مجلس الأمن الدولي يدعو ميانمار إلى اتخاذ خطوات فورية لتخفيف حدة الوضع في البلاد

(من الأرشيف) مجلس الأمن الدولي. الصورة: الأمم المتحدة- مارك غارتين.

2017/9/13 — عقد مجلس الأمن الدولي مشاورات مغلقة اليوم الأربعاء تناول فيها الوضع في ميانمار.

وفي إحاطة للصحفيين في المقر الدائم عقب الجلسة، قال تيكيدا أليمو، الممثل الدائم لإثيوبيا ورئيس المجلس للشهر الحالي:

"أعرب أعضاء مجلس الأمن عن قلقهم العميق إزاء الوضع في ولاية راخين. وإذ يعترفون بالهجوم الأولي الذي تعرضت له قوات الأمن في ميانمار في 25 آب / أغسطس، يدينون العنف الذي اعقب الهجوم والذي أدى إلى تشريد أكثر من 370000 شخص. وأعربوا عن قلقهم إزاء التقارير حول العنف المفرط أثناء العمليات الأمنية، ودعوا إلى اتخاذ خطوات فورية لإنهاء العنف في راخين، وتخفيف حدة الحالة، وإعادة القانون والنظام، وكفالة حماية المدنيين، واستعادة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الطبيعية، وحل مشكلة اللاجئين ."

ونقل رئيس المجلس عن أعضائه ترحيبهم بجهود الحكومة البنغالية في تقديم المساعدات للاجئين، وبالجهود الدولية الأخرى لدعم حكومة بنغلاديش.
وأشار أعضاء المجلس على لسان رئيسهم إلى الالتزام الذي قطعته حكومة ميانمار بتقديم المساعدة الإنسانية إلى جميع الأشخاص المشردين دون تمييز. ودعوا حكومة ميانمار إلى الوفاء بهذا الالتزام وتيسير تقديم المساعدة الإنسانية إلى المحتاجين في ولاية راخين وضمان حماية وسلامة الجهات الفاعلة في المجال الإنساني. وشجعوا على مواصلة الحوار والتعاون فيما بين الدول المعنية.
ورحبوا بالجهود التي بذلها الأمين العام لتشجيع الهدوء في راخين. واتفقوا على أهمية التوصل إلى حل طويل الأجل للوضع في راخين لتنفيذ توصية اللجنة الاستشارية المعنية بدولة راخين التي يرأسها الأمين العام الأسبق كوفي عنان.

وفي هذا السياق، رحبوا بالخطوة الأولى، وهي إنشاء حكومة ميانمار للجنة وزارية تعنى بتنفيذ توصيات اللجنة الاستشارية المعنية براخين. وأكدوا أن المجتمع الدولي على استعداد لدعم حكومة ميانمار في عملية التنفيذ.

أخبار ذات صلة