم.

وقال الرئيس الأميركي إن آفة كوكب الأرض اليوم تتمثل في "مجموعة صغيرة من الأنظمة المارقة التي تنتهك كل المبادئ التي تقوم على أساسها الأمم المتحدة ولا تحترم شعوبها أو حقوق بلادها الوطنية."

وتحدث ترامب عن كوريا الشمالية وقال إن سعيها لامتلاك أسلحة الدمار الشامل والقذائف الباليستية يهدد العالم بأسره.


"الولايات المتحدة تتمتع بالقوة والصبر الطويل، ولكن إذا أجبرت على الدفاع عن نفسها وعن حلفائها لن يكون أمامها خيار سوى تدمير كوريا الشمالية بالكامل."


وأعرب ترامب عن أمله في ألا يكون استخدام القوة ضروريا، وقال إن الأمم المتحدة توجد لهذا السبب. وأضاف أن الوقت قد حان لأن تعمل كل الدول معا ليصبح نظام كوريا الشمالية منعزلا إلى أن يتوقف عن سلوكه العدائي.

وفي موضوع آخر شكر ترامب الأردن وتركيا ولبنان على استضافة أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين. وقال إن بلاده تتبع نهجا في إعادة توطين اللاجئين يهدف إلى مساعدتهم ويمكنهم من العودة إلى أوطانهم للمشاركة في إعادة الإعمار فيما بعد.

وقال إن تكلفة إعادة توطين لاجئ واحد في الولايات المتحدة تساوي تكلفة مساعدة أكثر من عشرة لاجئين في دول بمناطقهم.

وانتقل ترامب إلى الحديث عما وصفه بالهجرة غير الخاضعة للسيطرة، وقال إنها ظالمة لدول المنشأ حيث تقلص الضغط الذي يمكن أن يؤدي إلى الإصلاح وتستنفد القدرات الوطنية، ولدول المقصد إذ يتحمل المواطنون ذوو الدخول المنخفضة العبء في ذلك.

أخبار ذات صلة